🎓 رحلتي نحو البكالوريا | Journey to Success 🌷
Ir al canal en Telegram
📚 يوميات طالبة طموحة | دراسة • إنتاجية • تنظيم • حتى نحقق حلم البكالوريا معًا. 🤍✨
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 376
Suscriptores
-424 horas
-137 días
+42530 días
Archivo de publicaciones
ضمييركم نااض مالا نودعكم غدا نتلقااو نقرااو شوية🙂🫠
لي قلقتني وهربت ربي يهديك ويوفقك بصح مكلاه تمجنين تع حبيتونا نطيرو لالا حبناكم تعومو😂
جماااعة ليقولولكم مزاال الحااال ومتقروش في صيييف كذااابين يوصل ديسمبرو تندمووو هاااه راني نحذر😭
تموييه هذا في ثلاث شهر تع العطلة غي لقرااية ياخي قلتلكم في فوكال هذاك النهار 🙃
كيف كنت أنظم أسبوعي الدراسي؟
كان أسبوعي يبدأ يوم الأحد، ولم أكن أحاول دراسة جميع المواد بنفس القوة كل يوم. كنت أعتمد على فكرة بسيطة: أختار مادة أو مادتين للتركيز العميق، وأُبقي بقية المواد على اتصال مستمر بجرعات صغيرة.
الأحد، الاثنين، الثلاثاء: التركيز على العلوم 🔬
كانت العلوم هي المادة الأساسية في الأيام الثلاثة الأولى.
كنت أخصص لها الجزء الأكبر من وقتي، لكن لم يكن هدفي أن أجلس أمام الكتاب لساعات وأقرأ فقط. كنت أعمل على عدة أشياء:
تلخيص الدروس.
حفظ المعلومات المهمة.
إنجاز النصوص العلمية.
حل تمارين الاسترجاع والاستدلال.
جمع أفكار حول المنهجية وطريقة التعامل مع مختلف الوحدات.
ومع مرور الأسابيع، لم أعد أتعامل مع العلوم باعتبارها مجرد معلومات يجب حفظها، بل بدأت أحاول فهم كيف أفكر في السؤال؟ كيف أستخرج المعلومة؟ كيف أبني الإجابة؟ وما المنهجية المناسبة لكل نوع من التمارين؟
وفي الوقت نفسه، كنت أخصص للرياضيات حوالي ثلاث ساعات خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى ساعة لحل الواجبات المرتبطة بالدروس الخصوصية.
الأربعاء والخميس وأحيانًا الجمعة: الفيزياء ⚡
بعد انتهاء كتلة العلوم، كنت أنتقل إلى الفيزياء لمدة يومين، وأحيانًا أضيف الجمعة إذا احتجت إلى ذلك.
في البداية، لم أكن أقفز مباشرة إلى التمارين الصعبة.
كنت أبدأ بـ تمارين المكتسبات والأشياء التي أعرفها مسبقًا، حتى أستعيد القواعد والمفاهيم وأعرف أين توجد نقاط ضعفي.
ومع تقدمي خلال الأسابيع، بدأت أرفع مستوى التحدي تدريجيًا، فأنتقل إلى:
تمارين متوسطة → تمارين أصعب → تمارين متنوعة من مصادر مختلفة.
وكان لدي شرط مهم في اختيار المصادر:
لا أريد تمرينًا بلا تصحيح أو حل أستطيع الرجوع إليه.
لأن الهدف لم يكن فقط معرفة إن كنت أستطيع الحل، وإنما معرفة أين أخطأت وكيف كان يمكن أن أفكر بطريقة أفضل.
وخلال أيام الفيزياء أيضًا، كنت أحافظ على جرعة يومية من الرياضيات، بدل أن أتركها تمامًا.
والمواد اللغوية؟ 📚
لم أضع العربية والإنجليزية والفرنسية في كتل ضخمة مثل العلوم والفيزياء.
فضلت أن تكون على شكل جرعات صغيرة ولكن مستمرة.
كنت أراجع العربية بانتظام، وأحافظ على الإنجليزية والفرنسية، وكنت قد أنجزت مسبقًا مخطط القواعد الأساسية في الإنجليزية والفرنسية.
وهذا جعل اللغات مختلفة عن المواد العلمية في طريقة التعامل معها:
بدل أن أدرسها لساعات قليلة ثم أتركها أيامًا، حافظت على الاحتكاك المستمر بها.
ما يعجبني في هذا النظام؟
أعتقد أن أهم شيء فيه أنه لم يكن مبنيًا على فكرة:
«يجب أن أدرس كل المواد كل يوم.»
بل على:
«أعطي المادة التي تحتاج إلى تركيز عميق حقها، وفي الوقت نفسه لا أسمح للمواد الأخرى بالاختفاء.»
فالعلوم والفيزياء كانتا تحصلان على كتل تركيز حقيقية، والرياضيات كانت حاضرة باستمرار، بينما اللغات والعربية تحصل على جرعات متكررة.
وهذا برأيي أكثر واقعية من محاولة وضع سبع مواد في يوم واحد.
لكنني أيضًا لا أعتبر هذا البرنامج نموذجًا مثاليًا لا يحتاج إلى تغيير. البرنامج كان تجربة، والتجربة قابلة للتعديل.
فإذا اكتشفت بعد أسبوعين مثلًا أن ثلاثة أيام من العلوم كثيرة، أغيرها. وإذا وجدت أن الرياضيات تحتاج إلى وقت أكبر، أرفع جرعتها. وإذا لاحظت أنني بدأت أنسى مادة، أضيف لها جلسة صيانة.
وهنا أصل إلى أهم قاعدة بالنسبة لي:
البرنامج الدراسي ليس قرآنًا منزّلًا.
نحن نضع الخطة حتى تساعدنا على الوصول إلى أهدافنا، لا حتى نقضي أيامنا نحاول تنفيذها حرفيًا مهما تغيرت ظروفنا.
قد تكون الخطة ممتازة على الورق، لكنها لا تناسب عقلك أو طاقتك في الواقع. وقد تمرض، أو تتعب، أو تظهر مسؤولية لم تكن في الحسبان، أو تكتشف أن مادة معينة تحتاج إلى وقت أكبر.
لذلك، الخطة الجيدة ليست الخطة التي لا تتغير؛ بل الخطة التي تعرف كيف تتغير دون أن تفقد اتجاهها.
جرّب، راقب، قيّم، عدّل.
لا تكن مخلصًا للخطة أكثر من إخلاصك للهدف الذي وضعتها من أجله.
