رِفق
Ir al canal en Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92 https://www.facebook.com/share/1CN2THkTgq/
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
658
Suscriptores
-124 horas
+107 días
+630 días
Archivo de publicaciones
658
الله وحده يعصمك من الذنوب :
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾
سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلًا يقول: «اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه، فحل بيني وبين معاصيك»
فأُعجِبَ عمر رضي الله عنه ودعا له.
658
نصائح الشيخ رحمه الله
1- التعرّف على الله بأسمائه وصفاته.
2- الوقاية من الحدود والمحرمات (التعرّف عليهم والوقاية منهم)
3- اعرف عَاقبة ذنوبك وما تورثه من ذُل.
4- الدعاء (اتعلم ازاي تدعي )
5- كن متيقظًا للشيطان وما يُلقي إليك من الوساوس
6- الأستسلام ( اخرج من حولك وقوتك إلى حول الله وقوته وذلك لن يحدث إلا إذا تعرّفت على الله عز وجل بأسمائه وصفاته)
7- لو وقعت قوم على طول توضأ وصلّ ركعتين و عاتب واشتكي نفسك إلى الله و لا تجلس مُعطيًا للشيطان فرصة لقتل قلبك
8- انشغل عن المعصية بالطاعة
9- احتقار المعصية و لا تألفنّها فتهلك
10- لا تمُدَّن عينيك .
11- البَحَثْ في نعمة الله، لا تكن غافلًا عنها و احمده عليها.
12- اشغل فراغك بما ينفع من أمور الدنيا والآخرة.
13- الألتزام بأذكار الصباح والمساء.
14- أحسن الظن بالله ولا تستعجل نتيجة أو جزاء طاعتك.
15- عليك بكثرة ذكر الله.
658
صباحُ الخَيرِ
من آثارِ الذنوب أن يُبتلى العبدُ بمن يستخفُّ به، أو ينتقصُ من قدرِه، أو يتجرَّأ عليه بغيرِ حقٍّ. وربما صدر ذلك ممَّن لا معرفةَ له به ولا صلةَ بينهما، فيلقى من سوءِ الأدبِ والجرأةِ ما يؤلمُه ويؤذيه.
فإذا وقع له شيءٌ من ذلك، فليكن أوَّلُ ما يفعله أن يُراجعَ نفسَه، ويتفقَّدَ ما بينه وبين ربِّه، ويجعلَ هذه المواقفَ بابًا للتوبةِ والإنابةِ وكثرةِ الاستغفار.
ومع هذا، فليس كلُّ ما يُصيبُ الإنسانَ من أذًى أو إساءةٍ يكونُ عقوبةً بسببِ ذنبٍ معيَّن؛ فقد يكونُ ابتلاءً يرفعُ اللهُ به الدرجات، أو اختبارًا للصبر، أو مجرَّدَ سوءِ خُلُقٍ من الطرفِ الآخر. غيرَ أنَّ محاسبةَ النفسِ عند نزولِ المكاره، والرجوعَ إلى اللهِ بالتوبةِ والاستغفار، من أنفعِ ما يسلكُه العبد، وهو دأبُ كثيرٍ من السلفِ الصالح رحمهم الله.
658
«كان من دعاءِ النبيِّ ﷺ: "اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ".
وقال اللَّهُ تعالى: ﴿فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾.
فالهدايةُ مِنَّةٌ من اللَّهِ، والعصمةُ من الفتنِ فضلٌ من عندِه، ولا غنىٰ للعبدِ عن سؤالِ ربِّه الثباتَ والرشاد.
فاللَّهُمَّ اهدِنا، وعلِّمنا، وثبِّتنا، ولا تفتنْ قلوبَنا بعد إذ هديتَنا، وهبْ لنا من لدنكَ رحمةً إنَّكَ أنتَ الوهَّاب».
658
إذا لم تترك الذنوب وأنت في عافية ونعمة:
ربما يبتليك الله بمصيبة تجعلك تتوب وتترك الذنوب، وهذا من علامات محبة الله لك!
فإن الله إذا أحب العبد:
فتح له طريقاً للتوبة، وقد يكون الطريق مؤلماً جداً لكنه نافع.. كالمريض يصبر على مرارة الدواء وآلام العملية كي يصل إلى حلاوة العافية.
658
إيَّاكَ أن تقنطَ من رحمةِ الله.
فكما بكيتَ بكاءَ التوسُّلِ والدعاءِ،
ستبكي يومًا بكاءَ الإجابةِ والقبول.
658
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾.
«اعلم أنَّ اللَّهَ ﷻ يُدبِّرُ الأمرَ كلَّه، وأنَّه أرحمُ بكَ من نفسِك، وأشدُّ حرصًا على مصلحتِك من حرصِك أنتَ على نفسك.
ولو كُشِفَ لكَ الغطاءُ لرأيتَ من عظيمِ تدبيرِه ما يملأ قلبَك محبّةً له وشكرًا.
فكم من أمرٍ أقلقَكَ ثمَّ كشفَه اللَّهُ، وكم من غدٍ خِفتَه ثمَّ جاء على غيرِ ما ظننتَ.
فخفِّف عن قلبِكَ أعباءَ التدبير، واستودِعْ أمورَكَ لربِّكَ؛ فإنَّ مَن أحسنَ تدبيرَ السماواتِ والأرضِ لن يُضيِّعَ عبدًا أحسنَ الظنَّ به وتوكَّلَ عليه».
658
قاعدة نفسية في العلاقات: ترك بعض المساحة للمقابل يشعره بالحرية، ويزيد إقباله عليك.
أما تضييق المساحة بينكما وطلب تواجده بشكل مبالغ فيه؛ فيسبب ضيقه منك ومن علاقتكما، فيطلب الهروب والحرية.
هذا ينطبق على الزواج، والصداقة، وغالبية العلاقات.
- عمّار سليمان
