نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫
Ir al canal en Telegram
إِنَّ الحَيَاةَ وَإن تَزخْرفَ عَيْشُها لَقصِيرَةٌ وَالْعَيْشُ عَيْشُ الآخِرة " • •
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
228
Suscriptores
Sin datos24 horas
-127 días
-3730 días
Archivo de publicaciones
•
الدُّعَـاءُ سِلاحُكُـم يَا مَعَاشِـرَ المُوحّـۦٰـدِينفَارفَعُوا أكُفَّكُم وتَضرَّعُوا فَهِـي سَاعَـةُ استِجابَة ودَعوَةُ مَظلُومٍ وحَاشَا للّٰـهِ أنْ يَرُدّهَا!
تَقُولُ عَائِشَةُ رَضيَ اللّٰهُ عَنْهَا:
لَمَّا رَأيْتُ مِن النَّبِي ﷺ طِيبَ النَّفَس، قُلت: يَا رَسُولَ اللّٰهِ ادعُ اللّٰهَ لِي،
قاَلَ: اللَّهُـمَّ اغْفِر لِعَائِشَةَ مَا تَقدَّمَ مِن ذَنبِهَا وَمَا تَأخَّر وَمَا أسَرَّت وَأعْلَنَت، فَضَحِكَت عَائِشَةَ حَتَىٰ سَقَطَ رَأسُهَا فِي حِجرِ رَسُولِ اللّٰـه ﷺ مِنَ الضَّحِك،
فَقَالَ: أيَسُرُّكِ دُعَائِي، فَقَالَتْ وَمَالِي لَا يَسُرّنِي دُعَاؤك؟
فَقَالَ ﷺ: وَاللّٰـهِ إنَّهَا لَدَعْوَتِي لِأمَّـتِي فِـي كُـلِّ صَلَاة.
اللّٰـهُ جَـلَّ جَـلَالُـه
كَم مِن ضَآلٍّ هَـدَاه
وَكَم مِن فَقِيـر أغْنَـاه
وَكَم مِن مَرِيـضٍ شَفَـاه
وَكَم مِـن مُبْتَــلَىٰ عَـافَـاه
وكَم مِن كَربٍ وَهَمٍّ وَغَمٍّ كَفَاه
فَلَا رَبَّ لَنَا سِـوَاه
هُـوَ الْإلَـهُ الحَـق يَا سَعْـدَ مَـن تَوَلَّاه
