العلاقات المحرمة
Ir al canal en Telegram
[ثقي بالله ولا تثقي برجل لا يريد سوى رغبته]
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
235
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-930 días
Archivo de publicaciones
بدايتها سؤال واستفسار، وتاليها سلام واستخبار، ثم تُنقض الاستقامة عروة عروة، حتى تنتهي بهتك المحارم والاستار!
فاحذر يا أُخَيّ (محادثة النساء) وإن رأيت صفحاتهن تقطر تدين فقد قيل: الرجل ألعوبة المرأة، والمرأة ألعوبة الشيطان.
تأكّد جيّدًا..أن للعلاقات المُحرمة عقوبات مُعجّلة لا مفرّ منها إلا بالتوبة الصادقة
أما من لا يزال متردداً في ترك العلاقة فليعلم ان صعوبة القرار لا تعني أنه خطأ ... فكثير من الطرق الصحيحة تبدأ ثقيلة... ثم تصبح أعظم اسباب الراحة والطمأنينة
احياناً ارى على مواقع التواصل من يسأل الشباب والشابات بماذا يفضلون الزواح التقليدي ام الزواح عن حب وكثير منهم بل الاغلبية من يختار الزواج عن حب.. بصراحة انا اتعجب من أمرهن !
مقارنة الزواج التقليدي والزواج عن حبالزواج عن حب : تبدأ بمحادثة تنتهي بل تهديد %٨٠ واذا تزوجوا (بدايتها لا ترضي الله نهايتها لن ترضيك) الزواج التقليدي : تبدأ برئية شرعية وتعارف في فترة الخطوبة وتنتهي بزواج وقد رئيت بعض الفتيات من تقول ولكن الزواج التقليدي كيف سأثق بمن أراه لاول مرة في حياتي ولا اعرفه...حقاً!! وهل كنتي تعلمين ذاك الشاب الذي ستتزوجين منه عن حب ولماذا يوجد شيئ اسمه خطوبة وتعارف ومن ثما الزواج وكيف ستثقين برجل لم يأتِ البيوت من ابوابها بل اتا من خلفها ولو كان يريد الزواج منك فلماذا يأتِ البيوت من خلفها ؟؟
صحيح ان الرجل هو الذي يخطو الخطوة الاولى في طريق الاثم ..ولا تخطوها الفتاة ..ولكن لولا رضا الفتاة ما اقدم..ولولا لينها ما اشتدّ...هي التي فتحت له الباب وقالت للص تفضل ..فلما سرقها صرخت: اغيثوني يا ناس لقد سُرقت .
ماذا تفعل الفتاة إنَّ أحبت؟
= تكتم حُبها، وتفِرّ إلى ربها تسألهُ أنَّ يعصِم قلبها فلا يميل..
ولِتعلم أنَّه لو كان خيرًا لها سيسوقه الله إلى عُقر دارِها، وإن لم يكن سيرزقها الله بمن هو أهل لها!
ثم ترابِط على ثَغر حياءها ولا تبرَح. "
-
نصيحة غالية لكِ و الله من القلب أتحدث.
إذا أرادت المرأة من الرجل أن يطرق بابها في الحلال عليها أن تغلق في وجهه جميع أبواب الحرام ، من لم يعجبه الأمر و رحل فليذهب و الخيرة فيما اختاره الله.
لا ترخصي نفسكِ ، افهميها يا نقيّة الذي يحبكِ في الحلال يأتي و يطرق باب بيتكم ، لا يتخفى و كأنه خطيئة.
فلا تحادثيه ، لا ترسلي إليـه صوركِ ،
لا تأمنيه على نفسكِ ، لا تقدمي إليـه قلبكِ ،
سيطلب منكِ كل شيء باسم الحب فلا تصدقي هذا الكذب
من أحبكِ سيخاف عليكِ ولن يرضى لكِ بهذا.
و تذكري أن لكِ والد و والدة ربياكِ على العفاف ، فلا تؤذي قلبهما. بل يا حبيبة لكِ ربٌّ فلا تجعليه أهون الناظرين إليكِ.
لا تركضي خلف مشاعرٍ زائفة ، فو الله لا خيرَ في حبٍّ يتخفى كــأنه خطيئة أو عــار ، أنتِ أغلى و أسمى و أنقى من أن تكوني ( تسلية ) لأحد!.
