رسِيس علم 📚 .
Ir al canal en Telegram
خُذ الرّسِيس مِنَ العُلُومِ وَجَاهِد فَالشَّمْسُ بَعْدَ المَوْتِ سَوْفَ تَثُورُ
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
237
Suscriptores
+124 horas
+17 días
-430 días
Archivo de publicaciones
مع مرور الأيام يزدادُ تعلق قلبك بالقرآن أكثر ويقوى إيمانك ويزداد حبّك للهِ عز وجل وتزدادُ خشيتك، القرآن يُهذب صاحبه دون أن يشعر، تمرّ الأيامُ فترى أثرهُ فيك، ترى أثرهُ في استقامتك إذ قوي إيمانك وازداد حُبك لله وتعلق قلبك بالدار الآخرة، فترى نفسك تتركُ المحرمات التي بالأمس كُنت لن تستطيع اكمال يومك بدونها، تتجنّب بعض المباحاتِ وتكثرُ من السننِ والنوافل دون أن تشعر بثقل ولا عناء كما كنت في بداية استقامتك، هذا ما يفعلهُ القرآن يهذبُ صاحبهُ ويربيه.
مع مرور الأيام يزدادُ تعلق قلبك بالقرآن أكثر ويقوى إيمانك ويزداد حبّك للهِ عز وجل وتزدادُ خشيتك، القرآن يُهذب صاحبه دون أن يشعر، تمرّ الأيامُ فترى أثرهُ فيك، ترى أثرهُ في استقامتك إذ قوي إيمانك وازداد حُبك لله وتعلق قلبك بالدار الآخرة، فترى نفسك تتركُ المحرمات التي بالأمس كُنت لن تستطيع اكمال يومك بدونها، تتجنّب بعض المباحاتِ وتكثرُ من السننِ والنوافل دون أن تشعر بثقل ولا عناء كما كنت في بداية استقامتك، هذا ما يفعلهُ القرآن يهذبُ صاحبهُ ويربيه.
ترى ذاك الشخص الذي كان كثير الكلام ذا فوضى كثيرة في كل مكان قد أصبح هادئًا قليل الكلام، تُرى السكينةُ في وجههِ وأفعاله، وهذا شيء لا يستطيعُ أحد تصنّعه إذ هو نعمة من الرحمن، فمن أحب القرآن وتدبرهُ وأفنى معظم أوقاتهِ معهُ لا يريد رياء ولا سمعة يبتغي فقط وجه الله فيربيهِ القرآن.
شيختي - حفظها الله - دائما تقول لي: (القرآن كل ما تعطيه يعطيك)، كنت أقتصر هذا القول على المراجعة والتثبت، ولكن أدركتُ مؤخرًا أن القرآن يعطيكِ سكينة ووقارًا ويصلحُ قلبك ويقوي إيمانك ويعطيك خيراتٍ لا استطيعُ حصرها.
القرآن عظيم جدًّا، أمعن النظر في معانيهِ وحكمهِ واعمل بما فيه من الأوامر وتجنب ما فيه من النواهِي واسأل الله أن يجمعهُ في صدرك وأن يعلق قلبك بكلامهِ فتنجو بإذن الله.
فإنَّ من أدرك عِلم أحكامِ الله في كتابِه نصًّا واستدلالاً، ووفَّقه الله للقولِ والعملِ بما عَلِمَ منه، فاز بالفضيلةِ في دينِه ودُنياه،
الرسالة للشافعي(١ / ١٩).
تُرعِبُني فكرة سَرمديّة الآخِرة!
أن تكونَ الجنّة درجات، ويَكونُ نصيبك أدناها وقد انقضتِ الفُرص آنذاك، يا ربّ، فردوسكَ ولا نبغي عنهَا حِوَلا.
+1
في رحاب هذه المباني، وجوه لها في قلبي موضع رفيع .
فلولا فضل الله أولاً وآخرًا، ثم من جعلهن الله سببًا في هذا الخير الذي أنا فيه اليوم، لما اهتديت؛ كن دلائل هدى، لا يشعرنني بفضلهن، ولكن أثرهن لا يمحى.
ما كنت أعلم كيف يبنى الفهم على أصوله، ولا كيف تستنبط الأحكام، ولا كيف يحرر النظر في المسائل، حتى سمعت شروحهن، ورأيت آدابهن وأخلاقهن، فوجدت في أروقتهن ما لا يوجد في الكتب.
فعلمت كيف يكون الأدب قبل التأصيل، والعمل قبل العلم، ورأيت آثار العلم الصالح في الشخص. وعلمت أن أجمل ما يتركه الإنسان فيمن جالسهم هو الأثر الطيب والعلم النافع.
جالست بعضهن سويعات قليلة في الأسبوع، وبضعة أيام في السنة، ومضى كل منا، وبقي أثرهن أذكره اليوم وقد مرت عليه الشهور. فما أجمل أن يلقى المرء من يفوته علمًا ودينًا، تجده متواضعًا؛ عندما تسأله عن مسألة أو حكم يجيب دون تكبر، ترى في إجابته الصدق ورغبة صادقة في نفعك.
فبارك الله فيهن، ووفقهن، ويسر لهن كل خير 🤔 .
