📚 كُــنّــاشٓــة لا نجــاة إلا بـــالـتــوحِــيــــد📚
Ir al canal en Telegram
إذا لم تُخلِص فلا تتعَب.••
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
232
Suscriptores
-124 horas
+187 días
+1930 días
Archivo de publicaciones
نتبع ولا نبتدع
الحمد لله على نعمة الإسلام
#منهجنا واضح
Repost from N/a
#على_بصيرة #تدبر #آية_وفائدة #الأمن_والهدى
🌿 على بصيرة | من أقوال السلف
في أهمية لزوم السنة وحفظ التوحيد
قال الإمام مالك - رحمه الله -:
> «السُّنَّةُ سَفِينَةُ نُوحٍ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ».
>
💡 ما تستفيده في طريقك:
* الحق لا يُعرف بكثرة السالكين، بل بمدى موافقته للحيّ الذي لا يموت وما جاء به النبي ﷺ.
* الاعتصام بالسنة في زمن الشبهات والشهوات هو المنجاة الوحيدة.
📌 اجعل علمك مبنياً على الدليل من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.
#على_بصيرة #أقوال_السلف #اتباع_السنة #طريق_النجاة
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَدْرُ -حَفِظَهُ اللهُ-:« *التوحيد* هو الغاية التي من أجلها خلقنا الله عز وجل وأوجدنا، قال تعالى: *﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾،* وهو أيضًا محور دعوة الأنبياء والرسل: *﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾،* وهو أول ما يَجِبُ على الإنسان للدخول في دين الإسلام، وكذلك أول ما يجب على الداعية أن يُعلِّمه النَّاسَ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: *«فلْيَكُن أول ما تدعوهم إلى أن يُوحِّدوا الله تعالى»* ».
📗 «عَشْرُ قَوَاعِدَ فِي تَزْكِيَةِ النَّفْسِ / ص ٩»
« وصــــــية للشباب »
🎙️ الشيخ صالح_اللحيدان • رحمه اللّٰه •🎀🌷
*_هل يتوقف على صحة المنهج جنة أو نار؟_🎀*
👈🏽
جــــواب الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :🌸 *'نعم ، المنهج إذا كان صحيحاً صار صاحبه من أهل الجنة ؛ فإذا كان على منهج الرسول ﷺ ومنهج السلف الصالح يصير من أهل الجنة بإذن الله ، وإذا صار على منهج الضُّلاِّل فهو مُتَوَعَّدٌ بالنار ، فَصِحَّة المنهج من عدمها يترتب عليها جنة أو نار _*
*[📒 الأجوبة المفيدة عَن أَسئلة المناهج الجديدة 125]*🎀??
*حاول أن تبتعد عن كل شيء يجلب الهم والحزن والغم لتكون دائمًا مستريحًا منشرح الصدر مقبلًا على الله وعلى عبادته وعلى شئونك الدنيوية والأخروية، فإذا جربت هذا استرحت، أما إن أتعبت نفسك مما مضى أو بالاهتمام بالمستقبل على وجه لم يأذن به الشرع فاعلم أنك ستتعب ويفوتك خير كثير.*🌸
📓شرح بلوغ المرام / لابن عثيمين.🎀🌷
Repost from تع ـليّمِ آلَمتع ـلمِ طريق آلتع ـلمِ
«أَفْضَلُ هَدِيَّةٍ، وَأَثْمَنُ هَدِيَّةٍ، وَأَعْظَمُ هَدِيَّةٍ، تُقَدِّمُهَا لِأَهْلِكَ وَوَلَدِكَ؛ أَنْ تُقَدِّمَ لَهُمْ كِتَابَ التَّوْحِيدِ، الَّذِي هُوَ حَقُّ اللهِ عَلَى الْعَبِيدِ».
💭 - الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حفظه الله
من أكبر النِّعَمِ على الإنسان في هذا الزمن، أن يُلْهِمَهُ الله الصمت، والانشغالَ بإصلاح نفسه، والتَّعَلُّم من عثراتِهِ، والبُعدَ عن القيلِ والقال، وأن يزرعالنَّجَاة خيرًا ولو يسيرًا؛ فما يدري بأيِّ معروفٍ تُفتَحُ لهُ أبوابُ .
✍🏻 *يا طالب العلم ٱعلم :*
أَنّ مِن مَكَائِدِ الشَّيْطَانِ أَنَّهُ إِذَا هَمَمْتَ بِنَشْرِ خَيْرٍ قَالَ لَكَ: هَذَا رِيَاءٌ.
وَالصَّوَابُ أَنْ تَنْشُرَ وَتَحْتَسِبَ، فَإِنَّ الدَّالَّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ، وَلَا تَدْرِي أَيَّ عَمَلٍ يُدْخِلُكَ الجَنَّةَ.
*رسالة✉️ الى كل زوج ⚡
👈 أيها الزوج الفاضل :**•🔻لا تهمل زوجتك ، وأمنحها الحب والإحسان والعطف والأمان ، فطبيعتها تحتاج لذلك.* *•🔻 لا تستهن بشكواها ، فهي تبحث عن التأييد المعنوي والعاطفي ، والوقوف معها.* *•🔻لا تبخل ، فالمرأة لا تحب زوجاً بخيلاً.* *•🔻 لا تتذمر من زياراتها للأهل المستمرة ، فعاطفتها مرتبطة بأهلها.* *•🔻لا تغفل عن ابراز الغيرة الشرعية والطبيعية ، فهذا ما يرضي أنوثتها.* *•🔻لا تنسى المداعبة والملاطفة والمزاح والكلمة الحسنة الطيبة التي تفتح باب قلبها لك.* *•🔻لا تظهر العيوب بشكل عنيف وصريح ، فمن يحب النقد ؟* *•🔻لا تنصرف عن حديثها ، فهل ترضى أن تنصرف عنك ولا تسمع لك ؟* *•🔻لا تستهزىء بها وبمشاعرها الزوجية ، فهي رقيقة لا تحب التجريح.* *•🔻 لا تنسى تلبية طلباتها قدر المستطاع ، فهذا يولد لها معنى قيمتها.* *•🔻 لا تخذلها بأمر ، فمن غيرك تثق به وتعتمد عليه بعد الله عز وجل.* *•🔻لا تهمل الواجبات الزوجية والإلتزامات الأسرية ، فحقق ما يحبب قلبها لك.* *•🔻لا تستخف بأفكارها واقتراحاتها.* *•🔻لا تتوقع منها حلاً لمشكلة بطريقة عقلانية ومنطقية حكيمة ، لأنها تميل لعاطفتها دائماً.* *•🔻لا تتدخل بشؤون البيت كثيراً ، وامنحها مملكتها الخاصة من النظافة والترتيب والعناية.* *•🔻لا تغفل عن مدحها ومدح نظافتها وزينتها وملابسها وطباخها وحديثها.* *•🔻لا تنسى صعوبة حملها ووضعها لذريتك ، وحاول تعويضها بما تستطيع.* 🌺ــــــــــ🌺ــــــــــ🌺
*«الَّذِي يُحْيِي قَلْبَكَ،* وَيُورِثُكَ مَحَبَّةَ اللهِ وَمَحَبَّةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَيُذَكِّرُكَ الدَّارَ الآخِرَةَ، وَيَجْعَلُكَ تَتَزَوَّدُ لِيَوْمِ لِقَاءِ اللهِ: *طَلَبُ العِلْمِ، وَالِاشْتِغَالُ بِقِرَاءَةِ القُرْآنِ بِتَدَبُّرٍ».*
>
الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ أَمَانُ الجَامِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-. > قُرَّةُ عُيُونِ السَّلَفِيَّةِ بِالأَجْوِبَةِ الجَامِيَّةِ (ص ٢٣٧).
*«إِياكَ أَن تَرجِعَ عَن عَقِيدَةِ أهلِ السُّنةِ*
*وَلَو نَبَذَكَ النَّاسُ وَهَجروكَ وَبَقِيَت وَحِيدَاً *اثْبَتْ عَلَى الْحَقِّ وَاستَعَن بِاَللّٰـه»🌸*!!
_#همسة خير
*المَرءُ فِي هَذهِ الدُنيَا كُلُّ مَا يَحتَاجُ أَن يَكُونَ عَليهِ، هُوَ أَن يَكُون هَادِئًا رَاضِيًا!*
أَن يَهدَأ فَلَا يَحمِلُ هَمَّ مَا مَضَى، وَلَا مَا هُوَ قَادِم وَلَا هَمَّ مَا هُوَ عَلَيهِ الآن، يُسَلِّم أَمرَهُ لِخَالِقِهِ وَيَتَوَكَّلُ عَلَيهِ، وَيَمضِي فِي دُرُوب الحَيَاة مُتَخَفِّفًا مِن كُلِّ شَيء، ثُمَّ إنِي مُحَدِّثكَ أَنَكَ لَن تَجِدَ السَّعَادَةَ، إلّا فِي تَقوَى اللّٰه وَالرِّضَا بِمَا كَتَبَهُ لَكَ سُبحَانَهُ، ارضَى حَتَّى تَعِيشَ سَعِيدًا مُطمَئِنًا وَاعلَم أَنَّ كُلَّ أَقدَارِكَ خَيرٌ لَكَ يَا عَابِرًا فِي دُنيَا فَانِيَة! وَالعَاقِلَ مَن هَذَّبَ نَفسَهُ وَأَصلَحَ حَالَهُ مَعَ اللّٰه، فَيُصلِحُ اللّٰهُ كُلَّ أَمرِهِ.
*وَسَلَامٌ عَلَيكُم وَعَلَى قُلُوبِكُم.*🌸🍃
*ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺘﻜست في ديني فلا ﺗﺘﺮﻛوني حبًا في الله* 🥀
« ﺣﻜﻲ ﺃﻥ ﺃﺧﻮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻓﻘﻴﻞ ﻷﺧﻴﻪ : ﺃﻻ ﺗﻘﻄﻌﻪ ﻭﺗﻬﺠﺮه ؟
ﻓﻘﺎﻝ :
ﺃﺣﻮﺝ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺇﻟﻲَّ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻋﺜﺮﺗﻪ؛
• ﺃﻥ ﺁﺧﺬ ﺑﻴﺪه،
• ﻭﺃﺗﻠﻄﻒ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺗﺒﺔ،
• ﻭﺃﺩﻋﻮ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ،
ﺣﻖ ﻟﻤﻦ ﻏﻠﻂ ﺃﻭ ﺫﻝ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻊ ﻛﻠﻤﺔ ﺣﺎﻧﻴﺔ،
• ﻭﺃﻥ ﻳﺴﺘﻀﻲﺀ ﺑﺸﻤﻌﺔ ﺃﻣﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ ﻭﻳﺴﻴﺮ ﻣﻊ ﺍﻷﺧﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﺤﺎﺏ »
. [ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺑﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﺻ ( ٢٤٨ ) ]
*أظْهِر سَلَفِيَّتك:*
> قال العَلَّامَةُ رَبِيعُ بْنُ هادِي المَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:*«فَأَنا أَنْصَحُ هٰذا الإِنْسانَ الَّذي لا يُظْهِرُ سَلَفِيَّتَهُ وَيَكْتَفِي بِتَزْكِيّاتٍ، أَنْ يُزَكِّيَ نَفْسَهُ بِالصَّدْعِ بِهٰذا المَنْهَجِ فِي دُرُوسِهِ فِي أَيِّ مَكانٍ مِنَ الأَمْكِنَةِ، فَإِنَّ الأُمَّةَ بِأَمَسِّ الحاجَةِ إِلَى الدَّعْوَةِ إِلَى هٰذا المَنْهَجِ السَّلَفِيِّ.»*
> مجموع الفتاوى (١٤-٢٥٩)
