رُكــني
Ir al canal en Telegram
١٤٢٣هـ🌱 مِن أرض الجَوادين قارئة | أتتبع الأثر والمعنى . @Fatima312_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
243
Suscriptores
+324 horas
+17 días
+930 días
Archivo de publicaciones
242
قَدْ غَشِيَتْهُ الْأَعْداءُ مِنْ كُلِّ جانِبٍ بِالسُّيُوفِ وَالرِّماحِ وَآلَةِ الْحْربِ يَتَقَعْقَعُ فِي الْحَدِيدِ قَدْ بَلَغَ مَجْهُودَهُ لا يَعْرِفُ حِيلَةً وَلا يَجِدُ مَهْرَباً قَدْ أُدْنِفَ بِالْجِراحَاتِ أَوْ مُتَشَحِّطاً بِدَمِهِ تَحْتَ السَّنابِكِ وَالْأَرْجُلِ يَتَمَنّى شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ أَوْ نَظْرَةً إِلى أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ لا يَقْدِرُ عَلَيْها
242
اعظم الله اجورنا بمصاب الامام الحُسين عليه السلام وجعلنا الله من الطالبين بثأره مع الأمام المهدي من آل محمد عليهم السلام .
242
يا بقيّة اللهِ!
دِماءُ حُسينِكُم تفور..
النارُ تَلهَبُ في الخيام!
خرموا آذانَ البُنيّاتِ الصغيراتِ وهُم يقتلعونَ أقراطَهُنَّ مِن آذانِهِنّ!
الدمُ يقطُرُ على ثيابهِنَّ..
صوتُ صغيرةٍ تجهشُ بالبكاءِ؛
أبه مَن قطَعَ الرأسَ الشريف؟!
أبه مَن خضَّبَ الشيبَ العفيف؟!
أبه مَن أيتمَنِي على صِغَرِ سِنِّي؟!
242
اللَّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ
اطلِبْ بِدَمِ الحُسَينِ
اللّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ
اتتَقِمْ مِمّنْ رَضِيَ بِقَتلِ الحُسَينِ
اللّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ
انتَقِمَ مِمَّنْ خَالَفَ الحُسَينَ
اللّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ
انتَقِمْ مِمَّنَ فَرِحَ بِقَتلِ الحُسَينِ
242
لَقَد قَتَلُوا بِقَتْلِكَ الإِسْلامَ، وَعَطَّلوا الصّلاةَ وَالصِّيَامَ، وَنَقَضُوا السُّنَنَ وَالأحْكَامَ،
وَهَدَّمُوا قَوَاعِدَ الإِيْمَانِ.
242
"الذبح من القفا" لم يكن مجرد قتل سريع، بل كان "هندسة حقد" وتعمداً لإطالة وعي الإمام الحسين عليه السلام ليتجرع ذروة التعذيب البطيء.
(Physiology) حين يُثبت علم التشريح وال أن جسد السبط الشهيد تحمل أشد أنواع الصدمات العصبية والألم على وجه الأرض وهو بكامل وعيه وإدراكه، نفهم هنا لِمَ بكت السماوات والأرض هذا المصاب الجلل،
ونقف مذهولين أمام إعجاز الكلمات
المعصومة: "قد أَنفَدَتْ حواسك
242
في الإصحاح السابع من رؤيا يوحنا : -رأيتُ بعد ذلك جمعاً كثيراً لا يستطيع أحد أن يُحصيه من كل أُمَّة وقبيلة وشعب ولسان وكانوا قائمين أمام العرش وأمام الحمل لابسين حُللاً بيضاء بأيديهم سَعفُ النَّخل وهم يصيحون بأعلى أصواتهم فيقولون: الخَلاصُ لإلهنا الجَالِسِ على العرش وللحمل وكان جميع الملائكة قائمين حول العرش والشَّيوخ والأحياء الأربعة فسقطوا على وجوههم أمام العرش وسجدوا الله قائلين آمين لإلهنا التسبيح والمجد والحكمة والشكر والإكرام والقدرة والقوة أبد الدهور آمين، فخاطبني أحد الشيوخ قال: هؤلاء اللابسون الحلل البيضاء من هم ومن أين أتوا ؟ فقلت له: يا . سيدي أنت أعلم، فقال لي هؤلاء هم الذين أتوا من الشدَّة الكبرى الشدَّة الكبرى، الرزية الكبرى، المصيبة الكبرى هي عاشوراء، عاشوراء وقد غَسَلُوا حُللهم وبيضوها بدمِ الحَمل لذلك هم أمام عرش الله يعبدونه نهاراً وليلاً في هيكله والجالس على العرش يظللهم فلن يجوعوا ولا الشمس لأنَّ الحمل الذي في وسط العرش سيرعاهم وسيهديهم إلى ينابيع ماء الحياة وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم
242
في رؤيا يوحنا، وفي الإصحاح الأول:هَا هُو ذا آتٍ في الغَمام سَتَراهُ كُلُّ عَين حتَّى الذين طعنوه وتنتحب عليه جميع قبائل الأرض، أجل آمين، أنا الألفُ والياء.
العهد الجديد
