سَكِيـنا .
Ir al canal en Telegram
أما آنَ للهجرانِ أن يُعقِبَ الوَصلا ؟ .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
424
Suscriptores
Sin datos24 horas
+1497 días
+14630 días
Archivo de publicaciones
424
https://t.me/NNONoA20/2923
تعالي تعالي حَبيبي أنتِ تعرفين مفهوم البكميه شنو لو لا؟ لو بس عَالهبه حبيتي تجين تگولين بكمي؟
إنتي مو نفسج من جماعه ذني البنات الي يحاولن يقللن من أي بنت يشوفنها ويحجن ع الرايحه والجايه؟ شتحسين عليج الله ولج اني لو منج اطم روحي،
إذا تشوفين بنت احسن منج او مو بمستواج واعله منج تكتلين روحج الله يقرضج انتي وامثالج شگد تغثين الواحد وللمعلومه ماكو بكمي هنا غيرج يا بكمي،
وانصحج عالجي حالاتج النفسيه وهمينه امراضج النفسيه طلعيها ويا نفسج مو يم الناس
424
إلى صاحبة الرسالة..
قرأت ما كتبتِ كاملًا، وأكثر ما لفت انتباهي ليس الفكرة، وإنما كمية الأحكام المسبقة التي بُني عليها الكلام. فمن الغريب أن يقتنع شخص بأن رأيه الشخصي حقيقة مطلقة، ثم يوزعه على الناس وكأنه قانون لا يقبل النقاش.
أولًا، ليس من حقكِ أن تحددي قيمة الإنسان أو أخلاقه أو نفسيته بناءً على لباسه أو مظهره. هذا ليس وعيًا، بل اختزال سطحي للناس، ولا يدل إلا على ضيق في تقبل الاختلاف.
ثانيًا، عندما تصفين كل فتاة تهتم بنفسها بأنها تعاني من نقص أو تبحث عن لفت الانتباه، فأنتِ في الحقيقة لا تقدمين دليلًا ولا حقيقة علمية، بل تعكسين قناعة شخصية لا تُلزم أحدًا. الإنسان الواثق من نفسه لا ينشغل بتصنيف الآخرين، ولا يقضي وقته بتفسير حياتهم على هواه.
أما حديثچ عن الغيرة، فالمحترم لا يُقيس الجميع بمشاعره أو تجاربه. هناك نساء ناجحات، راقيات، وواثقات بأنفسهن، لا يشغل بالهن من ترتدي هذا أو ذاك، لأن عقولهن أكبر من أن تُستهلك في مراقبة الناس.
النصيحة لا تكون بالتقليل من الآخرين، ولا باتهامهم بالأمراض النفسية، ولا بإعطاء نفسج حق تقييم البشر وكأنو حضرتج المرجع الوحيد للصواب. الاحترام يبدأ عندما تُدركين أن الناس ليسوا نسخة فاشله مثلكِ، ولن يكونوا كذلك أبداً.
وللعلم، الرُقـي لا يظهر في كثرة الانتقاد، بل في حسن الأسلوب. أما إطلاق الأحكام على الجميع، فهو لا يدل على قوة شخصية، بل على قناعة بأن العالم يجب أن يفكر بالطريقة نفسها، وهذه ليست قوة... بل ضيق أفق.
وفي الختام، سأقولها بكل احترام: قبل أن تنصحي الناس بكيفية العيش، تعلمي أولًا أن تحترمي حقهم في الاختلاف. فليس كل من خالف رأيكِ جاهلًا، وليس كل من لم يعجبكِ أسلوبه يعاني من عقدة أو مرض نفسي.
وأخيرًا... الرزالة الحقيقية ليست في الملابس، وإنما في أن يظن الإنسان أن رأيه وحده هو الحقيقة، وأن الجميع مطالبون بالتصفيق له. فمن يوزع الأحكام على الناس بلا علم، يحتاج إلى مراجعة طريقة تفكيره قبل أن يراجع حياة الآخرين. تحياتي الى حضرتكِ اتمنى ان تُراجعي نفسكِ لا أگثر
Dr.Mohammedsalih🦅🩵
