es
Feedback
نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫

نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫

Ir al canal en Telegram

إِنَّ الحَيَاةَ وَإن تَزخْرفَ عَيْشُها لَقصِيرَةٌ وَالْعَيْشُ عَيْشُ الآخِرة " • •

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
250
Suscriptores
-124 horas
-107 días
-3930 días
Archivo de publicaciones
sticker.webp0.02 KB

ردي على السفيه كـ.رد الشافعي
يُخَاطِبُنِي السّفِيهُ بِكلِ قبحٍ فَأكرهُ انْ اكُونَ لهُ مُجيبَ يَزيدُ سَفاهةً فَأزيدُ حُلماً كَعودٍ زادهُ الاحراقُ طيباً

sticker.webp0.02 KB

` قَالَ ابْنُ بَطة الحَنبلِي رَحمهُ اللّٰه : إِيَّاكُمْ مِنَ الِانْتِمَاءِ إِلَى كُلِّ اسْمٍ خَالَفَ الْإِسْلَامَ وَ السُّنَّةَ الإبانة الكبرى

sticker.webp0.02 KB

كَانَ عُمَرُ ابْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اَللَّهُمَّ اجَعَل عَمَلِي كُلهُ صَالِحَاً ، وَاجعَلْهُ لِوَجهِكَ خَالِصاً وَلَا تَجَعلْ لِأحدٍ فِيهِ شَيْئًا اِبنُ تَيمِيةَ رَحِمَهُ اللّٰه
اقْتِضَاءُ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ

sticker.webp0.02 KB

لَا تَسْتَوحِشْ فِيْ طَرِيقِكَ مِنْ قِلةِ السَّالِكِينَ وَلَا تَغْتَرَّ بِكَثرَةِ الْهَالِكِينَ .

sticker.webp0.02 KB

` «‏عِشْ فِي سَبيلِ اللّٰهِ، وَاحتَسِبِ الأذىٰ سَـــتَهـونُ مِـن أجــلِ الإلـــــهِ الغُـمَّــةُ واعمَــلْ لِدِينـــكَ، وادعُ رَبَّـكَ سَــائلًا يــا ربُّ! ضَمِّــدْ بِي جِـــراحَ الأُمَّــــــةِ»

sticker.webp0.02 KB

وَاجّعَلنِـي في دِينڪَ سَهّمـاً هَـادفَـاً لاَيعّـرِفُ ألمَـاً ولا ڪسَـلاً .!

sticker.webp0.02 KB

"وَإذَا الفَتَى اتَّقَىٰ اللَّه ، وأَطَاعَهُ، فَهُنَاكَ يَصفُو عَيشَهُ وَيَطِيبُ .!"

وَالعِلمَ فَانشُرهُ بَينَ النَاسِ مُجتَهِدًا حَتىٰ وَلَوْ كُنتَ مَثْلي فِيكَ مَا فَيكَ لَسْنَا بَذَا النَشْرِ قَد صِرنَا مَلَائِكةً بَلْ نَبْتغِي اللَّٰهُ يَهدِينَا وَيَهدِيكَ نَبغِي مِن اللَّٰهِ أجْرًا لَا انْقِطَاعَ لهُ وَالعَفُو يَا رَبّ عَمّا لَيسَ يُرضِيكَ

قيل أنّ رَجُلًا أرادَ أن يمازح زوجته فقال :
لقد خلقكن الله جميلات، لكنكن ناقصات عقل! قالت : خلقنا الله جميلات لتحبّونا، وخلقنا ناقصات عقل لنحبّكم ! فمضى وهو يردد : لها لِسانٌ براه اللهُ منصلِتًا كانه حية أو سيف قتال شاغبتها مازحا حتى أُغازلها فقَسّمتْ جبهتي نصفين في الحال

واللّٰهِ لَوْلَاكَ مَاظَلَمُونَا:
رِسَالَةٌ وَاضِحَةٌ مِنْ شَيْخِ الْإسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيةَ؛ إلىٰ مَنْ يَتَوَهَمُ أنَّـهُ سَيَنجُو مِنْ الْإثِمِ وَالْعِقَابِ لِأنَـهُ مُجرَدُ عَبدٍ مَأمُورٍ، فَقَد كَانَ ابْنُ تَيْمِيةَ فِي دِمَشقٍ مَسْجُوناً، فَأتَاهُ السَجَّانُ مُعْتَذِرًا، قَالَ: إنَّمَا أنَا مَأمُورٌ؛ فَقَالَ ابْنُ تَيمِيةَ: «وَاللَّٰه لَوْلَاكَ مَاظَلَمُونَا».

"وخَيرُ الصّحب وأصدَقهم إخَاءً مَن قَال يا ربّ وأتبَعهَا (وصَاحِبي)"

وَمَنْ يُرِيدُ الآخِرةَ يَعمَل لَهَا... وَلَايُبَالِي عَلىٰ إيّي حَالٍ گانَ النَّاسُ.

"ربَّاهُ قرِّبني إليكَ بتوبةٍ ؛ فلقد رأيتُ البُعدَ دربًا مُظلِما "...