es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

『 مِشْكَاةُ التَّـوْحِيدِ 』

『 مِشْكَاةُ التَّـوْحِيدِ 』

Ir al canal en Telegram

« مَن عَاشَ بالتَّوحيد ليسَ بِوَحيد » 『 ¹³ / ² / ²⁰²⁶ 』

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
194
Suscriptores
+124 horas
-47 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
- عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ: ثِنْتَانِ مَا تُرَدَّانِ: «الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَتَحْتَ الْمَطَرِ» أَيْ: عِنْدَ نُزُولِهِ . مُطرنا بِفضلِ اللهِ وَرَحمته اللهُمَّ صيِّبًا نافِعًا . '

- جُرْحٌ وَاحِدٌ مِنْ ضِفَافِ الشَّامِ إلَىٰ أقْصَى غَزَّة .. طَالَتْ جِرَاحُكِ يَا أُمَّتِي، وَتَكَالَبَتْ عَلَيْكِ النَّكَبَاتُ حَتَّى غَدَتْ أَرْضُنَا خَرِيطَةً مِنَ المَوَاجِعِ لَا تَنْدَمِل، يَتَنَاوَبُ عَلَى نَزْفِهَا القَرِيبُ وَالغَرِيبُ، وَتَتَوَارَثُ عِظَامَهَا أَجْيَالٌ وُلِدَتْ فِي أَتُونِ النَّار . فَمَا بَالُ الشَّامِ تَسْتَقْبِلُ مَوَاكِبَ شُهَدَائِهَا الأَيْتَامِ فِي دَرْعَا بِنَحِيبٍ، حَتَّى يُجِيبَهَا نَحِيبٌ آخَرُ قَادِمٌ مِنْ عِزَّةِ غَزَّة، حَيْثُ الصَّوَارِيخُ تُمَزِّقُ أَشْلَاءَ البَرَاءَةِ عَنْ بَكْرَةِ أَبِيهَا ؟! هِيَ ذَاتُ المَأْسَاةِ المُلْتَحِفَةِ بِالصَّمْتِ الدَّوْلِيِّ المُخْزِي، وَذَاتُ الدِّمَاءِ الطَّاهِرَةِ الَّتِي تَسِيلُ لِتَسْقِيَ شَجَرَةَ الحُرِّيَّةِ وَالكَرَامَةِ فِي أُمَّةٍ أَنْهَكَهَا الخِذْلَان. يَا لِعِظَمِ الصَّبْرِ وَيَا لِطُهْرِ البَذْلِ ! مِنْ خِيَامِ النُّزُوحِ فِي السُّورِيِّينَ المَنْفِيِّينَ فِي أَرْضِهِمْ، إلَى رُكَامِ البُيُوتِ المُهَدَّمَةِ فَوْقَ رُؤُوسِ السَّاكِنِينَ فِي فِلَسْطِينَ .. يَلْتَقِي المَوْتُ المَظْلُومُ لِيَصْنَعَ مَلْحَمَةً مِنَ الثَّبَاتِ لَا تَنْكَسِرُ .. أَقْمَارٌ تَنْطَفِئُ هُنَا، وَأَقْمَارٌ تُرْتَقَى هُنَاكَ ، وَالأُمَّةُ المُثْخَنَةُ بِالجِرَاحِ تُحْصِي أَبْنَاءَهَا لَا كَأَرْقَامٍ فِي نَشَرَاتِ الأَخْبَارِ، بَلْ كَأَوْسِمَةِ شَرَفٍ عَلَى صَدْرِ التَّارِيخ ، فَإِلَى اللَّهِ المَشْتَكَى ، وَإِلَيْهِ تُرْفَعُ غُصَصُ القُلُوبِ الَّتِي بَلَغَتِ الحَنَاجِر ، إلَى دَيَّانِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ نَرْفَعُ أَكُفَّ المَظْلُومِينَ، وَمِنْ قُلُوبٍ مَفْجُوعَةٍ نَدْعُو: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِمَنْ ظَلَمَ، وَتَجَبَّرَ، وَأَمَرَ، وَنَفَّذَ، وَشَارَكَ فِي سَفْكِ هَذِهِ الدِّمَاءِ المَعْصُومَة ، اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَنِينُ الثَّكَالَى وَلَا دُمُوعُ الأَيْتَامِ، خُذْهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِر، وَأَرِنَا فِيهِمْ عَجَائِبَ قُدْرَتِكَ ، اللَّهُمَّ شَتِّتْ شَمْلَهُمْ، وَزَلْزِلْ أَرْكَانَهُمْ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُمْ تَدْمِيرَهُمْ، وَأَنِزْلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِي لَا يُرَدُّ عَنِ القَوْمِ المُجْرِمِينَ ، اللَّهُمَّ احْصِهِمْ عَدَدًا، وَاقْتُلْهُمْ بَدَدًا، وَلَا تُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا، وَاجْعَلْهُمْ آيَةً لِلْمُعْتَبِرِينَ .. اللَّهُمَّ دَاوِ جِرَاحَ هَذِهِ الأُمَّةِ، وَارْفَعِ الغُمَّةَ عَنْ أَهْلِنَا فِي غَزَّةَ العِزَّةِ وَفِي شَامِنَا الأَبِيَّةِ، وَتَقَبَّلْ شُهَدَاءَنَا، وَارْبِطْ عَلَى قُلُوبِ الأُمَّهَاتِ الثَّكَالَى، وَاجْمَعْ شَمْلَنَا عَلَى نَصْرٍ وَعِزٍّ قَرِيبٍ.
# خُصَمَاءُ مَنْ أَمَرَ وَنَفَّذَ وَبَاعَ وَهَلَّلَ .. وَعِنْدَ اللَّهِ تَجْتَمِعُ الخُصُومُ.
'

- وَ أسأَلُكَ أنْ أبْلُغَ بِعفْوِكَ مَا تَسرُّ بِهِ عَيني ..
قِيامُ اللّيل ، غفرَ اللهُ لنا وَ لكم
'

- سَلوىٰ المُؤمن ؛ أنَّهُ مَأجورٌ عَلى كُلِّ آهٍ يَئنُّ بِها ، وَ عَزاؤهُ أنَّها دُنيا .
« اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عيشُ الآخرة »
'

- وكانت تقول إنّ في عَينيها بُكاءً لا تستطيع أن تُزيله مع الدّمع، وسيَقتلها هذا البُكاء الذي لا يُبكَى! وقد اتخذَتْ لها في دارِها خَلوة سَمّتْها: محرابَ الدّمع! قالت: لأنّها تَبكي فيها بُكاءَ صلاةٍ وحبّ ، لا بُكاءَ حبٍّ فقط ! • الرّافعيّ . '

- ﴿رَبِّ إنِّي لِما أنزَلتَ إِليَّ مِن خَيرٍ فَقِير﴾ '

- 📎قد بَلغنا عصر الجُمعة ؛ مِيقاتُ الأُمنِيات ، ومَشرِقُ النَّفَحَات! قال ﷺ: «ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ» اللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، احْفَظِ الْبِلَادَ، وَأَصْلِحِ الْعِبَادَ، وَاشْفِ الْمَرْضَى، وَفُكَّ قَيْدَ الْأَسْرَى، وَاجْعَلْ لَنَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ فَرَجاً وَ نَصْراً وَ جبرًا تَقَرُّ بِهِ الْأَعْيُنُ إنّكَ علىٰ كُلِّ شيءٍ قدير .
حُفُّونا بينَ دعواتكم يا كِرام !
'

- « صلّٰى عليكَ إلهُ العرشِ ما نَبَضَتْ رُوحُ المُحِبِّ بشَوْقٍ للحِمَىٰ الدِّيني يا مَن جَلَوْتَ عن الأرواحِ ظُلْمَتَها فأَشْرَقَ النُّورُ عذْباً في الشَّرايينِ اشْفَعْ لِمَن أتعبَتْهُ اليومَ غُرْبَتُهُ ونادِ مَن جَاءَ: يا بُشراكَ ضُمِّيني» 🤍! '

- كَانَ الخَليفَة الأُمَويّ عُمَر بِنْ عَبد العَزيز يَقول : اللَهُمَّ إنِّي أطعتُكَ بأحبِّ الأشياءِ إليكَ وَهوَ التَّوحيد ، وَلَم أعصِكَ في أبغَض الأشياء إليكَ وَهوَ الكُفر ، فاغفِر ليَّ مَا بينَهُمَا . '

- كَانَ الخَليفَة الأُمَويّ عُمَر بِنْ عَبد العَزيز يَقول : اللَهُمَّ إنِّي أطعتُكَ بأحبِّ الأشياءِ إليكَ وَهوَ التَّوحيد ، وَلَم أعصِكَ في أبغَض الأشياء إليكَ وَهوَ الكُفر ، فاغفِر ليَّ مَا بينَهُمَا . '

- فِي القَلبِ شَعَثٌ، لَا يَلُمُّهُ إِلَّا الإِقْبَالُ عَلَى اللّٰــه وَفِيهِ وَحشَةٌ، لَا يُزِيلُهَا إِلَّا الأُنسُ بِهِ فِي خَلوَتِهِ وَفِيهِ حُزنٌ لَا يُذهِبُهُ إِلَّا السُّرُورُ بِمَعرِفَتِهِ وَصِدقِ مُعَامَلَتِهِ وَفِيهِ قَلَقٌ لَا يُسَكِّنُهُ إِلَّا الِاجتِمَاعُ عَلَيهِ، وَالفِرَارُ مِنهُ إِلَيه ❤️‍🩹. '

- ‏الحمدللهِ الذي يؤجرُنا بفراقِ الأحِبَّة، وإحباطِ النّفسِ، وكسرةِ القلب، وقِصَر اليدين.. الحمدللهِ الذي يكتبُ في صحائفِنا و
- ‏الحمدللهِ الذي يؤجرُنا بفراقِ الأحِبَّة، وإحباطِ النّفسِ، وكسرةِ القلب، وقِصَر اليدين.. الحمدللهِ الذي يكتبُ في صحائفِنا وخزةَ الإبرةِ، ومرارةِ الدواء، ورعشةَ الجسدِ، الحمدللهِ أنَّ آلامَ النّفس لا تذهب سُدى، وأنَّ أوجاعَ الجسدِ تحطُّ عنَّا سيئةً، وأنَّ الـشُّعورَ بالغُربةِ‏ يرفعُنا درجــةً، وأنَّ طولَ الطريقِ يقرِّبُنا إليه شبرًا ؛ الحمدُ للهِ الذي أَوحى إلى عبدِه أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّرٌ لذنوبنا .. « يَا حيُّ يا قيّوم بِرحمتِكَ أستغيث أصلِح لِي شأني كُلّه وَ لا تَكِلني إلىٰ نفسي طَرفة عَين » '

- ² ⁰ ² ⁶ - ⁹ - ¹⁸ ² ⁰ ² ⁶ - ¹ ⁰ - ¹⁸ الحَمْدُ للهِ حَمْدَ الرِّضَا بِمَا قَضَىٰ ، تَبَدَّلَتِ الأَحْوَالُ وَجَرَتِ الأَقْدَارُ ، فَأَلُوذُ بِصَمْتِ التَّسْلِيمِ وَعَظِيمِ الأَجْرِ ؛ حَسْبُ قَلْبِي المَعْنِيِّ فِي مَرَافِئِ الصَّبْرِ ، أَنَّ المَتَاعِبَ فِي كَنَفِ الرَّحْمَنِ طَاعَةٌ ، وَأَنَّ الخِيرَةَ دَائِمًا فِي التَّدْبِيرِ لَا التَّخْيِيرِ ! وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا لِكَسْرٍ طَالَ انْتِظَارُهُ ؛ فَبَعْدَ المُرِّ يَأْتِي العِوَضُ يَغْمُرُهُ ، وَمَا انْكَسَرَتْ فِي النَّفْسِ أَمَانِيٌّ ، إِلَّا لِيَتَجَلَّىٰ جَبْرُ اللَّطِيفِ فَيُدْهِشُهَا ، حَسْبُنَا أَنَّ غَمْسَةً فِي رِحَابِ المَوْعُودِ تَمْحُو كُلَّ نَدَبٍ فِي هَذَا الوُجُودِ .. اللّٰهُمَّ إنَّا أحْسَنَّا الظَنَّ بِكَ ،فَأَدْهِشْنَا بِجَبْرِكَ . '

- قال شـيخ الإِسـلَام ابن تيميَّة 🇧🇬 : لابُدَّ أن يُبتلىٰ الإنسـان بما يسـرُّه ويسُـوءهُ ، فهو مُحتاج إِلىٰ أن يكُون صَابرًا شَـكُورًا . '

- يا ربّنا.. يا واسِع ! يا من لا يشغلُهُ سمعٌ عن سمع ، ولا سُؤالٌ عن سؤال، ولا تختلطُ عليه الأصواتُ، ولا تختلف عليه اللّغاتُ، يا من وسِع سمعُه الأصواتَ، ووسِع علمُه الكائناتِ، ارحمْ عبدًا أحاطت به الظلماتُ، ونزلتْ به النّائباتُ، وكثرت به الكُرُباتُ، ووسِّع عليه ما ضاق، وهوِّن عليه المشاق ❤️‍🩹.
حلّت ساعةُ الاستجابة و نحن في أمسّ الحاجة لدعواتكم الصّادقة ؛ أسألُكم بالله أن تجعلوا لنا نصيبًا من دُعائكم لعلَّ بينكم من لو أقسم على الله لأبرّه .. ولكم بمثل ما دعوتم به وأضعاف .
‘

- « صَلَّىٰ الوُجُودُ عَلَىٰ سِرَاجِ الـمُهْتَدِينَ مَا شَهَقَ فُؤَادٌ بِالْوَجَعِ الدَّفِينِ حَتَّىٰ تَبَدَّدَتِ الهُمُومُ جَمِيعُهَا وَ اسْتَبْشَرَ الـمَحْزُونُ بِالنَّصْرِ الـمُبِينِ » 📿! '

- " لولا اليَقين ‏لما أفاد قلوبَنا ‏صبرٌ على البَلوى ‏ولا سلوانُ ‏والصبرُ جسرٌ ‏في مُحيط جراحِنا ‏ونِهايةُ الجسر الطّويل ‏جِنانُ ‏للهِ تصريفُ الأمورِ ‏وعندهُ ‏حُكم القضاء ‏وعِندنا الإذعانُ ‏نَدعو فتَشعر ‏بالصّفاء قلوبُنا ‏ويَشيع في نَبضاتها ‏اطمِئنان" • يَا ربّ ؛ الفُؤاد وَ ما حوىٰ ! اللهُمَّ صَبرًا وَ جبرًا يتعجّبُ منهُ أهلُ السَّماوات ِ وَ الأرض .
قِيامُ الّليل وَ اذكرونا بدعوة لا هِنتم .
'

- « مَأوىٰ العَبدِ ؛ تَوحِـــيدُه » عَزَاؤُنَا ، وَمُؤنِسنَا ، وَقُرَّةُ أَعيُننَا ، وَزَادُنَا فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ ، تَوْحِيدُ اللّٰــهِ 🤍 ، بِالْقَلْبِ وَاللِّسَانِ وَالْجَنَان ؛ وَ العِرُّ كُلُّ العِزُّ بِالتَّــوحِيـد ! فَاللَّهُمَّ نَسأَلكَ الثَّبَاتَ وَالهِدَايةَ وَالسَّدَاد . '

- أَقْسَامُ التَّوْحِيدِ لِلإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ 🌱: ①: تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ • مَعْنَـــاهُ: الإِقْرَارُ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْخَالِقُ، الرَّازَقُ، الْمُحْيِي، الْمُمِيتُ، الْمُدَبِّرُ لِكُلِّ شَيْءٍ، لَا شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ وَلَا فِي تَصَرُّفِهِ. • دَلِيلُـهُ: ﴿ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ﴾ بَيَانُ الشَّيْخِ: قَالَ 🌱 : أَكْثَرُ النَّاسِ يُقِرُّونَ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ، لَكِنَّهُمْ لَا يَدْخُلُونَ فِي الإِسْلَامِ حَتَّى يُفْرِدُوا اللهَ بِالْعِبَادَةِ. أَيْ: الإِعْتِرَافُ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْخَالِقُ لَا يَكْفِي إِنْ لَمْ يُعْبَدْ وَحْدَهُ. ② : تَوْحِيدُ الأُلُوهِيَّةِ (أَوْ تَوْحِيدُ الْعِبَادَةِ) • مَعْنَــاهُ: إِفْرَادُ اللهِ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ: الدُّعَاءِ، الذَّبْحِ، النَّذْرِ، الرَّجَاءِ، الْخَوْفِ، التَّوَكُّلِ، الِاسْتِغَاثَةِ، السُّجُودِ... إِلَخ. فَلَا تُصْرَفُ عِبَادَةٌ لِغَيْرِهِ كَوَلِيٍّ أَوْ نَبِيٍّ أَوْ قَبْرٍ أَوْ مَلَكٍ. • دَلِيلُـهُ: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ بَيَانُ الشَّيْخِ: قَالَ 🌱 : هَذَا هُوَ الَّذِي وَقَعَتْ فِيهِ الْخُصُومَةُ بَيْنَ الرُّسُلِ وَأَقْوَامِهِمْ، وَعَلَيْهِ دَارَ الْجِهَادُ. أَيْ: إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ خَالَفُوا الرُّسُلَ فِي هَذَا الْبَابِ؛ لِأَنَّهُمْ عَبَدُوا اللهَ وَأَشْرَكُوا مَعَهُ غَيْرَهُ. ③ : تَوْحِيدُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ • مَعْنَـاهُ: الإِيمَانُ بِمَا وَصَفَ اللهُ بِهِ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ، أَوْ وَصَفَهُ بِهِ رَسُولُهُ 🤎، مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا تَعْطِيلٍ، وَمِنْ غَيْرِ تَكْيِيفٍ وَلَا تَمْثِيلٍ. أَيْ: نُثْبِتُ لِلَّهِ مَا أَثْبَتَهُ لِنَفْسِهِ، عَلَى الْوَجْهِ اللَّائِقِ بِجَلَالِهِ. • دَلِيلُـهُ: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ بَيَانُ الشَّيْخِ: قَالَ 🌱: نَصِفُ اللهَ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ، وَبِمَا وَصَفَهُ بِهِ رَسُولُهُ، لَا نَزِيدُ وَلَا نَنْقُصُ. خُلَاصَةُ كَلَامِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ 🌱: مَنْ حَقَّقَ أَنْوَاعَ التَّوْحِيدِ الثَّلَاثَةَ دَخَلَ فِي الإِسْلَامِ حَقًّا، وَمَنْ أَخَلَّ بِشَيْءٍ مِنْهَا لَمْ يُحَقِّقِ التَّوْحِيدَ الَّذِي بَعَثَ اللهُ بِهِ الرُّسُل . '

- «أَقسَـــامُ التَّوحِيـــد 📚». '