رسِيس علم 📚 .
Ir al canal en Telegram
خُذ الرّسِيس مِنَ العُلُومِ وَجَاهِد فَالشَّمْسُ بَعْدَ المَوْتِ سَوْفَ تَثُورُ
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
235
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-630 días
Archivo de publicaciones
قال رسول الله ﷺ مَن قال :
( أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ ) يَقولُها ثلاثًا ؛ غُفِرَ لهُ وإنْ كان فَرَّ من الزَّحْفِ .
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألبانياستغفروا فهذا وقت السّحر غفر الله لنا ولكم .
+1
قال ابن مفلح -رَحِمه الله-: والذي يُعين على اغتِنام الزّمان الانفراد والعُزلة مهما أمكن والاختِصار على السّلام أو حاجة مُهمّة لِمَن يَلقَى، وقِلّة الأكل فَإِنَّ كثرته سببُ النّوم الطّويل وضياع اللّيل، ومَن نَظَر في سِير السَّلف وَآمن بالجزاء بان له ما ذكرتُهُ.
- الآداب الشّرعية لابن مُفلِح (٣/ ٤٧٤).
" الصِّدْقُ نُورٌ فِي الْقُلُوبِ إِذَا سَرَى،
وَبِهِ تَسَامَى الْمَرْءُ بَيْنَ الْعَالَمِينَ.
لَا يَخْشَى الْحَقَّ مَنْ جَعَلَ الصِّدْقَ دَرْبَهُ،
فَالْحَقُّ يَرْفَعُ أَهْلَهُ كُلَّ حِينٍ.
فَكُنْ صَدُوقًا، فَالصِّدْقُ خَيْرُ خِصَالِنَا،
وَبِهِ تَدُومُ الْمَوَدَّةُ وَالْيَقِينُ ".
الزَّوجَة الصَّالِحة لا تَأتِي عَن طَريقِ الخَـاص ، وَلا الإعجَابَات ولا التَّعليقَـات ؛ فيَا أخِي اتقِ الله و دَعهَا وَلا تَفتِنها ، فهِي فِي زَمَن عـمَّ بالفِتَن و فِي زَمن قلّ مِثلُها .
فَإن أرَدت زَوجَة صَالحَة أخلِص النِّية للّٰـه عزَّ وجَل وَاتقِ اللّٰـه يَرزُقك مِن حَيثُ لا تَحتَسب .
+1
سئل شيخنا ابن عثيمين رحمهُ الله ؛ هَل يدخل الورد في الطّيب في قوله صلى الله عليه وسلم ( حُبِّبَ إليَّ من دُنْياكم: النِّساءُ والطِّيبُ، وجُعِلَ قُرَّةُ عَيني في الصَّلاةِ)
فقال : نعم " الطيب كل ما طابت رائحته، سواء ريحان، أو ورد، أو دهن عود، أو غير ذلك “ .
فتاوى نور على الدرب .
+1
فاَليَومَ أَبكي على ما فاتني أسَفاً
وهَلَ يفيدُ بُكائي حينَ أبكيهِ؟
واحسرتاه لعُمَرٍ ضاعَ اكثَــرُهُ
وَالَويلُ أِن كانَ باقيهِ كماضيهِ.
مواقع العلم هي التي يطمئن بها قلبك وتذكرك بالله وليست تلك التي يكون فيها تعلقك بالناشر وكل همك الناشر وليس ماينشر والإستفادة من النّشر فمتى كان تعلّقك بالنّاشر فاتّقِ الله و غادر تلك المواقِع وفر منها فرارك من الأسدِ لسلامة دينك وقلبك .
