جـون شَهيـده ๋࣭ ⚝
Ir al canal en Telegram
من خواهم رفت شهید شومܓ𑁍ࠬ الـ نـورة ๋࣭ ⭑⚝ مُنذ 20 سنه -الـعَراق ł العظيم -وكُل شيء يأتي من الله جمَيل -محبه للتصوير !
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
583
Suscriptores
+10724 horas
+1817 días
+18130 días
Archivo de publicaciones
كأنني على حافة جبل،
واقفة عند طرفه،
وفي كل مرة يأتي شخص ويدفعني إلى الأسفل.
أتمسك بغصن، أو صخرة، بأي شيء،
يمنعني من السقوط الكامل،
ثم أبدأ من جديد، أتسلق الجبل حتى تمزق يداي،
أعود للحافة مرة أخرى،
ولكن هناك دائمًا شخص آخر يدفعني من جديد.
ومرة بعد مرة...
أمسك شيئًا ما كي لا أسقط،
لكنني أعرف جيدًا أن خطأً واحدًا فقط قد ينهي كل شيء،
فمجرد أن أسقط دون أن أجد شيئًا أتعلق به...
ستكون تلك نهايتي.
-نــورة-
أصبحت دائرتي صغيره جداً ولم يعد يُلفتني ولايغريني شيء لم اعد تلك الفتاة التي يُلفتها كل شيء لامع اصبحت اميل الئ كل ماهو هادئ في المكان والكلام وحتئ النظرات تزعجني جداً المكان المزدحم والكلام الكثير اريد فقط ان اكون وحدي واستمع الى القرآن و القصائد الحسينيه والشعر وهذا جداً كافي ومرضي.
-نــورة -
+1
"لطالما سمعت أن علي أن أجد نفسي،
وأن أصنع طريقًا أمشي عليه...
لكن لم يخبرني أحد ماذا يعني ذلك حقًا.
كنت أتساءل:
هل يجب أن أختار شخصية تعجبني،
وأدخل فيها كقالب أعيش به طوال حياتي؟
لكنني... مع الوقت، فهمت.
تعلمت أن أجد صوتي بين آلاف الأصوات،
وأن أرى ذاتي بين آلاف الوجوه.
أن أرى العالم بنظرتي أنا، لا بنظرة الآخرين لي.
أن أكون أنا...
بطبيعتي، بصوتي، دون قيود، دون أن أخشى
الإساءة أو النقد.
أن أعيش كما أريد، دون خوف مما قد يحدث غدًا،
ودون أن أندم على قرارات اليوم في الغد.
أن لا أغرق في إعادة التفكير،
بل أمضي في هذا العالم بخفة وسعادة،
دون أن أنظر إلى الوراء...
لأنني أعلم أنني سأكون آمنة أينما كنت."
- نـورة-
وَصْيَّتِي لَكُم
أَنْ يَختارُ كُلّ وَاحِدٍ مِنكُم شَهيدًا ليكُن مَفقُودَ الأَثَر،
فهُنَاكَ أَشخَاصٌ إستِثنَائِيُون تَوجَهُوا إلىٰ هَؤلَاء .
- الشَهيد قَاسم سُليمَاني .
تعبت كثيرًا في الأيام الماضية، ولم أنم منذ فترة طويلة بسبب الدراسة. وقبيل الفجر أرسلت لي صديقتي العزيزة شهبة رسائل جميلة ومحفزة لأستعد للامتحان. سألت عني وعن صحتي، وأوصتني أن آكل جيدًا وأراجع بهدوء، ثم سألتني: "ألم تنامي؟" فأخبرتها أنني لم أنم بسبب الامتحان. كانت قلقة عليّ جدًا، وكأنها أمي، حتى إنها اخترعت لي "نظرية" خاصة عن النوم من شدة خوفها علي. ثم قالت: "لما ترجعين طمنيني شلون صار الامتحان، وبعدها نامي." فقلت لها: "من عيوني."
ذهبت إلى الامتحان وفي الطريق كنت أقره حديث الكساء في الهاتف حتى أصبحت اغفو واصحوا ونسيت إلى أين وصلت ، كان جيدًا نوعًا ما، لولا الرسم الذي فاجأنا جميعًا، لكنه في النهاية لم يكن سيئًا جدًا. وعندما عدت إلى المنزل وجدت جيراننا يهدمون بيتهم، وكان صوت الحفر والطرق عاليًا جدًا، حتى جلست أبكي من شدة الألم الذي أنهك رأسي. كنت متعبة إلى درجة شعرت معها أنني على وشك الانهيار وإنني اصبحت مجنونه وبدأت ب الهلوسه المخيفه .
رغم ذلك، أمسكت هاتفي وأرسلت إلى شهبة أخبرها أن الامتحان كان جيدًا نوعًا ما، فقالت لي: "عفية، رفعتِ راسي." ثم أخبرتها عن ضجيج الجيران، وأنني لا أستطيع النوم أو الدراسة بسبب التعب والصوت، وحكيت لها أيضًا عن تلك الفتاة التي راسلتني على الإنستغرام تتهمني بشخص لا أعرفه أصلًا.
وأخبرتها كذلك عن ذلك الشخص الذي كان في السابق يطعن بأخلاقي ويشكك في عقيدتي، ثم دارت الأيام وانكشف أنه هو من كان يرتكب الخطأ و الاثام.حينها قلت لها:حقاً "كلمن يشوف الناس بعين طبعه."
وبعد حديثنا بقليل، غلبني التعب ونمت، رغم كل الضجيج وحلمت بابنت عمي التي لم أراها منذ 6 سنوات وكان ذالك الحلم سبب في بكائي لاشتياقي لها . لكن عندما استيقظت وجدت نفسي أكثر إنهاكًا من قبل حتى اصبحت أرى أشياء غير موجوده . وبعدها اتصل بي الطبيب الذي أجريت عنده بعض الفحوصات، وأخبرني أنني أعاني من خمول العظام وضعف في الاعضاء . لم يكن الخبر صدمة بالنسبة لي، فقد اعتدت سماع مثل هذه الأخبار، فحمدت الله وعدت إلى دراستي.
هذا كان أبرز ما حدث في يومي... وفي النهاية، أريد أن أقول إنني محظوظة جدًا بوجود صديقة مثل شهبة في حياتي. وجودها نعمة، وكلماتها كانت سندًا لي في وقت كنت بأمسّ الحاجة إليه. أحبها كثيرًا. اسئل الله أن لا يحرمني منها 🥹🌻✨...
