تَوّاق
Ir al canal en Telegram
Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
696
Suscriptores
+124 horas
+17 días
+130 días
Archivo de publicaciones
695
Repost from محمد بن محمد الأسطل
عشرُ ذي الحجة أفضل أيام العام، ومع ذلك لم يُجعل أبرز أعمالها الصيام في النهار والتراويح في الليل كرمضان؛ وإنما جُعِل الذكر ليقع أيسر عمل في أفضل موسم، ولم يُجعل له هيئة ليكثر، فلا يتكاسل أحدٌ بعد ذلك إلا خُشي أن يكون محرومًا، فإن قَصَّرت فاستدرك على نفسك وباب الله مفتوحٌ لا يرد.
695
Repost from محمد بن الحسين جبره
بقي يومان على أعظم أيام العام!
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ ) أي : أيام عشر ذي الحجة
فالله الله بالاجتهاد في الطاعات والقربات وتجهيز الدعوات، والخاسر من ضيع هذه الليالي والفائز من اغتنمها
والصادق فيما يطلب يدعو الله ولا ينتظر المعجزات بل يبذل الأسباب ويلح على الله حتى يؤتيه الله مراده
695
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
«وأحب كثرة الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في كل حال، وأنا في يوم الجمعة، وليلتها أشد استحبابا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة، ويومها لما جاء فيها»
الأم (239/1)📚
695
عِدةُ وفاةِ الزوجِ فلا اعتبارَ فيها بالحَيْضِ، بالنصِّ والإجماعِ؛ وإنما بالأشْهُرِ للحُرَّةِ والأمَةِ، ولم يثبُتْ أنّ النبي ﷺ بَيَّنَ لسُبَيْعةَ بنَفْسِهِ عِدَّةَ الأشهُرِ للنساءِ حرائِرَ أو إماءً، وإنما بَيَّنَ لها انتهاءَ عِدتِها بالوَضْعِ، وإنما في الأحاديثِ قولُ غيرِه لها.
ويُجْمِعُ العلماءُ على أن الأمَةَ الحاملَ كالحُرَّةِ إنْ تُوُفي عنها زوجُها: أنها تعتَدُّ حتى تضَعَ حَمْلَها. وإنْ كانَتْ غيرَ حاملٍ، فجمهورُ العلماءِ: على أن عدةَ الأمَةِ على النِّصْفِ مِن عدَّةِ الحُرَّةِ، وذهَبَ بعضُ السلفِ -كابنِ سيرينَ، ومكحولٍ؛ كما عزاهُ أحمدُ إليهما، وهو قولُ جماعةٍ مِن أهلِ الظاهِرِ- إلى أن عدةَ الحرةِ كالأمَةِ.
وجعَلَ مالِكٌ وربيعةُ وأحمدُ -في روايةٍ- ومجاهِدٌ والحَسَنُ وعُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ، الأمَةَ المعتَدةَ بالأشهُرِ كالحُرَّةِ؛ تعتَدُّ ثلاثةَ أشهُرٍ.
ولا خلافَ عندَ العلماءِ أنّ الحُرَّةَ والأمَةَ إن كانَتْ حاملًا: أنها تَبِينُ بوَضْعِ حَمْلِها.
وأُمُّ الوَلَدِ لو مات سيِّدُها وزوجُها معًا ولم تَعْلَمِ الأوَّلَ منهما، فإنها تعتَدُّ أربعةَ أشهُرٍ وعشرًا كالحُرَّةِ؛ قاله غيرُ واحدٍ مِن الفقهاءِ مِن المالِكِيَّةِ وغيرِهم.
الحجاب في الشرع والفطرة (١٢٧-١٢٦)
695
قال ابن حبان -رحمه الله-:
اﻟﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﻗﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺒﺐ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﻠﺰﻭﻡ:
ﺣﺴﻦ اﻟﺨﻠﻖ. ﻭﺗﺮﻙ ﺳﻮء اﻟﺨﻠﻖ. فاﻟﺨﻠﻖ اﻟﺤﺴﻦ ﻳﺬﻳﺐ اﻟﺨﻄﺎﻳﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﺬﻳﺐ اﻟﺸﻤﺲ اﻟﺠﻠﻴﺪ.
روضة العقلاء (٦٤)
695
صلَّوا على المَبعُوثِ فِينا رحمةً
تُكتب لكُم عَشرًا لدى الرحمنِ
صلىَّ عليكَ اللهُ يا خِيرَ الورى
ما ضجّت اﻵفـــاق باﻵذانِ.
ﷺ
695
وقال تعالى: {فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون} [الروم: 60]، فأمره أن يصبر ولا يتشبه بالذين لا يقين عندهم في عدم الصبر؛ فإنهم لعدم يقينهم عدم صبرهم، وخفوا واستخفوا قومهم، ولو حصل لهم اليقين لما خفوا، ولما استخفوا.
فمن قل يقينه قل صبره، ومن قل صبره خف واستخف.
فالموقن الصابر رزين ملآن، ذو لب وعقل، ومن لا يقين له ولا صبر خفيف طائش، تلعب به الأهواء والشهوات، كما تلعب الرياح بالشيء الخفيف. والله المستعان.
التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم (ص: 133 - 138)
695
ويقول النووي رحمه الله تعالى:
فيا علماء الدين ويا ملوك المسلمين أي رزء للإسلام اشد من الكفر وأي بلاء بهذا الدين أضر عليه من عبادة غير الله ، وأي مصيبة يصاب بها المسلمون تعدل هذه المصيبة ، وأي منكر يجب إنكاره إن لم يكن إنكار هذا الشرك من البين الواضح؟.
(عون المعبود 9/37).
695
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى عن ترك تلك الأصنام ( زاد المعاد 3 / 506 ) :
لا يجوز إبقاء مواضع الشرك والطواغيت بعد القدرة على هدمها وإبطالها يوما واحدا ، فإنها شعار الكفر والشرك ، وهي أعظم المنكرات ، فلا يجوز الإقرار عليها مع القدرة ألبتة ، وهذا حكم المشَاهد التي بنيت على القبور التي اتخذت أوثانا وطواغيت تعبد من دون الله ، والأحجار التي تقصد للتعظيم والتبرك والنذر والتقبيل ، لا يجوز إبقاء شيء منها على وجه الأرض مع القدرة على إزالته ، وكثير منها بمنزلة اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى أو أعظم شركا عندهم وبها ، والله المستعان ، ولم يكن أحد من أرباب الطواغيت يعتقد أنها تخلق أو ترزق أو تميت وتحيي ، و إنما كانوا يفعلون عندها وبها ما يفعله إخوانهم المشركون اليوم عند طواغيتهم ، فاتبع هؤلاء سنن من كان قبلهم وسلكوا سبيلهم حذو القذة بالقذة ، وأخذوا مأخذهم شبرا بشبر وذراعا بذراع ، وغلب الشرك على أكثر النفوس لظهور الجهل وخفاء العلم ، فصار المعروف منكرا والمنكر معروفا ، والسنة بدعة والبدعة سنة ، ونشأ في ذلك الصغير وهرم عليها الكبير ، وطمست الأعلام واشتد البأس وظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ، ولكن لا تزال طائفة من العصابة المحمدية بالحق قائمين ولأهل الشرك مجاهدين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين.
