صدى🇸🇦
Ir al canal en Telegram
صدى المشاعر ما ينقال… بس ينحس
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
358
Suscriptores
+224 horas
+27 días
+230 días
Archivo de publicaciones
358
وفي نهاية القصه عدنا غرباً كما كنا ،
فلا أنت لي ولا أنا لك إلي اللقاء
يا أعز العابرين في عمري
سأمضي وأخفي ما تبقَي من الحنين،
وأترك للذكرى حديثًا لا يُقال ، فإن جمعتنا الأيام يوماً
فسلامٌ على قلبٍ أحببته تُم حال بيننا المحال .
358
ليه يا نور عيني؟
وأنت أول من علمها السهر، وآخر من راعى دمعتها.
خذيت من القلب مكان ما أخذه غيرك،
ثم خليته يواجه غيابك لحاله.
ما كسرتني الطعنة كثر ؛
ما كسرني إنها جات من يدكنت أحسبها الأمان.
358
ألمْ أكنّ فِي قلبِك شيْئًا يَسْتَحِقَ الحَنِين؟
أَمْ أَنَنِي كُنْتُ مُجَرَّدَ وَقْتٍ يَمُرُّ،وَتَجْرِبَة تَنْتَهِي،
وَاسْمًا يُحْذَفُ مِنْ قَائِمَةِ الذّكْرَيَاتِ دُونَ أَدْنَى مُقَاوَمَة؟
أَلَمْ أَتْرَكْ فِي قَلْبِكَ أَثَرًا وَلَوْ خَفِيفًا؟
أَلَمْ تَوْتَبِكْ لَيْلَةً وَأَنْتَ تَتَظَاهَرُ أَنَّكَ نَسِيتَ؟
أَلَمْ يُفْلِتِ اسْمِي مِنْ بَيْنِ شِفَاهِكَ مَرَّةَ دُونَ قَصْدٍ؟
358
وَما يُبْكِيك يَا قَلْبِي؟
أليْسَ الحُزْنُ قَدْ زَالا؟
سَتَلْقَى بَعْدَ مَنْ رَحَلُوا
مِنَ الأحْبَابِ أَبْدَالا
وَأرضُ اللّٰه واسعةً
فُكُنْ فِي الأرضِ رَحَالا
وَلاَ تأسفْ على زَمَنِ
أرَاكَ الحُزْنَ أشْكالاً
358
هَذا طريقُ الرّاحِلين فلا تعُد
وألعن فوادي إن بكاكَ وأرجعك
تباً لحُبك داخلي متمرد
أنقيسهُ بكرامتي؟ ما أجرأك !
والله ما اجتمعَ بداخل عاشقِ
ذلَّ وحبٌّ .. من بذلك أقنعك؟
قد قالها "الخرازُّ " بُحَ فؤاده
الذلُّ وكلُّ الذلِ أن أبقى معك
358
لستُ شمساً كي لا أغيبْ
ولا قمراً يطل بنورهِ وقتَ المغيبْ
قد يحلو ليَ الهجرُ أحياناً،
عن نفسي.. وأستطيبْ
سكوناً ، فيهِ لا أسمع .. لا أرى
..لا أتكلم .. ولا أستجيبْ!
358
رُبَّمَا
رُبَّمَا سَنَلْتَقِي مَرَّةً أُخْرَى،
أَوْ لَا نَلْتَقِي. وَسَأَرَى وُجُوهًا كَثِيرَةً
وَعَلَاقَاتٍ كَثِيرَةً… وَرُبَّمَا سَأَنْسَاكِ!
وَرُبَّمَا أَكْتَفِي بِآخِرِ فِنْجَانِ
قَهْوَةٍ وَحْدِي…
358
ورأيتُ حلماً أنني ودّعتهم
فبكيتُ مِن ألم الحنين
وهُم معي مُرُ عليَّ بأن أُودّع زائرًا
كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ؟!
358
عَسَى أَنْ يُقَرَّ اللهُ أَعْيُنَنَا بِمَا نَنْتَظِرُهُ
وَأنْ يُيَسِّرَ لَنَا مَا يَسُرُّ قُلُوبَنَا وَيُرْضِيهَا
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
