نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫
Ir al canal en Telegram
إِنَّ الحَيَاةَ وَإن تَزخْرفَ عَيْشُها لَقصِيرَةٌ وَالْعَيْشُ عَيْشُ الآخِرة " • •
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
250
Suscriptores
-124 horas
-107 días
-3930 días
Archivo de publicaciones
غَدًا نَلْقَىٰ الْأحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَصَحْبَهُ« قَالَهَا الصَّحَابِيُّ الْجَلِيلُ ـ بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ ـ رَضِيَّ اللَّٰهُ عَنهُ : عِندَ احْتِضَارِهِ لِلْمَوْتِ »
« قَالَ ابْنُ الْقَيّمِ رَحِمهُ اللّٰه
مِنْ أنفَعِ الْأدْوِيةِ ؛ الإلْحَاحُ فِيْ الدُعَاءِ »
اَلجَوَابُ الْكَافِي (١١)
لَيْسَتِ الْعِبْرَةُ بِوُجُودِ الْغِطَاءِ ، بِلْ بِقَدرِ مَا يُحَقِّقُ مِن السِّتْرِ
فَمَا كَانَ يُظهِرُ التَفَاصِيلَ أوْ يُلْفِتُ الأنظَارَ ، فَقدِ ابْتَعَدَ عِنِ الْحِكمَةِ الَّتِي شُرَعَ السِترُ لِأجْلِهَا
مِنْ حَدِيثِ أبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَّ اللَّٰهُ عَنهُ، قَالَ رسُولُ اللَّٰهِ ﷺوَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ، مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ، رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا ". «وَالْقَلِيلُ مِنْ سَيَفهَمُ أنَّ الرِسَالةَ أعْمَقُ مِنْ قِطعَةِ قُمَاشٍ»
"وَظُلمةُ اللّيْلِ بَاتت بِالسّمّ تَرويني
وَباتَ القَلبُ عَن غَفلَةٍ يَمُوتُ وما أحدٌ يُعزّيني"
تَزَوَّدْ لِلَّذِي لَا بُدَّأ مِنـــــــهُ
فَإنَّ الْمَوْتَ مِيقَاتُ العِبادِ
وَتُبْ مِمَا جَنيَتَ وَانتَ حَيٌ
وَكُنْ مُتنَبِهاً قَبلَ الرُقَــــــادِ
سَتندَمُ أنْ رَحَلتَ بِغَيْرِ زَادٍ
وَتَشْقَىٰ إذْ يُنَادِيكَ المُنَادِي
اتَرضَىٰ أنْ تَكُونَ رَفِيقَ قَومٍ
لَهُمْ زَادٌ وَاَنتَ بِغَيــــرِ زادِ ؟
قَالَ عَلِيُّ ابْنُ أبِي طَالِب ـ رَضِيّ اللَّه عَنهُ
يَا بَرْدَهَا عَلىٰ الْكَبدِ أنْ تَقُولَ لِمَا لَآ تَعْلَمُ
اللَّٰهُ أعْلَمُأخْرَجَهُ الدَارمِي فِي السُنَن (١٨٢)
صَلُّو وَسَلِّمُوا عَلىٰ مَنْ قَالَ لِكفَارِ قُرَيْشٍأَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ اللهمَ صَلِّ وسَلّمْ عَلىٰ نَبِينَا مُحمّد
`
وَبِيَوْمِ بَدْرٍ أذْ تَسُودُ وُجُوهَكُمْ
جَبْرِيلُ تَحْتَ لِوَاىِٔنَا وَمُحَمدُ
حَسْانُ ابْنُ ثَابِت ـ فِي غَزْوَةِ بَدرٍ
`
"وَقَد أمْسَىٰ بِكُلِّ الشَّامِ شَعبٌ
يُلمْلمُ جُرحَ مَن رَحَلوا وَغَابُوا..
بِلادُ الشَّامِ كَم فَقدَت عَزِيزًا
شُجَاعًا في الحُـ ـرُوبِ وَلا يَهابُ.."
