🎓 رحلتي نحو البكالوريا | Journey to Success 🌷
Ir al canal en Telegram
📚 يوميات طالبة طموحة | دراسة • إنتاجية • تنظيم • حتى نحقق حلم البكالوريا معًا. 🤍✨
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 370
Suscriptores
-324 horas
-157 días
+38830 días
Archivo de publicaciones
السؤال 4:
عندي سؤال زعما اليوم قريتي في القسم ثلاث مواد أساسية ومواد ثانوية كيما تجي لدار أسكوا تقرايهم كامل في يوم او تخصي كل يوم لمادة أساسية وأيضا إذا خصصتي مثلا يوم لمادة أساسية تخصي هذاك اليوم غير لفهم الدرس أو فهم الدرس وحل تمارين او يوم لفهم الدرس ويوم لحل تمارين وشكرا
السؤال 1:
انا عندي مشكل ماعندييش وقت باه نفهم ++نحفض مواد الحفض ممكن حل
Repost from N/a
وكان هذا الكلام في الأصل ردي على طالبة قالت لي إنها تشعر أن انهيارها سببه تقصيرها، وأن عليها أن تعمل أكثر، وتضغط على نفسها أكثر، وتبقى في حالة استنفار طوال اليوم حتى تصل إلى المعدل الذي تحلم به. ولذلك أريد أن أقول لكل طالب بكالوريا يقرأني الآن: أرجوك، لا تجعل خوفك من التقصير يتحول إلى ظلم لنفسك. دراستك أمانة، نعم، لكن نفسك أيضًا أمانة. جسدك أمانة، وعقلك أمانة، وطاقتك أمانة. اجتهد، قاتل من أجل هدفك، ابذل ما تستطيع، ولكن لا تجعل المعدل الذي تحلم به يتحول إلى مقياس لقيمتك، ولا تجعل ورقة الامتحان تختصر حياتك كلها. أنت تدرس من أجل أن تبني حياة أفضل، لا لكي تخسر نفسك في الطريق إليها. وإذا احتجت إلى الراحة، فاسترح دون أن تعاقب نفسك بالشعور بالذنب. وإذا تعبت، فلا تعتبر تعبك دليلًا على أنك فاشل أو مقصر. أحيانًا يكون أكثر ما تحتاج إليه حتى تكمل الطريق هو أن تتوقف قليلًا، وتتنفس، ثم تعود. لأن النجاح الذي يصل بك إلى هدفك وأنت عاجز عن الاستمرار ليس الصورة الوحيدة للنجاح. وأتمنى، من قلبي، أن يفهم كل طالب في هذه المرحلة أن البكالوريا امتحان في حياتك... لكنها ليست امتحانًا لقيمة حياتك.
Repost from N/a
هل أنت منتج فعلًا... أم أنك فقط متوتر؟
هل لاحظتم أننا بدأنا نربط الإنتاجية بشيء غريب جدًا؟ كلما كان الطالب أكثر إرهاقًا، وكلما نام أقل، وكلما امتلأ يومه بالضغط والقلق، قلنا عنه: «ما شاء الله، هذا إنسان مجتهد جدًا». وكأن الإنسان لا يمكن أن يكون منتجًا إلا إذا كان يركض طوال اليوم، يحمل فوق كتفيه عشرات المهام، ويعيش في حالة استنفار مستمرة. بل وصلنا أحيانًا إلى مرحلة يصبح فيها الطالب الذي يقول: «اليوم أنجزت دراستي ثم ارتحت قليلًا» وكأنه قصّر، بينما الطالب الذي يقول: «درست حتى منتصف الليل، ونمت ثلاث ساعات، ولم آخذ استراحة» يبدو لنا أكثر اجتهادًا. لكن لحظة... من قال إن التعب دليل على الإنجاز؟ ومن قال إن التوتر شهادة تقدير على اجتهادك؟
أنا هنا لا أتحدث عن الراحة بمعنى أن نترك كل شيء ونقضي اليوم بلا هدف، ولا أحاول أن أقنعك بأن الدراسة يمكن أن تكون دائمًا سهلة ومريحة. لا. هناك أيام ستتعب فيها، وهناك فترات امتحانات ستحتاج منك إلى جهد أكبر، وهناك أهداف لا يمكن الوصول إليها دون أن تتحمل بعض المشقة. لكن هناك فرقًا هائلًا بين المشقة الطبيعية التي ترافق العمل الجاد، وبين تحويل التوتر المستمر إلى أسلوب حياة.
تخيل معي طالبًا يستيقظ صباحًا، يدرس، يأخذ استراحة، يأكل، يتحرك قليلًا، يعود إلى دراسته، ينهي ما خطط له، ثم يغلق كتبه في نهاية اليوم ويشعر أنه يستطيع أن يتنفس. هل هذا الطالب أقل إنتاجية من طالب آخر أمضى اليوم كله أمام كتبه، وهو ينتقل من مادة إلى أخرى، ومن شاشة إلى أخرى، ومن مهمة إلى أخرى، بينما عقله في حالة توتر دائم؟
لماذا أصبح الشعور بالذنب بعد الراحة أقوى أحيانًا من الشعور بالرضا بعد الإنجاز؟
وهنا أعتقد أننا بحاجة إلى إعادة تعريف كلمة «الإنتاجية». الإنتاجية ليست أن تفعل أكبر عدد ممكن من الأشياء وأنت منهك. وليست أن تملأ كل دقيقة من يومك بشيء. وليست أن تجعل جسدك وعقلك في حالة طوارئ حتى تشعر أنك «تستحق» النتيجة التي تريدها. الإنتاجية، في رأيي، أقرب إلى أن تعرف متى تعمل، وكيف تعمل، ومتى تتوقف حتى تستطيع أن تعمل من جديد.
وهنا تأتي نقطة أراها مهمة جدًا خصوصًا لطلاب البكالوريا والجامعة: الراحة ليست دائمًا نقيض الإنتاج. أحيانًا تكون جزءًا منه. عندما تأخذ استراحة حقيقية، عندما تنام بما يكفي، عندما تتحرك، تأكل، تتحدث مع شخص تحبه، أو تجلس قليلًا بعيدًا عن الدراسة، فأنت لا «تضيع وقتك» بالضرورة. أنت تمنح جسدك وعقلك فرصة لاستعادة مواردهما. وحتى الراحة نفسها ليست شيئًا واحدًا؛ فهناك راحة قد تساعدك على استعادة طاقتك، وهناك هروب طويل من المهمة لأنك تشعر بالعجز أمامها. والفرق بين الاثنين مهم جدًا.
لذلك لا أريد أن ننتقل من وهم «يجب أن أعمل طوال الوقت» إلى وهم آخر اسمه «يجب ألا أضغط نفسي أبدًا». الحياة ليست بهذه البساطة. المشكلة ليست في أن تتعب، بل في أن تجعل التعب هو المقياس الوحيد الذي تقيس به قيمة يومك.
قد يكون يومك الإنتاجي جدًا هو اليوم الذي درست فيه خمس ساعات بتركيز، وأخذت فترات راحة، ونمت جيدًا، ثم استيقظت في اليوم التالي قادرًا على الاستمرار. وقد يكون يوم آخر أطول بكثير على الورق، لكنه أقل فاعلية لأن عقلك كان مشتتًا وجسدك مستنزفًا.
ولهذا، في المرة القادمة التي تنظر فيها إلى نفسك وتقول: «أنا متوتر جدًا، إذن أنا أعمل بجد»... توقف لحظة واسأل نفسك سؤالًا مختلفًا:
هل أنا أتحرك فعلًا نحو هدفي... أم أنني فقط أعيش تحت ضغطه؟
لأنني أعتقد أن علينا، خصوصًا نحن الطلاب، أن نتعلم شيئًا لم تعلمنا إياه ثقافة الإنجاز بما يكفي: ليس المطلوب أن تجعل نفسك منهكًا حتى تثبت أنك جاد. المطلوب أن تبني طريقة تستطيع الاستمرار فيها.
وفي النهاية، ما الفائدة أن تربح يومًا دراسيًا واحدًا... إذا خسرت قدرتك على إكمال الطريق؟
مريم:
أولا :
أنا مريم طالبة بكالوريا 2026 ،تحصلت على معدل 17.41 في شعبة رياضيات
ثانيا :
أكثر سر قد يغفل عنه الكثيرون رغم أهميته ؛ هو التوفيق من الله عز و جل و الدعاء ،وأيضا التواضع و اجتناب الغرور...
المهم هذه هي نتيجة الغرور.. 🙂 لم أكن مغرورة إنما كنت اطمح لأعلى معدل..و بصفة عامة اغتريت على معدل 17 😅
👇🏻
لأوضّـح نقطة أخرى
في العام الماضي كنت أتجاهل أصحاب قنوات ذات معدل 17 لأني و بصراحة كنت أدرس على 18 فما فوق ، و لكن ربما سأقدم لكم نصائح حقا ستفيدكم و أساتذة مبدعون درست عنهم ، و لأحيطكم عِلما لا أدري ما المشكلة في بقية النقاط إذْ أن هناك نقاط محيِّرة جدا مثلا 13.5 في التاريخ و الجغرافيا و هذه أكثر نقطة صدمتني ^^ كمية الإبداع و الصياغة التي نقشتها على ورقة الإجابة لأنتظر العشرين و هي تتربع على كشف نقاطي بفارغ الصبر ثم أصدم بنقطة كهـذه!؟
حسنا ليست هذه المشكلة لكنني طرحت عليكم هذا الطرح لأوضح لكم بعدم الاستهانة بهذا المعدل لمن يريد التفوق و الامتياز ، و بإذن المولى سأحرص على تقديم نصائح من متحصلين على نقاط ممتازة في بقية المواد:
انجليزية
فرنسية
علوم
تاريخ و جغرافيا
و للعلم نقاطي فيهم كانت تترواح بيت 13.5 إلى 14.5
🌷
ثالثا : كيف كنت أنظم يومي ؛ 😅
بكل صراحة ة كما قالتها أيضا الأولى وطنيا لباك 2025 رونق .. لم أكن أنظم يومي كما يُشاع .. نتع كل ساعة مادة معينة ووو
إنما كنت نعتمد على الروتين و الاعتياد مثلا كنت يوميا أدرس رياضيات ، و فيزياء يوم بيوم ويعني على حسب تقدمي في المادة لذا كنت متأخرة نزيدلها الوقت تاعها ... المواد الثانوية كنت نعود نفسي مثلا اليوم اثنين نقرى علوم امالا كل وين يكون اثنين خلاص تترسخ في عقلي رح نقرى علوم ..
والتنظيم راجع إليك حسب شخصيتك وطريقة دراستك
أيضا شيء مهم فيما يخص تنظيم لازم متكثريش لمواد في ليوم مثلا مادة أساسية ومادة ثانوية .. يعني المهم 3 مواد في اليوم بالكثير إذا كنتي تروحي للمدرسة ..وبالنسبة ليا ايام المدرسة مكنتش ننجز ياسر... كان تقدمي فيها بطيء على عكس أيام العطل و السبت و الجمعة..
يعني كلش راجع ليك .. صح الان تجيك علامات استفهام كيفاه رح تنظمي بصح مع الانغماس في لمواد ودراسة حتما رح تلقي طريقة مناسبة ليك رح تعرفي إذا نتي من ناس اللي يقراو في ليل و لا في بكور ..
-صحيح انو علميا البكور أفضل بصح أنا شخصيا مساعدتينيش عكس صديقاتي اللي تحصلوا على معدلات كيفي تسما ترجع لشخصيتك نتي -
نكملو في: سلسلة: أسرار المتفوقين /نصائح من أصحاب المعدلات العالية🥹🫶🏻🎓
#اليوم الرابع
انا شهد متحصلة على باكالوريا 2026 بمعدل 17.55 شعبة علوم تجريبية
❤️ السر لي عاوني بزاف عام الباك هو اقضو حوائجكم بالكتمان معناه مش محتمة تحكي حياتك لصخابك ولا راك تقرا ليكور ولا كاكتش تقرا ليكور كل واحد وحياتو وانجازاتو ملازمش تفتح كتاب حياتك للاخرين
يومي الدراسي كان يمر عادي جامي تغيبت عن المدرسة حتى اخر حصة فااسنة الدراسية سورثو لما يكونو اساتذتكم اكفاء متضيعوش فرصة تستفادو منهم
كنت غالبا استيقظ قبل اذان الفجر احيانا 3 او 2 فجرا (وهدا مش لازم ولكن انا كان يساعدني الصباح وكاين لي يساعدو ليل )
نحاول ننجز جزء كبير من to do list لي كتبت. قبل مانرقد ثم نروح لليسي عادي ومساءا نرجع نرتح من ساعة الى ساعتين ونرجع نكمل واءا عطاولنا الاساتذة واجبات نحاول ننجزهم تان ونحاول نرقد دايما بكري
❤️ اكبر خطأ درتو وكنت نحاول نتجنبو انو نقارن روحي بالاخرين هدا اكبر خطأ حذاريي ديروه راح ضيعو وقت كبير ونتوما تخممو وتحبطو لنفسكم كل واحد وحياتو وظروفو
بالنسبة للمواد العلمية تحتاج تفصيل كبير لكن بصفة عامة اعتمد على الزوم كحل افضل كي لا اضيع الوقت ويمكن تستغنا عنهم وتقراو وحدكم وتحققو نتائج ممتازة ايضا
❤️ انصحه بالتوكل على الله والاخذ بالاسباب وانو مكاش مستحيل الارادة تصنع كل شيء استعن بالله ولا تعجز ايها الطالب مهما ضاقت بك السبل عد لله هو خير نصير لك الباك راه يتبنا خطوة بخطوة اساسه الاستمراية فقط و اذا كنت حاب تضمن علامات ممتازة لازمك تبني اساس قوي ومتين بمراجعة المكتسبات
❤️ كنت اتعامل مع الضغط بالعودة لله تعالى والدعاء ثم الدعاء و الكلام مع اي شخص قريب
❤️افضل استاذ في كل مادة كالتالي
(وذلك حسب استفادتي كل الاساتذة في الاخير مفيدون يبقى ذلك حسب كل تلميء واستيعابه)
العلوم الاستاذ ايوب ، الاستاذ كحول هشام ، الاستاذ باشا في منصة الفا
الرياضيات الاستاذة المهدي منار ، الاستاذ نور الدين وعبد الباسط ومرنيز وليد
الفيزياء الاستاذ عبد اللطيف وزهير
العربية الاستاذ اقتدار
الفرنسية والانجليزية منصوري
الاجتماعيات الاستاذ لعروق
الاسلامية الاستاذة صالحي
الفلسفة الاستاذة معمري والاستاذ فارس والاستاذ عادل مقرود
❤️ لو عاد بي الزمن لن اغير شيئا لاني بذلت جهدي كله فقط ساقلل من القلق او التفكير من المستقبل المفرط كذلك ساستعمل الحاسوب من بداية السنة واتجنب استعمال الهاتف
❤️ رسالتي انو عام الباكالوريا عام مميز سيبقى محفورا في ذاكرتكم عيشو كل لحظة فيه لانها لن تتكرر استفيدو اشد الاستفادة من اساتذة القسم لانهم كنز ثمين توكلو على الله واهتمو بصحتكم واجعلو للقران نصيبا من يوكم داومو قراءة سورة يس لانها تساعد على الحفظ وتفتح الذهن اكثرو الدعاء في اوقات الاستجابة و لن يخيبكم المولى باذن الله 🤍🫶🏻
نكملو في: سلسلة: أسرار المتفوقين /نصائح من أصحاب المعدلات العالية🥹🫶🏻🎓
#اليوم الثالث
