- هدِير منصُور .
Ir al canal en Telegram
652
Suscriptores
Sin datos24 horas
+507 días
+34330 días
Archivo de publicaciones
Repost from مُوما،الهنشِيري⤹ .
"لا تُؤجل التّوبة بحُجة أن الوَقت ما زال طويلًا، فالأيام تمضي سريعًا ولا يعلم الإنسان متى تكون آخر لحظاتِه، ارجَع إلى الله بقلبٍ صادق، فالله أرحم بعبادِه ويفرَح برجوع من تابَ إليه، واجعَل صلاتَك وذِكرك وأعمَالك الصالحة نورًا لكَ في الدنيا والآخرة، فكلّ ما تزرعُه اليَوم ستجِده غدًا".
Repost from 𝕱𝒂𝒊𝒓𝒐𝒛 .
أتحمَّلُ خَطَئي عِندما أُخطِئُ
وأمتلكُ شجاعةَ الاعترافِ بهِ
لكنني لا أعتذرُ عن ردٍّ
كانَ دفاعًا عن كرامتي أمامَ قلّةِ
الاحترامِ، فمَن يُشعلُ الشرارةَ أوّلًا لا
يحقُّ لهُ أن يرتدي لاحقًا ثوبَ الضحيّةِ .
Repost from مسلسل فيلم (فلم) The day of the jackal
خليك كيف ما انت، مش لازم تتصنع بيش تعجب حد ولا تاخذ شي ولا تلفت نظر حد، يلي يبيك ياخذك كيف ما انت بعيوبك قبل مميزاتك، متغيرش من روحك عشان حد ،
Repost from N/a
اقسى ما قد يمرُّ به الإنسان أن يستيقظَ على شعورٍ بالاشمئزاز من نفسِهِ بعد أن يأتي فعلاً لا يُشبهه ولا يمتُّ بجوهرهِ بِصِلةٍ يمضي الفِعلُ لكن أثرهُ يبقى ندمٌ يُثقلُ القلبَ وتأنيبُ ضميرٍ لا يهدأ يرافِقهُ كُلما إستعاد تلك اللحظةِ وكأنها لا تزالُ تعيش فيهِ .
Repost from ـ الركن،البعيد.
عزيزتي المغفلة؛ لا تمنحي جَلاّدكِ شرفَ رؤيةِ دمعتكِ وهي تسقط، إنهم يتغذون على الانكسار، ويعتاشون على ضعفِ جوهركِ ليصنعوا لأنفسهم مجداً من ركامِ روحكِ،كم هو مثيرٌ للشفقةِ ذلك البائسُ الذي يظنُّ أن سطوتَه تكتملُ بكسرِ جناحيكِ،يرتدي قناعَ المنقذ، وهو ليس سوى لصٍّ يسرقُ الضوءَ من عينيكِ، تذكّري دائماً ماريان حين قالت" لا تسمحنَ لرجلٍ بائسٍ أن يكسركنّ، وإن حدث ذلك يمكنكنّ التخلصُ منه في أسرعِ وقت، وبأبشعِ الطرق." اتركيهِ يغرقُ في عدمة، فما خُلقتِ لتكوني قرباناً على مذبحِ عقدِهِ النفسية.
Repost from رجاء الفرجاني .
الدنيا تجارب والمواقف هي الفلتر الوحيد اللّي يصفّي الناس اللّي يبيك بصدق يمسك فيك حتى وأنت طافي واللّي يبي الغياب حيديرلك من الغلطة البسيطة حكاية عشان يمشي وفر خطوتك للّي يقدّر مشيتك .
Repost from ﮼حَسن،الرياحِي .
حيقعد يعاني للأبد الشخص اللي يحكي في مشاكله الشخصية لأي حد وعارض حياته على الملاء ، مُش حتكون عنده فرصة إنه يتجاوز لانه حيقعد يتذكر تلقائياً في كل مرة يقابل حد منهم .
