es
Feedback
MedDose | مِد دوز 🩺💊

MedDose | مِد دوز 🩺💊

Ir al canal en Telegram

🩺 جرعةٌ من الطب، وشيءٌ من الحياة. معلومة تستحق أن تُعرف، ميم يختصر المعاناة، ومشاعر لا مكان لها بين صفحات المراجع. Medicine • Memes • Mood تواصل @Med_dose7BOT

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
887
Suscriptores
+524 horas
+377 días
+31430 días
Archivo de publicaciones
sticker.webp0.05 KB

سحب ل 100 فائز رقم 10 و رقم 20 مميزات البقية نجوم شرط نشر السحب فقط • الشروط ① الاشتراك • روليت الجيلاني < جميع السحوبات

🤍✨

_- وحين يُسدِل الليلُ ستارَه، وتخفتُ ضوضاءُ الأيام، تأوي القلوبُ إلى الله بما أخفته عن العالمين؛ بأمنياتٍ لم تُروَ، ودعواتٍ لم يسمعها سواه، وأثقالٍ أرهقها حملُها طويلًا. فنستودعُه ما مضى، وما نرجو، ومن نحبّ، ونغفو على يقينٍ هادئ بأنّ تدبير الله أرحمُ من قلقنا، وأنّ لطفه يأتي في أجمل الأقدار وألطف المواعيد . ليلةٌ هانئة، وقلوبٌ يملؤها الله سكينةً ورضًا 🥀

أهذه كلها ذكرى.. ❤️‍🩹؟!

sticker.webp0.06 KB

❤️‍🩹!!..

sticker.webp0.06 KB

انشروا القناة، كذا ماينفع ☻.

-ويحدث أن يشمت العقل بالقلب قائلاً: أفتهنت دهدهتنا.

​ونعوذ بك يا الله من قلبٍ أنِسَ بالذنب، واستثقل طريق التوبة، وضآلة الخطيئة في أعيننا.

sticker.webp0.05 KB

​ونمضي في ربيع العمر زهواً وفي اعماقنا وجعٌ مسنُ وما هدر المشاعر غير أنْ نَحْنُ إلى قلوبٍ لا تحنُ.

​عن أيِّ شيءٍ كنتُ أبحثُ حين أغمضتُ عينيّ؟ ولِـمَ استسلمتُ للحيـاة؟ ​لم أعد أملكُ قدرةً على المقاومة، فقد أصبحت الأيامُ أثقلَ ممّا أحتمل، واستنزفَ السعيُّ المتواصلُ كلَّ طاقتي. ​هزمتني الحياةُ بضجيجِها، وهزمتُها بانسحابي.. لأغرقَ في نومٍ عميق، هرباً من واقعٍ يتتبعُ خُطاي ولا يكفُّ عن ملاحقتي.

‏النّاسُ يقولون "أنا أُحبك" بطُرقٍ مختلفة: - انتبه لنفسِك. - إلبَس جيداً فالطقسُ بارِد. - هل أكلت ؟ - عليكَ أن ترتاح ، لقد تعبتَ اليوم. - أخبرني حينما تصِل إلى البيت. بعضُنا يفهَم ويتفاعَل وبعضُنا الآخر يُجيبُ حرفياً مُعتقِداً أنّها أسئلة فعلاً!

​تسألين عن السكينة؟ ثمة أرواحٌ حين تلتقي، يضعُ الأملُ عندها أمتعته، ويقرر الإقامة أبدًا. ​طوال تلك السنين، لم يكن شعوري معكِ اندفاعاً صاخباً يُطفئه الوقت، بل عودةً أبديةً إلى الديار بعد طوافٍ مضنٍ في العراء. أمانٌ يشبه استراحة مسافرٍ حطّ رحاله أخيراً عند المرفأ الأخير؛ فلا يُبصر جهةً أخرى، ولا يخشى تقلبات الرياح ولا غدر العواصف. معكِ وحدكِ، سقطت الحاجة لارتداء الأقنعة، والتكلّف، والاعتذار عن الانكسارات المخبأة؛ إذ تآلفت روحانا بلا جهدٍ ولا ادّعاء، كأنما خُطّ تعارفهما في الأزل قبل أن تتشكل الصورة وتجتمع الخطوات. ​كان حضوركِ يرمّم في داخلي ما أفسده الدهر. يكفي أن يتسلل صوتُكِ إلى عتمتي، لتهدأ تلك الحروب الداخلية التي أثارها البشر في صدري، وليستقر الضجيج في ركنٍ دافئٍ وسْطَ أرضٍ يكسوها الجليد. لم أكن أرى في عينيكِ امرأةً أعبُر بها الحياة فحسب، بل كنتِ الوطن الوحيد الذي التجأتُ إليه من غربتي، والمتكأ الذي ألقيتُ عليه وقار الكبرياء لأستريح من عناءِ التظاهر بالقوة. ​كلّ لحظةٍ جاورتُكِ فيها، كانت بمثابة هُدنةٍ مع العالم، وشفاءٍ صامتٍ من ندوبٍ قديمة لم يلحظها أحدٌ غيركِ. كنتِ الركن الآمن الذي لا أخشى فيه السقوط، لأنني أدركُ أن يديكِ هما الملاذ، وأن تفكيركِ بي يُسقط عني عناء الشرح والبرهان. ​والآن، بعد أن تباعدت الخطى واستحالت الدروب بيننا إلى غيابٍ سرمدي، أدركتُ أن الفقد لم يكن شخصاً مجرداً غادر المكان.. بل كان السكينة ذاتها وهي تُقتلع من جذورها. عدتُ غريباً كما بدأت، مطروداً إلى المهبّ، أركض في الشوارع المظلمة بلا مأوى، وأتحسس موضع قلبي فلا أجد سوى صدى الفراغ، وبرودة الأيام التي استردت قسوتها القديمة.

ليسَ كلُّ سابقٍ باسق، ولا كلُّ متأخرٍ مُتخلِّف، فهناك من يركضُ وراء ظِلّه، لا يدري أين يمضي، وهناك من يقفُ قليلاً ليفهم الطريق، ثم ينطلقُ انطلاقةً تغيّر مجرى العمر كله. وهكذا تتجلّى حكمة الله في عباده: يرفعُ من يشاءُ بنيّةٍ خالصة، ويقدّم من تأخّر، ويؤخّر من تقدّم، لأن الموازين الإلهية تُقام على القلوب، لا على الأزمنة

نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بشفاءً عاجل لا يغادر سقماً، وأن يجعل ما أصابك رفعةً في الدرجات وكفارةً للذنوب. اللهم ألبسه لباس الصحة والعافية، ويسر لهم كل أمر عسير، وادفع عنه كل بلاء وضر يا أكرم الأكرمين.

بعد منتصف الليل بزمنٍ لا أُحصيه
​أتعلمين ما هو الأشدّ إيلاماً من الفقد؟ أن يمرّ بي اسمُكِ في منتصف حديثٍ عابر، فأبتسم رغماً عني، ثم أستدرك سريعاً كي لا يلاحظ أحدٌ أنني لا أزال أحيا على بقاياكِ. ​اليوم فتحتُ ذلك الكتاب الذي استعرته منكِ في آخر لقاءٍ لنا. لم أقرأ منه صفحة واحدة منذ أسبوع فراقنا الأول، لكنني اليوم تجرأت. وجدتُ على هامش الصفحة أربعين خطّاً رقيقاً كتبتِه بيدكِ: "لا تطمس حواشي الكتب، فهي المكان الوحيد الذي نتحدث فيه دون أن يسمعنا أحد". ​جلستُ أقرأ خطّكِ وكأنه رسالة وُجّهت لي هذا المساء. أتذكرين كيف كنتِ تغضبين حين أطوي طرف الصفحة لأعلم أين توقفت؟ هأنذا طويتُ العمر كله عند اللحظة التي تركتِ فيها يدي، ولم أعد أعرف كيف أفتح صفحةً جديدة لا تحويكِ. ​أنا لا أزال أتردد على ذلك المقهى القديم، أجلس في المقعد المواجه للباب، أشرب قهوتي مُرّة كما تحبينها أنتِ، وأوهم نفسي بأنكِ ستدخلين بعد قليل، تتذرعين بالاعتذار عن التأخير، وتسحبين الكرسي لتجلسي أمامي.. ​ثم تنتهي القهوة، ويبقى المقعد فارغاً، وأدرك أنكِ لن تأتي. ​لا أعلم لِمَ أكتب لكِ كل هذا وأنا أعلم يقيناً أن هذه السطور لن تتعدى حدود هذا الهاتف الصامت. ربما لأنني أخشى إن كففتُ عن الكتابة إليكِ ، أن أستيقظ يوماً فلا أجد لملامحكِ أثراً في صدري، أو أن يتعافى قلبي من الداء الوحيد الذي أتمسكُ بآلامه.

فأعني يالله🥺🥺🤎