رِفق
Ir al canal en Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
646
Suscriptores
+224 horas
-27 días
+10630 días
Archivo de publicaciones
647
كل المعاصي فيها لذة مُؤقتة! و ربما لا لذّة فيها سوى أنّ أحدنا قد ألفها و اعتاد عليها ؛ و بعدها ألم الحسرة و ألم البعد عن الله ؛ و ألم الـوحشة في القلب ؛ و ألم يوم القيامــة ..
اللهم كره إلينا الكفر و الفسوق و العصيان و اجعلنا اللهم من الراشدين !
647
سبحانه لم يرسل إلى عبده البلاء ليهلكه به، ولا ليعذبه به، ولا ليجتاحه، وإنما افتقدهُ به ليمتحن صبره ورضاه عنه وإيمانه، وليسمع تضرعه وابتهاله، وليراه طريحًا ببابه، لائذًا بجنابه، مكسور القلب بين يديه، رافعًا قصص الشكوى إليه.
[ زاد المعاد لـ ابن القيم ]
647
«فِي رحلةِ العُمرِ وَالأيَّامُ مُسرِعَةٌ
لا تنسَ من أنتَ أو مَا وجهَةُ السَّفرِ»
مَن أنت = مُسلِم.
وجهة السَّفر = الجنَّة.
647
"أفَتَرَتْ عزيمتُك، وابتعدتَ عن الله، وانتكستَ؟!
لا عليك،
فلتبدأْ من جديدٍ كأنك لم تنتكسْ أبداً!
وتذكّرْ قول الله تعالى:
﴿نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾."
647
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ.
647
صباحُ الخَيرِ
الفراغُ سببٌ للمعاصي، وسببٌ للإخفاقات، وسببٌ للأمراضِ النفسيَّة، وسببٌ للمشكلاتِ واستجلابِ الخلافات.
فاشغَلوا أنفسَكم بما ينفعُكم؛ من طاعةِ ربِّكم، ثم صلاحِ دنياكم، واقضوا أوقاتَكم في تحقيقِ تطلُّعاتِكم وأهدافِكم.
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إنِّي لأكرهُ أن أرى الرجلَ فارغًا، لا في عملِ دنيا ولا آخرة».
647
أتأمّلُ السماءَ دائمًا،
لا لأعدَّ نجومَها، بل لأتعلّم كيف يتّسع العلوُّ لكلِّ هذا الصبر، وكيف تمرُّ الغيومُ مثقلةً ثم تمضي دون أن تشكو ثِقَلها.
أتأمّلها لأتذكّر أنّ فوق كلِّ ضيقٍ فسحة،
وفوق كلِّ انكسارٍ سكينة،
وأنّ الله حين يربّي القلوب
يرفع بصرَها أوّلًا إليهِ، إلى السماء.
647
نعوذُ باللّٰه من ضياع السَّعي بسبب نيّة فاسدة،
نعوذُ باللّٰه من الرِّياء الخفيّ،
ومن العمل لأجل الظُّهور لا لأجل اللّٰه،
نعوذُ باللّٰه من قلّّة الإِخلاص، وفقدان الدَّليل.
647
جميل!
بحب جدًا الحديث عن الأقدار اللي بيعلمنا التسليم والرضا بالقضاء خيره وشره لأن في آخر الأمر،
لعله خير!
647
مهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا؛
خليك راضي..
سيدنا عمر بن الخطاب قال:
ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنت عنها راضٍ؛ فَلَرُبما ثواب رضاك يُرضيك!
647
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" إن الله يُدني المؤمن فيضع عليه كَنَفَه ويستره، فيقول:
أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟
فيقول: أي ربِّ .
حتى إذا قرَّره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك، قال:
سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم " .. !
[متفق عليه]
647
قال ابن المبارك رحمه الله:
«من أعظم المصائب للرجل أن يعلم من نفسه تقصيرًا ثم لا يبالي، ولا يحزن عليه!»
من أعظم أسباب الترقي في سلم الفضائل: محاسبة النفس على تقصيرها.
