صَدَىْ حُرُوفِيّ || 𝑨𝒇𝒕𝒆𝒓𝒈𝒍𝒐𝒘
Ir al canal en Telegram
هنا ....مساحتي الخاصة🖤 كتاباتيّ، حُروفيّْ، بِقلميّ. 🧸 لِ 𝓛𝓸𝓳𝓮 🤎✨ البداية 23/5/2026🦋 بوت تواصل: @L_O_G_E_9244bot✨
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
379
Suscriptores
Sin datos24 horas
-107 días
+3830 días
Archivo de publicaciones
بنات وشباب لا تخربو
البنت تتفاعل ببنت و الشب بشب ترا تعبنا ع التفاعلات 🙃🧉
أنتَّ؟ كُنتَ تُحبُّ فكرةَ الحبِّ، أما أنا فكنتُ أريدُ
««رجلاً»»…
~رجلاً لا يختبئُ خلفَ الأغاني والقصائدِ ونظراتِ الحزنِ.… كنتَ تجيدُ الغيابَ، ثم.! تلومُني لأنني لم ألحقْ بكَ.؟
لم أكنْ أبحثُ عن بطلٍ في روايتكَ الحزينةِ… ولا عن شاعرٍ يتقنُ وصفَ النارِ ويخافُ الاقترابَ منها؛
•كنتُ أريدُ يداً تمسكُ يدي حين يضيقُ الطريقُ، وصوتاً يكون معي …دون أن يتركَ قلبي يفتشُ في الاحتمالاتِ كنتَ تتركُ نصفَ الكلامِ معلقاً! وتطلبُ مني أن أُبنيَّ منهُ يقيناً؟ وتزرعُ الأسئلةَ في صدري ثم تستغربُ كيف أتقنتُ الانتظارَ؟
•كنتَ تريدُني أن أشعرَ بكَ دون أنَّ تقربٍ، وأنَّ أفهمَ ألمكَ دون أن تتكلمَ! وأن أنقذَكَ من وحدتِكَ بينما أنتَ لم تحاولْ حتى أن تمسكَ يدي.… حتى حُزنَكَ كنتَ تَ عيشهُ وحدكَ تغلقُ الأبوابَ حول قلبكَ، ثم تسألُ لماذا لم أدخلْ؟
•كنتَ تنتظرُ أن أقرأَ ما لم تقلْ، وأن أرى كلَّ ما أخفيتهُ…
لكن الحبَّ ليس لغزاً! ولا امتحاناً في الحزنّ... نعمْ؟ شعرتُ بكَ! وربما أحببتُكَ أكثرَ مما كنتُ أظنُّ! لكنكَ كنتَ دائماً تصلُ متأخراً…
تفتحُ قلبكَ بعد الرحيلِ…☕
♕𝓛𝓸𝓳𝓮🎻🖤 ♡~
Repost from 𝙈𝙤𝙝𝙖𝙢𝙚𝙙 لـ
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
- أوَدُ كتابةَ تفاصيلِ الخيباتْ، وَما الذي تفعلهُ فيّْ قلبِ المرءْ
،وَلا أجدُّ ذاكَ الذي يَصفُ سوا أنهُ موتٌ… لا يُحرقُ سِوا قلبٌ صاحبهُ!
مُعلّقٌ في المُنتَصَفِ وإنّْ عادتْ اللَّياليْ وَالجراحُ متأسفةٌ؟؟ لا يُصلحَ شيءْ
فقد كانَ الأمرُ أشبهُ بالوقوفِ فيَّ منُتصفِ غرفةٍ لا يُمكنكَ الأستنادُ بها على شيء! 🖤☕
♕𝓛𝓸𝓳𝓮 ✨🎻 ♡~
