es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

هَدْأَةُ الفُؤَادِ.

هَدْأَةُ الفُؤَادِ.

Ir al canal en Telegram

هُنا فؤادٌ خاوٍ.. ما عاد يرجو من النَّاسِ ودّهم، يودُّ لو يلقىٰ ربَّهُ بقلبٍ سَليم فيُدخِلهُ جنَّته. @Hadier6bot https://578572891.sarhne.com

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
213
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
يا صاحب الظل الطويل، لقد أخافني أنني لم أعد أبكي حين لا يحدث ما أريد. أخافني هذا الهدوء الذي جاء بعد خيباتٍ كثيرة، وهذا القلب الذي كان يركض نحو الحياة، ثم توقّف فجأةً… كأنّه لم يعد يرى في الوصول شيئًا يستحقّ الركض!!

ما أعجب ما تفعله الخيبات بالإنسان! 🚶‍♀️

ربّ إنّي لِما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فَقير"))

اختصر أحمد خالد توفيق كل احتياجات الشخص ف جمله ف قال: ⁠"لا تختارني لأنني الشخص المناسب أو لأنني الخيار الأفضل، أريد أن أكون الشخص الذي تصر عليه رغم كل السوء الذي تراه فيه.."

من الإدرَاك المتأخِّر أنَّ بَعض الأبوَاب الَّتي بكَيت عَليها كانَ إغلاقهَا رحمَة!

أيصُل بالمرء أحيانًا أن ينسى نفسه التي كانها؟ أن يصبح غريبًا مع نفسه التي بين جنبيه؟ فلا هي تعرفه ولا هو يعرفها. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون!

ولعلّنا لهذا السبب لا نستطيع أن نعيش بلا أحلام؛ فهي ليست مجرد أشياء نتمنّاها، بل هي المعنى الذي يجعلنا ننتظر الغد، ونسعى، ونقاوم، ونؤمن بأن القادم قد يكون أجمل. فما الحياة إلا حلمٌ نطارده، وأملٌ يبقينا نمضي.

لكلٍّ منا حلم، فلا يعيش الإنسان حقًّا دون حلم. فذاك الصبيّ يرى حلمه في بضعِ حلوى، ويحسب أن الدنيا كلّها قد ابتسمت له إن نالها. وقد يبدو حلمه صغيرًا في أعيننا، لكنه في قلبه عالمٌ كامل، تمامًا كما يحمل العصفور في صدره حلمًا لا يقلّ بساطةً ولا عمقًا؛ قطرةَ غيثٍ تروي عطشه وتمنحه القدرة على مواصلة التحليق. وهكذا، وإن اختلفت أحلامنا باختلاف أعمارنا وحكاياتنا، فإن جوهرها واحد؛ شيءٌ صغير نتعلّق به، ونراه ضوءًا في آخر الطريق. فالصبيّ يحلم بما يُفرح قلبه، والعصفور يحلم بما يُبقيه حيًّا، ونحن نحلم بما يمنح أيامنا سببًا للاستمرار.

وعُدتُ وحيدًا أجُرُّ الخُطى يصاحِبُني الحزنُ والذكرياتْ")

أوصيكم بوصية عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "لا تدع يوم الجمعة يمضي حتى تصلِّ على النبي ﷺ ألف مرة"

‏من أسباب الشقاء في هذه الدنيا أن يكون المرء رقيقَ القلب متوهجَ الحس في عالم غَلب على أهله جفاء القلوب وغلظ الأرواح. تجده يداري المشاعر ويراعي الخواطر ويتهَيب كسر القلوب كما يتهيب ضرب الرِقاب، فيضاعف الهموم على نفسِه، ويسلط الأحزانَ على قلبه، ويكون الناس منه في راحة وهو منهم في عناء  ') ـ حمّاد

من سوء الأدب مع الله، ومن صور الجحود، أن يفرّج الله كرب عبد، ويكشف همّه، ويزيل غمّه، ثم يقول بعد ذلك: «الموضوع طلع بسيط، وأنا كنت مكبّرها ومش محتاجة كل القلق ده». وينبّهنا عبدالله المزني رحمه الله إلى هذا المعنى فيقول: قد ينزل بالعبد البلاء فيلجأ إلى الله بالدعاء، فيصرفه الله عنه، فيأتيه الشيطان بعد الفرج ليُضعِف شكره، فيُوهِمُه أن الأمر كان أيسر مما ظنّ. والحقّ أن الفرج كان من الله، والنِعَم لا تُقابَل إلا بالحمد والشكر، لا بالتقليل والجحود.

وإن خانتكَ الأيامُ، ما، خُنتُ عهدَكَ وإن أوجعكَ الدربُ، كنتُ لكَ الرفيقَ وإن خذلكَ الجميعُ، بقيتُ أنا… أفهمُ صمتَكَ وأختارُكَ دونَ تردّد."))

‏ يا ربِّ.. نحن نُحبُّك، فأحبَّنا ونحبُّ رضَاك، فارضَ عنّا و نُحب الجنة، فاجعلنا من أهلِها 🤍'

كل شيءٍ أصبح يشبه الغربة، الوجوه التي ألفناها لم تعد مألوفة، والأحاديث التي كانت تُطمئننا صارت ثقيلة، حتى الأماكن التي احتوتنا طويلًا لم نعد نشعر أننا ننتمي إليها، وأقسى ما في الأمر… أنك تمضي في حياتك ولا تكاد تعرف ذلك الذي يمضي بك.!

باللهِ، التأمل في السماء والقمر والنجوم كفيل يغيّر أي مزاج… تحفة بجد! ما أجمل عظمة الخالق! الحمد لله على نعمة استحسان الجمال.♥"))

أراقب القمر ، فيهمس لي بأن الأمل لا يزال حيًّا؛ ما دامت الأرض متّسعة، والنجوم تضيء من حولك، لتمنحك سببًا آخر لأن تؤمن بأن الطريق، مهما طال، لا بد أن ينتهي إلى نور.🤍

‏يخون الإنسان نفسه حين يختار ‏ أشخاص وأشياء لا تليق به!

بصّرك الله بالتأني وقت لهفة البدايات:))

‏"رَبَّنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ" لا تُحملني يارب..