ماسِيليا
Ir al canal en Telegram
إلى الذي يسكن بأعماقي . . مهما جاهدتُ أن أنساك ألا أنك لا تزال بأعماقي . . 🫂'
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
334
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
334
" كُل مرة أنبهر بحنيتي ، وعطفي ولُطفي مع كُل الناس ، صدقًا أتمنى لو أن هناك شخصٌ ما في حياتي مثلي . . ✨'
334
" وسط الضجيج تلمع في رأسي:
أفتقدك دائمًا حتى في تلك اللحظات
التي أبدو فيها سعيدة ولا ينقصني شيء . . ✨'
334
ابتسامتها ويا رقتها
وردة بتفتح يا حلاوتها
و انت يا قلبي يلي حبيتها
ادي نظرتها لسا في عنيا . . ✨'
334
عزيزي يا صاحب الظلّ الطويل . .
أحتاجُ أن تجدَني حين ينساني الجميع
وأن تُحبَّني في اللحظةِ التي أكرهُ فيها
نفسي وأن تكونَ ملاذي الآمن حينَ
أفكّرُ في الابتعادِ والعُزلة . . ✨'
334
أحببتهُ ، وأنا بيضاء
كالغيم . .
وكان أسمر بِلون الأرض
بَعد المطر ،
فظننتُ أن اختلاف اللون
مُجرد تفصيل ،
ثم اكتشفتُ أنني صرتُ
أحملُ ملامحهُ أكثر مِما تحمل ملامحي . . ✨'
334
رسمتُ على وجهي ملامح الرضا ،
ليس لأنني نلتُ ما أردت ،
بل لأقنع نفسي بأنني لم أُهزم بعد . . ✨'
334
لمَّا بِتغيب وَبتطوَّل ،
بِيكونوا دبَّروا حالن بِدونك ،
إِذا رجعت
بِتكون راجع من الماضي
تخربط حياتن . .
اللي بِيروح مش لازم يِرجع ✨'
334
بس نلتقي رح اتأملك كتيير
بس نلتقي رح اسكت و اسرح بعيونك
بس نلتقي رح حبك من اول و جديد
بس نلتقي
ياريت بس نلتقي . . ✨🫂'
