es
Feedback
الأدب العربي

الأدب العربي

Ir al canal en Telegram

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
331
Suscriptores
+224 horas
+107 días
+6230 días
Archivo de publicaciones
قالوا: أضاءَ الصبحُ، قلتُ: وجوهُكمُ نورُ الصباحِ وروعةُ الأضواءِ ما الصبحُ لولا طيبُكم ولقاؤُكمُ إلّا نثارُ الشمسِ في الأجواءِ

Mensaje de voz00:54

Mensaje de voz00:31

✍️ كثيرًا ما نسمع هذا الخطأ اللُغوي (سُرِرْتُ برؤياك)، والرؤيا: الحُلم؛ أي: ما يراه النائم، والصواب أن نقول: سُرِرْتُ برؤيتك. ✍️ قل: الحِقْبةُ من الدَّهر، والجمعُ: حِقَبٌ (بكسر الحاء)، ولا تقل: حُقبة أو حُقَب (بالضمّ).

Mensaje de voz00:47

وَلِي نَفْسٌ إِذَا كَرِهَتْ تَوَلَّتْ فَلَا تَطْمَعْ بِوَصْلٍ بَعْدَ هَجْرِ وَلَا تَعْتِبْ وَلَا تُرْسِلْ سَلَامًا فَلَسْتُ بِمَنْ يُدَنَّسُ بَعْدَ طُهْرِ أَتَعْلَمُ مَا شُعُورِيَ اليَوْمَ حَقًّا؟ كَأَنِّي مُؤْمِنٌ مِنْ بَعْدِ كُفْرِ كَأَنِّي قَدْ نَجَوْتُ بِلَا حِسَابٍ وَ حَطَّ اللهُ عَنِّي كُلَّ وِزْرِي

Mensaje de voz00:22

Mensaje de voz00:32

خَفِّفْ عنِ النّاسِ ما يَلْقَوْنَ مِنْ أَلَمِ فإنْ عَجَزْتَ فأَخْرِجْ طَيِّبَ الكَلِمِ وانْسُجْ مِنَ الفَأْلِ أَثْوابًا لِتُفَرِّحَهُمْ وكُنْ كَنُورٍ لَهُمْ في أَحْلَكِ الظُّلَمِ لا يُسْعِدُ النّاسَ في قَوْلٍ وفي عَمَلٍ إلّا امْرُؤٌ طَيِّبُ الأَخْلاقِ والشِّيَمِ

"المؤمن لا يضيع. لا يضيع جهده، لا يضيع سعيه، لا تضيع محاولاته، المؤمن لا يُهزم، فكل ما هو صادقٍ في أمره وإن لم يحصلهُ غنيمة، المؤمن لا يفشل، ففي ميزاننا مفارقة بين النجاح والفلاح، ومن يؤمن بالقدر خيره وشره علم أنه لا يعود في أي أمرٍ من أموره خالي الوفاض. لا تنظر من نافذة الدنيا ببصيرتك المحدودة، ودع ربك البصير الحكيم، يدير دفة سفينتك بحكمته والذي قدر، وإن كان مؤلمًا لنفسك، فهو خير يبصره ولا تبصره. كل محاولاتنا في هذه الحياة الدنيا وإن لم نحصل منها على نتائج ملموسة؛ فطالما صدقنا النية وأخلصناها فيها، فأجرها مدخرٍ لا يضيع هباءً. وميزان الله مختلف ويسع ما يسع بعلمه ولا ندركه بجهالتنا ومحدودية بصيرتنا."
| #علو_الهمة |

مَا قُلْتُ: يَا اللهُ يَوْمًا وَاثِقًا إِلَّا وَغَيْثٌ مِنْهُ سَحَّ غَزِيرَا لَمْ يَخْذُلِ الرَّحْمَنُ سُؤْلِي مَرَّةً وَلَقَدْ خُذِلْتُ مِنَ الأَنَامِ كَثِيرَا

سَتُبْدِي لَكَ الأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلًا وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ بِتَاتًا، وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ

وَمَا كُلُّ فَعَّالٍ يُجَازَى بِفِعْلِهِ وَلَا كُلُّ قَوَّالٍ لَدَيَّ يُجَابُ وَرُبَّ كَلَامٍ مَرَّ فَوْقَ مَسَامِعِي كَمَا طَنَّ فِي لَوْحِ الهَجِيرِ ذُبَابُ

مَا قُلْتُ: يَا اللهُ يَوْمًا وَاثِقًا إِلَّا وَغَيْثٌ مِنْهُ سَحَّ غَزِيرَا لَمْ يَخْذُلِ الرَّحْمَنُ سُؤْلِي مَرَّةً وَلَقَدْ خُذِلْتُ مِنَ الأَنَامِ كَثِيرَا

أَغَارُ عَلَى ظِلِّ الحَلِيلَةِ أَنْ يُرَى وَقُولُوا إِذَا شِئْتُمْ بِأَنِّي مُعَقَّدُ إِذَا لَمْ يَغَرْ مَرْءٌ عَلَى عِرْضِ أَهْلِهِ فَلَيْسَ لَهُ بَيْنَ الأَكَارِمِ مَقْعَدُ

إِنَّ العِتابَ لِبَعْضِ النَّاسِ يُؤْلِمُهُ وَالبَعْضُ كَالجِدْرِ لَا حِسٌّ وَلَا خَبَرُ فَاحْفَظْ عِتابَكَ عَمَّنْ لَا شُعُورَ لَهُ إِنَّ الكِرَامَ إِذَا مَا عُوتِبُوا صَبَرُوا

🦋 لا عيبَ أن تقول: لا أعلم! في كتاب سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي: سُئل الشعبي عن مسألة، فقال: لا أدري! فقيل له: ألا تستحي أن تقول: لا أدري، وأنت فقيه العراق؟! فقال: إن الملائكة لم تستحِ حين قالت: ﴿سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾. يا صاحبي، مشكلتنا في هذا الزمن أننا نعاني من عقدة الإفتاء! في كلٍّ منا مفتٍ صغير لا يعرف أن يقول: لا أدري! أحدهم لا يعرف من الفقه إلا الوضوء، ويُفتي في الأسهم! وآخر لا يعرف حروف الإخفاء من حروف الإظهار، ويفتي في المواريث! وثالث يُضعّف حديثًا، ويُصحّح آخر بحسب المزاج! لا عيب أن تقول: لا أعلم! النبي ﷺ، وهو النبي، كان إذا سُئل عن أمرٍ وليس عنده علم فيه، لم يقل فيه حتى ينزل عليه الوحي. ✍️أدهم شرقاوي

📚 فائدة نحوية «ابن» ابن: إذا وقعت بين اسمين علمين بقصد الإخبار، كتبت بالألف وأُعربتْ خبرًا، نحو: «زيدٌ ابنُ ثابتٍ»، ونحو: «إن زيدًا ابنُ ثابتٍ». وإذا لم تقع موقع الخبر، وكانت بين اسمين علمين، ثانيهما والد الثاني، ولم تُثنَّ ولم تُجمع، حُذفت ألفها (إذا لم تأتِ في أول السطر)، وأعربت نعتًا للاسم الذي قبلها، أو عطف بيان عليه، أو بدلًا منه، نحو: «جاء زيدُ بنُ ثابتٍ»، ونحو: «شاهدت سميرَ بنَ سعيدٍ». وفي باقي حالاتها تُعرب حسب موقعها في الجملة، نحو: «جاء ابنُ المعلمِ» («ابن»: فاعل مرفوع بالضمة)، ونحو: «شاهدت ابنَ أختي» («ابن»: مفعول به منصوب بالفتحة)، ... إلخ. ويجوز في العلم المنادى الموصوف بابن الضم والفتح، نحو: «يا خالدُ بنُ الوليد»، ونحو: «يا خالدَ بنَ الوليد». وهمزة «ابن» همزة وصل. ابنة مثل «ابن» في الإعراب.

قال الله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ۝ أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ هنيئًا لمن جعل حياته سباقًا إلى الخير؛ فإذا رأى بابًا من أبواب الطاعة بادر إليه، وإذا سنحت له فرصة للإحسان اغتنمها، وإذا دُعي إلى عمل صالح لم يتردد. فالسابقون إلى الخيرات لا ينتظرون الفرص، بل يصنعونها، ولا يؤجلون الطاعات، بل يبادرون إليها؛ لأنهم يعلمون أن العمر قصير، وأن الفرص قد لا تتكرر. فكن من السابقين، وسابق إلى الصلاة، وسابق إلى الصدقة، وسابق إلى بر الوالدين، وسابق إلى قضاء حوائج الناس، وسابق إلى كل عمل يقربك من الله. قال الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ لا تؤجل خيرًا تستطيع فعله اليوم، فربما كان هذا العمل سببًا في قربك من الله. اللهم ارزقنا همة السابقين، وقلوب المقربين، وأعمال الصالحين، واجعلنا من الفائزين برضاك وجنتك.

« فروق لغوية »
« فروق لغوية »