نَيْسَان
Ir al canal en Telegram
وَسْوَسَةُ الرُّوحِ نُبُوءَةٌ. تنويه: القناة غير مرتبة: أولاً: لتعكس الفوضى الوجودية. ثانياً: لأنو ما يخصك.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 228
Suscriptores
-2924 horas
+1047 días
+30730 días
Archivo de publicaciones
1 283
تخيل إنك مصلي كل فروضك
مشيت خطواتك
قاري أذكارك
صليت الضحى، الوتر، سنة الفجر بالمسجد النبوي الشريف
عائلتك يحبونك وحولك
عندك كم صديق يضحكك
حافظ الآيات الأخيرة من سورة البقرة
يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
1 283
ما عرفت هذه النتيجة إلا بالمدينة المنورة.. كانت الحياة عندي باليمن مشقة ومكابدة، أنا كنت حاسّة إنّ هذا هو مكاني
1 283
تخيلتُ العديد من السيناريوهات، ورسمتُ الكثير من المشاهد، إلا أن يصل الحال إلى قصف مدينة من مدينة داخل وطنٍ واحد تُجزَّأنا ولم نشعر بحجم ذلك إلا الآن، بغضَّ النظر عن كل شيء.. أن يقصف وطنك من وطنك... فاجعة
1 283
الناس الطبيعية بالطيارة بتلعب أو بتشوف فيلم، وأنا بقعد أراقب مسار الرحلة على الشاشة عشان أتأكد إن الطيار ماشي صح على اللوكيشن!
المهم، اللهم لك الحمد على سفر أتممته بخير وذكريات جميلة رُزِقت بها.. كانت رحلة رائعة في عُمان الخير.
1 283
لما كنا مسافرين مكة، قال لي أبي: يلا احجزي أنتِ التذاكر، ما خلى لي مجال أقول ما أعرف، على طول قال لي: اعتمدي على نفسك!.
كانت أول مرة وأول محاولة لي، فحجزت لنفسي، وعلى طول رحت لعنده وجبت له الرابط وقلت له: حقي تم، احجز لنفسك!.
شاف فيني، قلت له: اعتمد على نفسك. قال لي: متأكدة؟ قلت له: أيوه.. قال: إلغي الحجز تأخرنا لبعد يومين عقاب😒!.
واليوم أنا وأخي سويت نفس الشيء.. "من شابه أباه فما ظلم"
1 283
يمضي العمر وأنت تظن أنك لا تحبها، حتى يصيبها مكروه، فينزف قلبك؛ إذ إنك ما كرهتها يوماً، بل أتعبك حبُّها.
1 283
أنا مقبلة على أمر حساس جدًا، وخطة لو صارت ونجحت بتغيّر مسار حياتي كليًا.. فادعوا لي بكل الخير.
اليوم راجعة المدينة، وما بنساكم من صالح الدعاء.
1 283
أنا أسعى لتحسين علاقتي بربنا، والاستقرار النفسي، والسفر لبريطانيا أو إسبانيا أو ألمانيا واللهِ.
1 283
يعجبني الشخص اللي ينتقدني بين كل فترة وفترة، وأقول له: "ما عجبك غادر"، ويقول لي: "ما بغادر، تعجبني قناتك!".
هذه الحالة مش انفصام، وإنما أنا يمكن ما فهمت حسن نيته وعفويته وايش قصده من البداية.
1 283
مما أودّ توضيحه هو أن الابتعاد عن الصراعات السياسية الحزبية والمهاترات التي تؤدي إلى الشحناء والفتن — دون تحقيق مصلحة حقيقية أو تغيير إيجابي — هو أمرٌ محمود؛ فالانغماس في الجدل السياسي العقيم يختلف تمامًا عن التمسك بالمبادئ والأخلاق وإصلاح المفاهيم. المهم أنني لم أقدّم نظرية فكرية ولا توجيهًا شرعيًا، بل كنت فقط أدعو بصلاح الحال، والسلامة من الفتن، والانشغال بما ينفع عند الله في وقتٍ يُرجى فيه القبول. فالدعاء بالصلاح والانشغال بالخير أمرٌ طيب، ومن حق كل شخص أن يدعو بما يرجو فيه صلاح قلبه ومجتمعه.
