︎︎︎︎︎︎︎︎︎ ︎ ︎
Ir al canal en Telegram
سَبِيلِي إِلَيْكَ دُمُوعِ, فَهَلْ تَبْلُغُ الدُّموعُ إِلَيْكَ سَبِيلَا؟
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
222
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-130 días
Archivo de publicaciones
أُصَلّي عَلَيْكَ أَبَا الفَرْقَدَيْنِ
عِرَاقَ عَلِيٍّ عِرَاقَ الحُسَيْنِ
عِرَاقٌ وَفِيكَ تَسُودُ الأُسُودُ
وَتَحْمِي حِمَاكَ كَمَاتٌ جُنُودُ
فَفِي كُلِّ شِبْرٍ سَيُنْبِتُ عُودُ
تَرِفُّ عَلَيْهِ المُنَىٰ وَالخُلُودُ .
لِلرُّوحِ فِي أَرْجَاءِ مَشْهَدِنَا سَكَنْ
وَلِلْقُلُوبِ بِظِلِّهِ أَمْنٌ وَوَطَنْ
فَإِذَا تَعِبْنَا مِنْ طَرِيقِ حَيَاتِنَا
كَانَتْ مَآذِنُهُ لَنَا دَرْبَ السَّكَنْ .
مَا كَانَ رَحِيلُهُ انطِفَاءً،
بَلْ كَانَ عُبُورًا لِرَحْمَةِ الرَّحْمَنِ،
غَابَ عَنِ الْعَيْنِ، وَبَقِيَ فِي الْقَلْبِ،
أَثَرًا خَالِدًا مَا بَقِيَ الزَّمَانِ .
عَلِيٌّ أَمِيرِي وَنِعْمَ الأَمِيرُ
نَصِيرُ النَّبِيِّ وَخَيْرُ النَّصِيرِ
أَبُو الحُسَيْنِ وَزَوْجُ البَتُولِ
وَوَارِثُ طَهَ وَأَعْلَى وَزِيرِ
عَلِيٌّ أَمِيرِي بِأَمْرِ الإِلَهِ
العَظِيمِ الَّذِي لَا إِلَهَ سِوَاهُ
لَقَدْ هَامَ قَلْبِي بِعِطْرِ شَذَاهُ
فَأَحَيا فُؤادِي ذاكَ العَبِير .
لَيْتَنِي لَمْ أَقْتَرِبْ مِنَ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَعْجَبَتْنِي حِينَ لَمَحْتُهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ،
لَيْتَنِي بَقِيتُ أَنْظُرُ لَهَا مِنْ بَعِيد !
مِن هُنا تَمرُّ الخُطى , وَتَبقى الأرواحُ مُعلَّقةً بِمَكانٍ يَختَزِنُ مِنَ الدُّعاءِ أَكثَرَ مِمّا تَختَزِنُهُ الكَلِمات .
أَبَد مَنْسَاك حَاشَىٰ وَجَان
عَدَانِي الخَيْر لَوْ أَنْسَىٰ
تُرِيد أَنْسَاك يشَرَّاعِي؟
يَا مَوْج الشُّوگ وَالمَرْسَىٰ .
چا صَدر القَصيدِة وصَدر الحُسَيْن؟
واحِدٌ يِنْحَفَظ ، والثّاني مشمور .
حَچَوْا عَنْك وڪالوا ؛ ما اهْتَزّيت ،
صَدَكْ مَوْلاي ثابِت ، والطَّفّ يَدور؟
صَدَكْ ضِدَّك الماي ، وضِدَّك النّار ،
هذا الوَضَع يِبْرُد ، ماادِري يِفور .
صَدَكْ بيك الوَجَع يِأذيك مَوْلاي ،
چا أُمّي تِڪُول عَلَيْك دِڪتُور؟
