آزادَهْ.
Ir al canal en Telegram
عزُّ المرءِ تقواهْ.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
213
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
213
﴿ونزعنا ما في صدورهم من غلٍّ تجري من تحتهم الأنهار﴾
قال ابن عطية :
«وذلك أن صاحب الغلِّ متعذَّبٌ به ، ولا عذابَ في الجنة».
213
لا تغترَّ بعملك ولا بعبادتك ، ولا تنظر باستصغارٍ إلى مَن ضلَّ عن سبيله ؛ فلولا رحمةُ الله بك لكنتَ مكانه
وإيّاك أن تظنَّ أن الثباتَ على الاستقامة أحدُ إنجازاتك الشخصية ؛ فقد قال الله لنبيِّه ، وهو خيرُ البشر:
﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾
فكيف بك!
213
«لَوْ عَلِمْتَ أَنَّ لَذَّةَ قَهْرِ الْهَوَى أَطْيَبُ مِنْ نَيْلِهِ ، لَمَا غَلَبَكَ»
-ابن الجوزي –رحمه الله–
213
عوّدتُ نفسي ألّا أُبالغ في الحزن على من يجفو بعد مودّة ؛ فإن كان في صحبتي خيرٌ فحسبه من الحسرة أنّه فوّت خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شرٌّ فلِمَ أحزن على إنسانٍ اختار الصواب ونجا من شرّي؟
وهكذا تهدأ النفس ؛ فلا تُفرِط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا.
-ش. بدر آل مرعي
213
تزول صِفةُ الجَمال عن الحبيب
إذا لم يرَهُ مُحِبّه مُتَّصِفًا بها ؛ و لكنَّ المشكلة هي: كيف يستطيع أن يراه غير جميل ، وهو كأنَّما خُلِقَ من أجل عينيه خاصَّة؟!
- الرافعي.
213
ويظلُّ الرّجل يخْرج للدنيا بِدرعه وسيفه ولا يهتزّ لمصَائب الدُّنيا وضرباتها ، حتى يُظَّن أنه صخر لا قلبَ له!
حتّى يلقاها -هي دون سَواها- فيُلقى أسلحته ويخلع دِرعه فترى جِراحه -هي فقط- من يأتمنها على جراحه.
- وِجدان العليّ.
213
قد ينال المؤمن بدعاء أخيه ما لا يُدركه بدعائه لنفسه ، اللهم ذكِّر بنا مجابي الدعاء عندك وسخِّر لنا من يدعوك لأجلنا إذا عجزنا نحن عن أنفسنا.
