es
Feedback
كُنَّاشة من دروس السيد المددي

كُنَّاشة من دروس السيد المددي

Ir al canal en Telegram

قناة تُعنى بجمع الفوائد العلمية، والترجمات المختارة من دروس الأستاذ آية الله السيد أحمد المددي الموسوي/ جمعها مصطفى زهير السوداني

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
712
Suscriptores
+124 horas
+377 días
+4030 días
Archivo de publicaciones
#روضة_الكافي_ونسبة_الكتاب_إلى_#الكليني (**إن كتاب #روضة_الكافي المنسوب إلى #الشيخ_الكليني قد أُثيرت حوله شكوك كثيرة، حتى إن بعضهم ذهب إلى أنه ليس من تأليف #الكليني. وذهب آخرون إلى نسبته إلى #ابن_إدريس، ولا نعلم على أي أساس قالوا ذلك، ولا لماذا نسبوه إليه. أما الذي نراه، فهو أن الكتاب من تأليف #الشيخ_الكليني. ومع ذلك، يشتمل هذا الكتاب على فوائد علمية مهمة، كما أن بعض رواياته في غاية اللطافة والدقة، وفيه أيضاً عدد من الروايات الصحيحة.) 📚 درس الخارج في الفقه، 27/10/1995م. #روضة_الكافي #الشيخ_الكليني #ابن_إدريس #علم_الحديث

#سهل_بن_زياد_ومكانته_في_نقل_التراث_الحديثي (**لا ينبغي ـ بوجه عام ـ أن تُقيَّم الروايات من خلال المنظور السندي المحض فحسب، بل إذا نُظر إليها وفق المنهج الفهرستي اتضح أن حالها يكون في كثير من الأحيان أفضل. وكانت المهمة الرئيسة لـ #سهل_بن_زياد هي نقل التراث والآثار الحديثية؛ ولذلك يقول #العلامة_المجلسي عن رواياته: «الحديث ضعيف على المشهور»، بينما عبّر #المجلسي_الأول بقوله: «سهل طريق...»، فوصفه بأنه طريق لنقل الروايات، ولم يصفه بأنه راوٍ فحسب. وكان #سهل_بن_زياد من مدينة الري (طهران الحالية)، ثم أقام في قم، وكان من الأشعريين. وكان العرب القادمون من اليمن قد استوطنوا قم منذ سنة 80هـ، وكانت قم آنذاك منطقة رعوية، ثم تحولت إلى مدينة على أيديهم. ويُعدّ #سهل_بن_زياد و#أحمد_بن_محمد_بن_عيسى_الأشعري من أبرز الذين انتقلوا من قم إلى العراق، ثم حملوا التراث الحديثي من الكوفة وبغداد إلى قم. ومن هذه الزاوية ينبغي النظر إلى مكانة التراث الذي نقله سهل. وقد أوضحنا أن #النجاشي ذكر في كتابه: > «490 - سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي، كان ضعيفاً في الحديث غير معتمد فيه، وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب، وأخرجه من قم إلى الري.» (رجال النجاشي، ص185). وأهم أسباب تضعيفه هو شهادة #أحمد_بن_محمد_بن_عيسى بحقه. غير أن المقصود بالكذب هنا هو الاصطلاح الحديثي، لا الكذب بالمعنى العرفي. فمثلاً: قد يكون #سهل_بن_زياد روى كتاب #الحسن_بن_علي_الوشاء، بينما كان رأي #أحمد_بن_محمد_بن_عيسى أنه لم يسمعه من الوشاء مباشرة، وإنما حصل على نسخة من الكتاب من السوق، ثم قال: «عن الوشاء». أما نحن اليوم، فنقبل الرواية بطريق الوجادة؛ فكما نشتري اليوم كتاب الكافي من السوق، كانوا يعترضون آنذاك قائلين: كيف تقول: «عن الوشاء»، مع أنك اشتريت الكتاب من السوق؟ وهذه المسألة معروفة أيضاً عند أهل السنة؛ إذ يرى نحو تسعين بالمائة منهم أن هذا النوع من النقل غير صحيح، وأن من حصل على الكتاب بطريق الوجادة لا يجوز له أن يقول: «عن فلان»؛ لأن «العنعنة مساوقة للاتصال». بينما ذهب بعض علماء الإمامية إلى جواز ذلك. وعلى أي حال، فإن هذا الأسلوب في نقل الحديث لا يوجب ضعف الراوي بنفسه، وإنما يقتضي مزيداً من التحقيق في آثاره؛ إذ قد تكون النسخة التي اعتمد عليها قد وقع فيها تصرف أو تغيير. وبناءً على ذلك، فإن روايات #سهل_بن_زياد ـ في الجملة ـ ليست سيئة. كما أنه من المستبعد أن يكون المراد من نسبة الغلو إليه هو الغلو العقدي، بل لعل المقصود الغلو السياسي. وعلى أي حال، فقد كان #سهل_بن_زياد في قم معدوداً ضمن الغلاة. والغلو له جوانب متعددة، ومن أهمها النظر في قيمة التراث الذي خلّفه أصحابه ومدى نقائه. وهذا التراث يحتاج إلى التأمل والتمحيص؛ لأن أصحابه لم يكونوا يولون الدقة الشكلية الكافية في عملية النقل.) 📚 درس الخارج في الفقه، 23/1/1994م. #سهل_بن_زياد #المنهج_الفهرستي #الغلو #الوجادة #علم_الحديث #التراث_الحديثي

#قم_وغموض_مشايخها_في_التراث_الحديثي (#قم #غموض_مشايخ_قم 🔸 رواية #الشيخ_الصدوق عن أبناء العلماء وعدم معرفة أحوالهم كان #الشيخ_الصدوق ينقل التراث الحديثي عن طريق أبناء العلماء. أما اليوم، ولا سيما بعد #العلامة_الحلي، فإن هذا النوع من الأحاديث يُضعَّف في كثير من الأحيان. ولعل اعتماد #الشيخ_الصدوق على أبناء العلماء يرجع إلى الاعتبار والمكانة العائلية. وفي عدد كبير من الروايات، يروي #الشيخ_الصدوق عن أحفاد العلماء؛ فمثلاً، مع أن #أحمد_بن_إدريس من أجلّ الرواة، فإن #الشيخ_الصدوق يروي عن ابنه #الحسين_بن_أحمد_بن_إدريس. وهذا من الإشكالات المتكررة في منهج #الشيخ_الصدوق؛ إذ إنه يروي عن أبناء الأسر العلمية الذين لا نعرف عنهم شيئاً يذكر. ويبدو أن نظره كان إلى المكانة العلمية للأسرة؛ فمثلاً، من كان حفيداً لعالم كبير تكون له منزلة ووجاهة، إلا أن انتقال هذه المنزلة إلى مرتبة الوثاقة والحجية ليس أمراً واضحاً. 🔸 قلة المعلومات عن مشايخ قم إننا – في الأصل – لا نعرف كثيراً من مشايخ قم، وكان ذلك سبباً في ردّ عدد كبير من الروايات، مع أن عدد هؤلاء المشايخ كبير جداً. وأهم مصادرنا في هذا المجال، وهو كتاب #النجاشي (الفهرست)، لم يتعرض لهم أصلاً، كما أن كتاب الرجال لـ #الشيخ_الطوسي لم يذكر منهم إلا القليل. والواقع أن مدينة قم كان لها دور كبير في تنقيح الروايات والكتب. وفي الاصطلاح، يُطلق على طريق نقل الرواية اسم «السند»، بينما يُطلق على طريق نقل الكتب اسم «الإجازة». والذي نرتئيه أن هؤلاء كانوا من كبار المشايخ، إلا أن معلوماتنا عنهم قليلة جداً. كما أن كثيراً من أبناء وأحفاد العلماء الذين عاشوا في قم لا نعرف عنهم شيئاً تقريباً. وكانت قم في بداياتها عبارة عن تجمعات من الأكواخ والخيام، وكانت الحياة فيها رعوية. وقد قدم إليها #الأشعريون في زمن #الإمام_السجاد_عليه_السلام، وكان حاكم المنطقة يُعيَّن من مدينة الري، وكان أيضاً من الأشعريين. كما كانت الزعامة السياسية لمدينة قم بيد الأشعريين، ومنهم #أحمد_بن_محمد_بن_عيسى وآباؤه. أما التاريخ الرسمي لتحول قم إلى مدينة فقد ورد في كتاب تاريخ قم. وكان من علامات الاعتراف الرسمي بالمدينة إقامة صلاة الجمعة فيها، وجلب منبر الجمعة إليها من بغداد. وتُعد هذه الجهة من أكثر النقاط غموضاً في دراسة الحديث الإمامي؛ إذ إن معرفتنا بمشايخ قم لا تزال محدودة للغاية. وأما لقب «#كميداني» الوارد في أسماء بعض الرواة، فأصله «كومه ميدان»، أي: «ميدان الأكواخ في قم». ولأن المضاف إليه يتقدم في اللغة الفارسية – كما في كلمة «نوروز» التي أصلها «روز نو» (اليوم الجديد) – تحولت الكلمة إلى الصيغة المعروفة: «كميداني».) 📚 درس الخارج في الفقه، 16/7/1993م. #قم #الشيخ_الصدوق #أحمد_بن_إدريس #النجاشي #الشيخ_الطوسي #الأشعريون #الإمام_السجاد_عليه_السلام #أحمد_بن_محمد_بن_عيسى #علم_الرجال #التراث_الحديثي

#الفضل_بن_شاذان_ورسالة_علل_الشرائع (#الفضل_بن_شاذان #رسالة_علل_الشرائع كان #الفضل_بن_شاذان متقدماً على #الشيخ_الطوسي بنحو مائتي سنة، وكان تفوقه العلمي في عصره أعظم من تفوق الشيخ الطوسي في عصره؛ سواء في العلوم العقلية أو النقلية، وعند السنة والشيعة، وفي مختلف العلوم الإسلامية، بل وحتى في العلوم الإنسانية، حيث كان شخصية استثنائية بكل معنى الكلمة. وقد كانت وفاته قبل استشهاد #الإمام_العسكري_عليه_السلام. ونُقل أنه روى كتاباً واسعاً نسبياً عن #الإمام_الرضا_عليه_السلام، مع أنه أدرك يقيناً #الإمام_الهادي_عليه_السلام و#الإمام_العسكري_عليه_السلام، وربما أدرك في طفولته أو أوائل شبابه #الإمام_الرضا_عليه_السلام أو #الإمام_الجواد_عليه_السلام، إلا أنه لم يروِ حديثاً عن أي واحد من الأئمة عليهم السلام. وقد ورد عن #الإمام_العسكري_عليه_السلام قوله: «إني أغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين أظهرهم» (رجال الكشي، ص542). فإن صحّت هذه الرواية، فهي في غاية الغرابة؛ إذ إن الإمام يُعبّر عن غبطته لأهل خراسان بسبب وجود #الفضل_بن_شاذان بينهم. وهي منزلة تفوق ما نتصوره عادةً. ومع ذلك، فليس لدينا عنه أي رواية عن #الإمام_العسكري_عليه_السلام، ولعل ذلك كان بسبب ظروف التقية أو صعوبة الوصول إلى الإمام. أما والده، فحاله أيضاً غير واضح؛ إذ ذكر #النجاشي: «قيل: إن شاذان روى عن الجواد عليه السلام.» 🔸 رسالة «علل الشرائع» المنسوبة إلى #الفضل_بن_شاذان توجد رسالة تُعرف باسم «علل الشرائع»، نُسبت إلى #الفضل_بن_شاذان على أنها مروية عن #الإمام_الرضا_عليه_السلام، وتقع في نحو خمس عشرة أو ست عشرة صفحة. غير أن الشواهد ـ في نظرنا ـ كافية للجزم بأن نسبة هذه الرسالة إلى الإمام غير صحيحة؛ أي إن الرسالة من إنشاء #الفضل_بن_شاذان نفسه، وليست من إنشاء #الإمام_الرضا_عليه_السلام. وقد ألّفها وفق منهج قريب من الاتجاه الاعتزالي والنزعة العقلية. ويبدو أن شخصاً كان في نيسابور – وليس #الشيخ_الصدوق، فإن منزلته العلمية أجل من ذلك – أخذ هذه الرسالة، وأضاف في خاتمتها عبارة: «سمعت عن الرضا عليه السلام مرة بعد مرة». والحال أنه ليس من المعلوم أصلاً أن #الفضل_بن_شاذان أدرك #الإمام_الرضا_عليه_السلام وهو في سنٍّ تؤهله للرواية، بل من المحتمل جداً أنه كان في حدود الخامسة من عمره عند وفاة الإمام الرضا عليه السلام؛ لأن تاريخ ولادته غير معلوم على وجه الدقة. ويؤيد ذلك ما رواه بنفسه عن قصة مع والده، قال له فيها: «ما أقلَّ عقلك من غلام» (رجال الكشي، ص516)، وتقع هذه الحادثة في حدود سنتي 218–220هـ. وعليه، فإن دعوى روايته هذه الرسالة المطوّلة عن #الإمام_الرضا_عليه_السلام سنة 202هـ تبدو مقطوع البطلان. ولهذا يغلب على ظننا أن #عبد_الواحد_بن_عبدوس_النيسابوري هو الذي وضع لهذه الرسالة سنداً ينتهي إلى #الإمام_الرضا_عليه_السلام. والروايات لا بد من دراستها في ضوء خلفيتها التاريخية ومسار انتقالها. ويبدو أن #الفضل_بن_شاذان استنبط بنفسه علل الشرائع – أو ما يُعرف اليوم بفلسفة الأحكام – اعتماداً على التعليل العقلي. وكان في قم اتجاهٌ يقبل هذه التعليلات العقلية، ثم يضفي عليها صبغة تعبدية، فاختلق لها سنداً ليقال: إن هذه العلل قد سُمعت من #الإمام_الرضا_عليه_السلام. أما #الشيخ_الصدوق، فله أيضاً كتاب «علل الشرائع»، والمقصود به التعليل التعبدي للأحكام. والحديث عن #الفضل_بن_شاذان طويل؛ إذ وردت بعض الروايات في ذمه، غير أن مقامه العلمي أرفع من أن تُقبل هذه الطعون بسهولة أو تُبحث من دون تمحيص. فهو شخصية أدركت يقيناً عصر إمامين معصومين عليهما السلام، وكان من كبار العلماء ونقاد الحديث. كما ألّف كتباً في العلوم الإنسانية، منها كتاب في حقيقة العلم والعقل، وله مؤلفات في القضايا المرتبطة بـ الأشاعرة والمعتزلة. ويترجح لدينا أن #الفضل_بن_شاذان كان في عصره متقدماً على #الشيخ_الطوسي بمراحل، لا بمجرد مرتبة واحدة. كما كان واسع الإحاطة بحديث أهل السنة ومبانيهم. وقد توفي سنة 260هـ، أي بعد أربع سنوات من وفاة #البخاري سنة 256هـ، وكان بينهما بعض الشيوخ المشتركين. بل إن #البخاري أورد في صحيحه بعض الأحاديث التي ناقشها #الفضل_بن_شاذان وفق القواعد الحديثية المعتمدة عند أهل السنة أنفسهم، ثم جاء بعد البخاري بقرنين أو ثلاثة #ابن_حجر_العسقلاني في كتاب «فتح الباري»، فذكر الإشكال نفسه – وإن لم يذكر اسم #الفضل_بن_شاذان – واعترض على الحديث بالطريقة ذاتها. وهذه منزلة علمية فريدة؛ إذ بلغ #الفضل_بن_شاذان من الإحاطة بحديث أهل السنة مبلغاً جعله في مصاف كبار محدثيهم، ثم انتهى علماء السنة أنفسهم إلى قبول الإشكال الذي كان قد طرحه. ومن آثاره النفيسة أيضاً رسالته في أحكام العدة، التي أوردها #الكليني في كتاب الطلاق من الكافي، وهي رسالة في غاية الجودة والإتقان.) 📚 : النظام القانوني الولائي في الفقه والأصول.

#الفضل_بن_شاذان و#عبد_الواحد_بن_محمد_بن_عبدوس_النيسابوري_العطار (**ورد في كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام (ج2، ص127)، باب: «ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الإسلام وشرائع الدين»، ما يلي: > «حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار رضي الله عنه بنيسابور في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن #الفضل_بن_شاذان، قال: سأل المأمون علي بن موسى الرضا عليه السلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز والاختصار، فكتب عليه السلام له...» وتُعد رسالة «ما كتبه #الإمام_الرضا_عليه_السلام للمأمون» من الرسائل التي أوردها #الشيخ_الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام منسوبةً إلى الإمام، وهي من الروايات التي انفرد بنقلها، كما وردت أيضاً في كتاب تحف العقول. وقد نقل #الشيخ_الصدوق عدداً من الروايات عن شخص يُدعى #عبد_الواحد_بن_محمد_بن_عبدوس_النيسابوري_العطار – ولعل مهنة العطارة كانت له أو لوالده – وذلك أثناء رحلته إلى نيسابور سنة 352هـ، حيث تلقى عنه جانباً من تراث #الفضل_بن_شاذان. 🔸 عدم نقل القميين لتراث #الفضل_بن_شاذان ولا نعلم سبب عدم اعتماد علماء قم على تراث #الفضل_بن_شاذان. أما #الكليني فقد نقل شيئاً من تراثه بواسطة واحدة. ولا يُعرف أيضاً لماذا لم يتوجه مشايخ قم إلى نيسابور للأخذ من تراثه الحديثي، مع أن #الفضل_بن_شاذان كان عالماً جليلاً، وكانت مكانته العلمية معروفة حتى عند كبار علماء أهل السنة، بل إن بعضهم عدّه في مصاف #البخاري. وكان معاصراً لـ #البخاري، كما اشتركا في عدد من الشيوخ من علماء أهل السنة. ومع كل ذلك، فقد كان مقامه في الوسط الإمامي أعظم وأرفع؛ إذ كان من أبرز تلامذة #صفوان_بن_يحيى، و#محمد_بن_أبي_عمير، و#الحسن_بن_علي_بن_فضال. كما أنه حمل معه إلى نيسابور تراث بغداد العلمي بعد إحدى رحلاته إليها. ومع ذلك، يبقى من المثير للاستغراب أن علماء قم لم ينقلوا عنه مباشرة، مع أن شخصيات مثل #أحمد_بن_إدريس، و#أبو_علي_الأشعري، و#علي_بن_إبراهيم_القمي، و#سعد_بن_عبد_الله كان بإمكانهم الرحيل إلى نيسابور والأخذ من تراثه العلمي الدقيق. أما #الكليني فقد روى عن #الفضل_بن_شاذان بواسطة #محمد_بن_إسماعيل، وهو شخص لا نعرفه على وجه التحديد. في حين أن #الشيخ_الصدوق نقل آثاراً فريدة ومهمة عن #الفضل_بن_شاذان، من طريق #عبد_الواحد_بن_محمد_بن_عبدوس_النيسابوري_العطار، عن #علي_بن_محمد_بن_قتيبة، ومن ذلك: رسالة #الإمام_الرضا_عليه_السلام إلى المأمون في «محض الإسلام». ورسالة «علل الشرائع». وعلى أي حال، فمن المستغرب أن هذه الشخصية العلمية الكبرى لم تحظَ بما تستحقه من حيث نشر تراثها وتداوله. ولذلك عدَّ بعض العلماء هذه الرواية من قبيل «الحسنة»، أي إن رواتها إمامية ممدوحون وإن لم يثبت توثيقهم،

#محمد_بن_سنان_و#عبد_الله_بن_سنان_في_الرواية_عن_#الإمام_الصادق_عليه_السلام (**إنَّ #محمد_بن_سنان لم يُدرك #الإمام_الصادق_عليه_السلام؛ ولذلك، فكلما ورد في الروايات: «ابن سنان، عن الصادق عليه السلام»، فالمراد به هو #عبد_الله_بن_سنان، لا محمد بن سنان. و#عبد_الله_بن_سنان من أجلاء الرواة وثقاتهم، بينما #محمد_بن_سنان إنما أدرك #الإمام_الكاظم_عليه_السلام و#الإمام_الرضا_عليه_السلام و#الإمام_الجواد_عليه_السلام فقط، ولم يدرك #الإمام_الصادق_عليه_السلام.) 📚 درس الخارج في الفقه، 21/1/1990م. #محمد_بن_سنان #عبد_الله_بن_سنان #الإمام_الصادق_عليه_السلام #علم_الرجال #الحديث

#أبو_علي_الحسن_بن_راشد_ودوره_في_الوكالة_عن_#الإمام_الهادي_عليه_السلام (**كان #أبو_علي_الحسن_بن_راشد من الشخصيات الجليلة القدر للغاية، وكان من أنجح وكلاء #الإمام_الهادي_عليه_السلام. وفي الفترة التي أقام فيها #الإمام_الهادي_عليه_السلام و#الإمام_الحسن_العسكري_عليه_السلام في سامراء – بعد أن نُقلت إليها عاصمة الخلافة ثم أُعيدت لاحقاً إلى بغداد – كان الإمامان يعيشان تحت رقابة وإقامة جبرية مشددة. وخلال هذه المرحلة، كان الاتصال بين الشيعة والإمامين يتم عبر مجموعة من الوكلاء في بغداد، الذين كانوا يتولون استقبال الأسئلة، وجمع الأخماس والنذورات، وسائر شؤون الشيعة. وكان من أبرز هؤلاء الوكلاء وأعظمهم شأناً #أبو_علي_الحسن_بن_راشد، الذي يُعرف أيضاً بـ #أبي_علي_البغدادي. وقد ورد في إحدى الروايات عن #الإمام_الحسن_العسكري_عليه_السلام أنه قال: «إذا ذهبتُ إلى دار الخلافة فلا تشيروا إليَّ حتى بإصبعكم»، وذلك لشدة ظروف التقية في ذلك العصر. وكان الشخص الذي تُدار على يديه شؤون الشيعة في بغداد، ويُرجع إليه في مختلف القضايا، هو #أبو_علي_الحسن_بن_راشد. وفي بعض نسخ كتاب التهذيب ورد الاسم بصيغة «أبو علي ابن راشد»، وقد قيل: إنه هو نفسه #أبو_علي_البغدادي المعروف، إلا أن هذا التعيين ليس واضحاً على وجه القطع. أما #السيد_الخوئي فقد ذكر أنه لا يوجد في الروايات شخص بعنوان «علي بن أبي راشد»، وأن الصحيح هو «أبو علي ابن راشد» (معجم رجال الحديث، ج1، ص231). غير أن هذا العنوان («علي بن أبي راشد») قد ورد في كتاب #النجاشي (رجال النجاشي، ص267). وقد كتب بعض الباحثين المعاصرين أن #أبا_علي_البغدادي يُعد أول مرجع للشيعة، وكان عالماً فاضلاً جليل القدر. وبعد أن علم الخليفة بأمره، أغرقه مع اثنين من كبار رجال الشيعة في نهر دجلة.) 📚 درس الخارج في الفقه، 23/1/1994م. #أبو_علي_الحسن_بن_راشد #أبو_علي_البغدادي #الإمام_الهادي_عليه_السلام #الإمام_الحسن_العسكري_عليه_السلام #الوكالة #التقية #علم_الرجال

#تيار_الغلو_وتراثه_العلمي (🔸 #تيار_الغلو وتراثه العلمي إن #محمد_بن_سنان ليس كذّاباً بالمعنى المصطلح في علم الحديث، وإنما المقصود من وصفه بالكذب ضعف مبانيه الحديثية ومنهجه في النقل. ولذلك ينبغي التمييز بين الكذب في الخبر والكذب في الإخبار. نعم، كان #محمد_بن_سنان من #تيار_الغلو، إلا أن هذا التيار لم يكن يلتزم بالدقة الكافية في نقل الحديث. وليس تراث تيار الغلو مرفوضاً برمّته، وإنما يحتاج إلى التنقيح والتمحيص. ومع أن #أحمد_بن_محمد_بن_عيسى_الأشعري و#الشيخ_الصدوق كانا من أشد المعارضين لتيار الغلو، فإنهما مع ذلك نقلا بعض رواياته. ومن النادر جداً أن تبلغ روايات هذا التيار درجة عالية من الصحة؛ إذ إنها تعاني من مشكلات سندية ومتنية معاً. فقد كانوا – على سبيل المثال – يعثرون على كتاب في السوق ثم ينقلون عنه مباشرة. 🔸 الأسس واللوازم الوجودية لتيار الغلو يقوم #تيار_الغلو على ركيزة أساسية، وله عدة لوازم وجودية وعملية. أما الركيزة الأساسية فتتكون من عنصرين: 1. انحراف فكري، كالإيمان بألوهية الأئمة عليهم السلام. 2. انحراف عملي، كترك الصلاة والصيام وارتكاب المحرمات. وقد وُجِّهت إلى شخصية كبيرة مثل #المفضل_بن_عمر تهمة ترك الصلاة، إلا أنه لا يندرج في أيٍّ من هذين النوعين من الانحراف. وكذلك #المعلى_بن_خنيس و#سهل_بن_زياد، فلا يُعرف عنهما انحراف فكري ولا عملي. أما #أبو_الخطاب، زعيم الخطابية، فكان يعتقد أن #الإمام_الصادق_عليه_السلام إلهٌ ونبيٌّ في آنٍ واحد، كما أنه وأتباعه لم يكونوا يؤدون الصلاة ولا يصومون. ثم قامت الخطابية بحركة تمرد، فقتلوا جميعاً عند باب مسجد الكوفة. فهذه هي الأسس الجوهرية لتيار الغلو. وله أيضاً لوازم عملية، من أبرزها الاعتقاد بضرورة العمل المسلح ضد السلطة. فعلى سبيل المثال، جمع #المعلى_بن_خنيس جماعة من مربي الحمام (أصحاب الحمام) والنشالين (الشطّار) استعداداً للقيام بحركة مسلحة ضد الحكومة. إلا أن هذا لا يمثل حقيقة تيار الغلو بذاته، وإنما لأن العمل المسلح كان من سمات هذا التيار، فقد عُدَّ أشخاص مثل #المعلى_بن_خنيس – ممن كانوا يرون الكفاح المسلح – من المنتسبين إليه. وقد ظهر هذا التوجه بأوضح صوره منذ عصر #زيد_بن_علي، حتى إن بعض فرق #الزيدية بالغت في ذلك، وقال بعضهم: إن #الإمام_الصادق_عليه_السلام ليس إماماً؛ لأنه لم يخرج بالسيف. ومن المحتمل أيضاً أن يكون بعض المنتسبين إلى تيار الغلو من الشعوبية، أي ممن كانوا يعادون العرب. أما نحن اليوم، فلا نريد أن نقتدي بتيار الغلو، ولا أن نجعله شاهداً في مقام الاحتجاج، وإنما الذي يهمنا هو تراثه العلمي الباقي. وخلاصة القول: إن تيار الغلو ضعيف في نقل الحديث؛ فقد كانوا – على سبيل المثال – يعثرون على كتابٍ لـ #حريز بطريق الوجادة، ثم ينقلون عنه مباشرة. ولذلك ينبغي إخضاع تراثهم العلمي لمزيد من التدقيق والتمحيص؛ لأنه لم تُراعَ فيه الدقة والضبط الكافيان. فهو نافع في نقل الوقائع التاريخية، أما بوصفه حجةً بيننا وبين الله، فإن تراث تيار الغلو لا يخلو من إشكالات. وقد امتلك #تيار_الغلو منذ نحو سنة 120هـ تراثاً علمياً سار جنباً إلى جنب مع تيار الاعتدال، واستمر ذلك حتى حدود سنة 300هـ، حيث ذاب هذان التياران في تراثنا الحديثي وتحولا إلى خط واحد. ولعل من أسباب توقف الاستقلال العلمي لتراث تيار الغلو ظهور كتاب الكافي؛ إذ اشتمل على قسم من تراثهم بعد تنقيحه وتمحيصه، فامتزج بعد ذلك تراث الغلو بتراث الاعتدال، ولم يعد من السهل التمييز بينهما.) 📚 درس الخارج في الفقه، 20/1/1990م. #تيار_الغلو #محمد_بن_سنان #أحمد_بن_محمد_بن_عيسى_الأشعري #الشيخ_الصدوق #المفضل_بن_عمر #المعلى_بن_خنيس #سهل_بن_زياد #أبو_الخطاب #زيد_بن_علي #حريز #علم_الحديث #التراث_الحديثي

#الإمام_الصادق_ع_والفقه_الولائي (**ابتداءً من عصر #الإمام_الصادق_عليه_السلام، برزت منعطفٌ مفصليٌّ في تاريخ الإسلام. فقد ارتقى الإمام بمقام الفقيه من مجرد الإفتاء إلى مقام الولاية، فقال: «إني قد جعلته عليكم حاكماً» (الكافي، ج1، ص67). ومن هنا تداخل هذا المفهوم مع القضايا السياسية؛ إذ عندما رأى المسلمون أن الحاكم قد خرج عن المعايير والضوابط الإسلامية، فأخذ يشرب الخمر ويغتصب الحقوق، برز السؤال: ما هو الموقف الواجب اتخاذه؟ وقد طُرحت في العالم الإسلامي أجوبة متعددة عن هذا السؤال. فكان أشد المواقف بين الشيعة موقف #الزيدية، إذ كانوا يرون وجوب عزل الحاكم عن السلطة من خلال الثورة المسلحة. وفي الوسط السني، اتخذ #الخوارج موقفاً حادّاً أيضاً، وقالوا بضرورة القيام المسلح. وفي مقابل ذلك، ذهبت إحدى الفرق إلى أنه إذا أمر الحاكم بشرب الخمر أو نهى عن الصلاة وجب امتثال أمره. بينما رأى فريق آخر أنه إذا خالف السلطان الشريعة فلا تجوز طاعته، مستندين إلى قول النبي صلى الله عليه وآله: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» (الفقيه، ج2، ص621). وذهب رأي ثالث إلى عدم مواجهة السلطة، والاعتزال، وترك التدخل في شؤون الحكم. أما نحن، فلا نرى إلا رأياً واحداً، وهو الرأي الذي اختص به #الإمام_الصادق_عليه_السلام، وحاصل هذا الرأي: لا الثورة المسلحة، ولا تأييد السلطان، ولا الانزواء وترك العمل، بل إن الشيعة ينشئون داخل الدولة الإسلامية كياناً حاكماً خاصاً بهم، وهو ما يُعرف اليوم بـ «الدولة داخل الدولة» أو «حكومة الظل». ولا نعرف هذا التصور عند أي عالم من علماء المسلمين، وهو من الخصائص المميزة لفكر #الإمام_الصادق_عليه_السلام. ومن الطبيعي أن يرى هذا الفقه لنفسه ولايةً في المجالين العلمي والسياسي، في حين أن أهل السنة لم يكونوا يرون لأنفسهم مثل هذه الولاية.) 📚 نظرة إلى البحر، ص655 و607. #الإمام_الصادق_ع #الفقه_الولائي #الولاية #الزيدية #الخوارج

القسم الأول من الدرس 1 إلى 140 كان إلقاء الدرس باللغة العربية ، وما بعد درس 140 تحول إلى الفارسية .
القسم الأول من الدرس 1 إلى 140 كان إلقاء الدرس باللغة العربية ، وما بعد درس 140 تحول إلى الفارسية .

تقريرات_خارج_فقه_الحج_1_140__السيد_المددي.pdf

كتاب : آداب امير المؤمنين عليه السلام المشهور بحديث الاربعمائة. المؤلف : القاسم بن يحيى من أعلام القرن الثاني الهجري.

+1
الكتاب: الصحيح في البكاء الحسيني المؤلف: الشيخ مهدي خداميان الآراني

+1
فهارس+الشيعة+_+مهدي+خداميان+الآراني+_+ج1_1.pdf27.70 MB

من تلاميذ السيد المددي
من تلاميذ السيد المددي

الفقه الفهرستي للاراني.pdf

"ومن أبرز خصائص خط الغلو: التساهل في الضوابط الحديثية؛ بحيث كانوا ينقلون الحديث بطريق الوجادة ولا يصرّحون بأنّ النقل كان وجاد
"ومن أبرز خصائص خط الغلو: التساهل في الضوابط الحديثية؛ بحيث كانوا ينقلون الحديث بطريق الوجادة ولا يصرّحون بأنّ النقل كان وجادة". #المددي https://t.me/KunnashatAlMaddadi

#أحمد_الأشعري_والخط_المتهم_بالغلو (إنّ خط الغلاة كان له جانب سياسي أيضاً؛ فقد كانوا يُعدّون في قم من التيارات المتشددة والمعارضة في الأمور السياسية، كما حدث في ثورة أبي الخطاب في الكوفة. وفي قم كان #أحمد_بن_محمد_الأشعري صاحب نفوذ وسلطة، وكان يُعدّ من رجال السلطة؛ لأنّ الأشعريين ـ وهم من العرب ـ كانوا في الأساس سبباً في عمران قم وتحولها إلى مدينة معروفة. وفي مقابلهم كان الشعوبيون مخالفين لهم، وكان بعض المنتمين إلى خط الغلو من هؤلاء الشعوبيين. ومن أبرز خصائص خط الغلو: التساهل في الضوابط الحديثية؛ بحيث كانوا ـ مثلاً ـ ينقلون الحديث بطريق الوجادة ولا يصرّحون بأنّ النقل كان وجادة. وفي المقابل، كان أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري شديد الحساسية تجاه الضوابط الحديثية، ولم يكن يرى نقل الحديث إلا عن طريق السماع؛ لأنّ الكتابة تحتمل الزيادة والنقصان، خصوصاً بعد الرواية الواردة عن الإمام الرضا (عليه السلام) التي تفيد أنّه قد وقع التصرف في كتب أبيه، فأضيف إليها الكذب. ولهذا عندما قال النجاشي في حق سهل بن زياد: «يشهد عليه بالغلو والكذب» (النجاشي، ص185)، فإنّ مراده ـ بحسب هذا المبنى ـ أنّه كان يعدّ نقل الحديث بصيغة السند المتصل (عن فلان عن فلان) مع كونه مأخوذاً بالوجادة نوعاً من الكذب؛ إذ كان ينبغي أن يقول: «وجدته ...». وأما بالنسبة إلى محمد بن سنان، فقد نقل الكشي عنه أنه كان يصرّح بأنّ جميع ما ينقله إنما هو بطريق الوجادة. ولكن هذا يرجع إلى مبنى أحمد الأشعري، وليس أمراً مسلّماً به؛ فالمسألة خلافية، إذ ليس من الضروري أن يكون الحديث المعنعن ممتنعاً إذا كان مأخوذاً بالوجادة. وقد سُئل الإمام (عليه السلام) عن كتاب وُجد تحت التراب: هل يجوز نقل الحديث عنه؟ فأجاب: نعم. وكانت نسبة بعض الغلاة إلى أحمد الأشعري تشبه نسبة فدائيي الإسلام إلى آية الله البروجردي؛ حيث كانوا يختلفون معه في بعض المواقف، وكان يعارضهم.) 📚 (93/2/29؛ بعد الدرس)