es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

حٍس

حٍس

Ir al canal en Telegram

مُنعزِل

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
717
Suscriptores
+724 horas
-157 días
+8730 días
Archivo de publicaciones
⁣-

Repost from N/a
الحنية بالنسبالي هي الضمان اللطيف للحُب ، أي شخص حنين مبيتغيرش ولا بيقسي ولا بيخون ولا بيهون عليه حد بيحبه وبيبقي عنده استعداد دايما يهون عليك ويطيب خاطرك ويراضيك في أي وقت وميقدرش يشوفك زعلان ولا حتي مكشر لأنك مبتهونش عليه عشان كده لما تيجو تختارو رفيق أو حبيب اختارو ناس حنينة🫂🤎.

‏والله ما شڪڪتُ في حڪمةِ الله قط، وما بڪيت يومًا اعتراضًا علىَ قدره وإنما لشيءٍ وقر في القلب، هو سبحانه به أعلم.. نُشهدك يا ربّ أنَّا رضينا في ساعةٍ عزَّ علينا فيها الرِضا، فأرْضِنا وارضَ عنَّا وتولَّنا . .🤎"🥹

لم أجيد التوافقَ يومًا بينَ شعوري والكلامِ، في كلِّ مرّةٍ يكونُ أحدُهم غيرَ كافٍ للآخرِ..

ولكنني بلغت قدرًا من النضج يسمح لي بالتمييز بين معركة يمكن أن تحقق أهدافها، ومعارك لا جدوى من خوضها.

كان الأملُ دائماً في عينيه.

والنفسُ ممتلئة بالأمانيّ والدعوات وكل ما ينطقه اللسان: يا رب ! يا رب... لأنك أعلم بنفسي مني، ولأنك عليم بكلِّ الخفايا.

فعلتُ ما يكفي لأتعافى، أو هكذا كنتُ أظن، لكنني ما زلتُ أستيقظ وفي صدري شيءٌ لم تنجح الأيام في تفسيره.

مدعي التأقلم ، أقل شيء يبكيه....

كان يكفيني أن ألمس ظلك كي أهدأ، كأن روحي كانت تحترق طوال الوقت، وحضورك وحده هو المطر الذي ينزل دون صوت ." -من كافكا إلى ميلينا

لما حد يقولي ايه اكتر حاجه بتكرهيها في نفسك فـ يستناني اقول بتعصب بسرعه بس الحقيقه إني بكرهه إني مبقدرش أتحكم في دموعي في أي موقف

Repost from سَكينة .')
مِثل أن تعودَ إلى المنزل حاملًا خبرًا سعيدًا لكن لا أحدَ بانتظارِكَ!

ابعتو تبادل اي حاجة

⁣-

‏يارب رحلتي في الحياة متكونش فردية ويشاركني فيها راجل سوي وصالح يكون أحن عليا مِني، أعيش معاه أيام لينة ودافية كلها مودة وحب ورحمة.. ميخلينيش أندم في يوم إني اختارته، وميسيبنيش لدماغي مهما حصل بينا💗."

هو ليه ماحدش اتڪلم عن إحساس إنك مستني تعيش؟ يعني انت قاعد مستني ان حياتك تبدأ ومقتنع إنك لسه مبدأتش حياتك !.

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

تعالوا هنا