شـَهم
Ir al canal en Telegram
إحنه مجرد عابرين بهالدنيا ، نتمّنّى حسن الخاتمة ونخلّي ورانه أثر طيب .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
183
Suscriptores
Sin datos24 horas
-2437 días
-24330 días
Archivo de publicaciones
183
Repost from N/a
دگة شَذر يا ناس والشامة عنبر . والوجِه مَبعث نور والرگبة مرمر خايف عليها وتلفان بيها … شامة ودگة بالحنچ منو يشتريها ؟ لو تنباع جنت اشتريها ''
183
Repost from ᴀʙᴅᴜʟ ʜᴀssᴀɴ
شجاني السنة والعام ما أنام...
طول الليل ما أنام أثاري
السهر مدرسة العيون کثرن
غياباتج بالأحلام تحسدني ليش؟
وتشتكي الناس أمي وأبوي وياي
بالبيت لكن عايش عيشة أيتام...
183
Repost from ᴀʙᴅᴜʟ ʜᴀssᴀɴ
من أجيبك على السَلف تسوى السلف كَله
والمفارك عيونك بالسَلف شِله
أريد أصفن بوجهك صفنة الميتين
ماأرمش لون شچيتني بسِله
انه الما تيهت تيهني وجهك ذاك
بدوي ودَرب الصحاري اشتمه واندَله
183
Repost from ᴀʙᴅᴜʟ ʜᴀssᴀɴ
شجاني السنة والعام ما أنام...
طول الليل ما أنام أثاري
السهر مدرسة العيون کثرن
غياباتج بالأحلام تحسدني ليش؟
وتشتكي الناس أمي وأبوي وياي
بالبيت لكن عايش عيشة أيتام...
183
Repost from ᴀʙᴅᴜʟ ʜᴀssᴀɴ
من أجيبك على السَلف تسوى السلف كَله
والمفارك عيونك بالسَلف شِله
أريد أصفن بوجهك صفنة الميتين
ماأرمش لون شچيتني بسِله
انه الما تيهت تيهني وجهك ذاك
بدوي ودَرب الصحاري اشتمه واندَله
183
Repost from مَـيوسة ʚଓ .
- ورأيتُها بينَ الملامحِ كلِّها متبسّمةً
والنارُ في قلبي الغيورِ دمارُ
أفلا كففتِ تبسّمًا لعيونِهم؟
إنّي أموتُ من الهوى وأغارُ ..
183
Repost from N/a
مِنْ فَرْطِ مَا أَشْتَاقُ صِرْتُ بِسَجْدَتِي
أَدْعُو السَّمَاءَ لِلَحْظَةٍ أَنْ تُمْطِرَكْ .
183
Repost from ظِلّ النجاة
ليست الكلمات حروفًا تُقال ثم تمضي، بل قد تكون مصائر تُغيّر ما في الداخل إلى الأبد فبعض الجمل لا تعبر الأذن، بل تنغرس في أكثر الأماكن هشاشة، حيث لا يراها أحد ولا يستطيع أحد انتزاعها والعجيب أن أشدّها ألمًا ليست تلك التي قيلت بغضب، بل تلك التي خرجت ببرودٍ من شخصٍ كان صوته وطنًا، فإذا به يُعلّم القلب كيف يخاف من كل شيء بعده.
183
Repost from أَثَرُ الكَلِماتِ
وَمَا أَسْوَأ جَهْل الذَّاتِ لِلذَّاتِأَيْنَ تِلْكَ الشَّوَارِعُ الَّتِي حَفِظَتْنِي؟ أَيْنَ السَّبِيلُ الَّذِي يُعِيدُنِي لِنَفْسِي؟ أَوَدُّ الغَرَقَ بِالأَعْمَاقِ لَعَلِّي أُفِيقُ غَدًا مِنْ حُلْمِي وَأَعُودُ لِأَعْرِفَ نَفْسِي فَمَا بَالُ الغَدِ لَا يَأْتِي؟ فَكُلَّمَا قُلْتُ غَدًا.. كَانَ الغَدُ أَبْعَدَ أَوَدُّ لَوْ تَغْرِسُ النُّصُولُ فِي صَدْرِي لَعَلَّ الأَلَمَ يُعِيدُ لِي نَفْسِي هَلْ حَلَّقَتْ رُوحِي وَحْدَهَا وَنَسِيتْنِي؟ تَرَكْتَنِي ضَائِعًا لَا أَدُلُّ دَرْبِي؟ وَلِأَنَّنِي آذَيْتُهَا.. تَتَخَلَّى عَنِّي؟ فَهَلْ تُلَامُ لَوْ تَرَكْتَنِي؟
