﮼لـ ريّحانة.
Canal cerrado
منَ العدلِ أنْ يُشبِّهُوا الورودَ بكِ، لَا العكس.🌷
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
249
Suscriptores
+224 horas
-117 días
+1630 días
Archivo de publicaciones
248
وَهَا أَنَا ذَا أَقِفُ عَلَى الحَافَّةِ الأَخِيرَةِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً مِنَ العُمْرِ.. هُنَا تَحْتَ مَظَلَّةِ الوَدَاعِ، حَيْثُ تَنْتَهِي المَرْحَلَةُ الإِعْدَادِيَّةُ وَتُطْوَى صَفْحَةٌ مِنْ أَجْمَلِ صَفَحَاتِ الحَيَاةِ.
لَمْ تَكُنْ هَذِهِ النِّهَايَةُ مُجَرَّدَ خِتَامٍ لِعَامٍ دِرَاسِيٍّ فَحَسْب، بَلْ كَانَتْ نِهَايَةَ قِطْعَةٍ غَالِيَةٍ مَزَجْنَاهَا بِأَرْوَاحِنَا؛ سَنَةٌ عِشْنَاهَا بِكُلِّ جَوَارِحِنَا وَتَفَاصِيلِهَا.. ضَحِكْنَا فِيهَا مِنْ أَعْمَاقِنَا، لَعِبْنَا، رَكَضْنَا فِي المَمَرَّاتِ، تَعَثَّرْنَا وَنَهَضْنَا، تَخَاصَمْنَا بِعَفَوِيَّةٍ ثُمَّ تَصَالَحْنَا بِحُبٍّ.. بَكَيْنَا خَوْفاً وَتَعِبْنَا سَهَراً، وَفِي النِّهَايَةِ فَرِحْنَا جَمِيعاً وَجَنَيْنَا ثِمَارَ جُهْدِنَا.
أُحَاوِلُ جَاهِدَةً أَنْ أُخْفِيَ حُزْنِي الرَّاحِلَ مَعَ الأَيَّامِ، وَأَنْ أَرْسُمَ الِابْتِسَامَةَ عَلَى ثَغْرِي رَغْمَ لَوْعَةِ فِرَاقِ أَشْخَاصٍ كُنَّا نَسْتَفْتِحُ أَيَّامَنَا بِرُؤْيَةِ وُجُوهِهِمْ كُلَّ صَبَاحٍ، وَرَغْمَ مُغَادَرَةِ جُدْرَانِ مَبْنًى احْتَوَانَا بِكُلِّ تَفَاصِيلِهِ، وَشَهِدَ عَلَى حِكَايَاتِنَا لِسِتِّ سَنَوَاتٍ كَامِلَةٍ بِحَذَافِيرِهَا.
صَعْبٌ هُوَ الفِرَاقُ، وَمُرٌّ هُوَ لَحْظَةُ التَّلْوِيحِ.. لَقَدْ صِرْتُمْ لِيَ الحَيَاةَ، وَتَحَوَّلْتُمْ إِلَى ذِكْرَى أَبَدِيَّةٍ تَسَلَّلَتْ إِلَى أَعْمَاقِ الرُّوحِ وَاسْتَقَرَّتْ فِيهَا.
وَهَا قَدِ انْتَهَى العَامُ حَقًّا.. نَعَمْ انْتَهَى المِشْوَارُ، لَكِنَّ شَيْئًا فِينَا لَنْ يَنْتَهِيَ أَبَدًا؛ فثَمَّةَ حَكَايَا، وَضَحَكَاتٌ، وَمَوَاقِفُ سَتَبْقَى مَحْفُورَةً فِي ذَاكِرَتِنَا عَصِيَّةً عَلَى النِّسْيَانِ، وَسَتَظَلُّ نَابِضَةً فِي قُلُوبِنَا مَا حَيِينَا.
سَنَفْتَرِقُ عِنْدَ هَذِهِ المَحَطَّةِ، وَسَيَمْضِي كُلٌّ مِنَّا فِي طَرِيقِهِ مُبْحِراً نَحْوَ طُمُوحِهِ وَمَجَالِهِ الجَدِيدِ.. لَكِنْ فِي الحَقِيقَةِ، هُنَاكَ عَابِرُونَ لَمْ يَكُونُوا عَابِرِينَ قَطْ، بَلْ طَرَقُوا أَبْوَابَ القَلْبِ فَتَمَلَّكُوهُ، وَسَتَبْقَى أَرْوَاحُهُمْ حَاضِرَةً وَعَالِقَةً حَيْثُمَا طَرَقُوا.
نَطْوِي هَذِهِ الخُطْوَةَ لِنَبْدَأَ أُخْرَى، وَسَأَقُولُهَا
الآنَ بِكُلِّ فَخْرٍ، وَبِقَلْبٍ يَفِيضُ شُكْراً لِلَّهِ:
﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾
🌷.
248
وَهَا أَنَا ذَا أَقِفُ عَلَى الحَافَّةِ الأَخِيرَةِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً مِنَ العُمْرِ.. هُنَا تَحْتَ مَظَلَّةِ الوَدَاعِ، حَيْثُ تَنْتَهِي المَرْحَلَةُ الإِعْدَادِيَّةُ وَتُطْوَى صَفْحَةٌ مِنْ أَجْمَلِ صَفَحَاتِ الحَيَاةِ.
لَمْ تَكُنْ هَذِهِ النِّهَايَةُ مُجَرَّدَ خِتَامٍ لِعَامٍ دِرَاسِيٍّ فَحَسْب، بَلْ كَانَتْ نِهَايَةَ قِطْعَةٍ غَالِيَةٍ مَزَجْنَاهَا بِأَرْوَاحِنَا؛ سَنَةٌ عِشْنَاهَا بِكُلِّ جَوَارِحِنَا وَتَفَاصِيلِهَا.. ضَحِكْنَا فِيهَا مِنْ أَعْمَاقِنَا، لَعِبْنَا، رَكَضْنَا فِي المَمَرَّاتِ، تَعَثَّرْنَا وَنَهَضْنَا، تَخَاصَمْنَا بِعَفَوِيَّةٍ ثُمَّ تَصَالَحْنَا بِحُبٍّ.. بَكَيْنَا خَوْفاً وَتَعِبْنَا سَهَراً، وَفِي النِّهَايَةِ فَرِحْنَا جَمِيعاً وَجَنَيْنَا ثِمَارَ جُهْدِنَا.
أُحَاوِلُ جَاهِدَةً أَنْ أُخْفِيَ حُزْنِي الرَّاحِلَ مَعَ الأَيَّامِ، وَأَنْ أَرْسُمَ الِابْتِسَامَةَ عَلَى ثَغْرِي رَغْمَ لَوْعَةِ فِرَاقِ أَشْخَاصٍ كُنَّا نَسْتَفْتِحُ أَيَّامَنَا بِرُؤْيَةِ وُجُوهِهِمْ كُلَّ صَبَاحٍ، وَرَغْمَ مُغَادَرَةِ جُدْرَانِ مَبْنًى احْتَوَانَا بِكُلِّ تَفَاصِيلِهِ، وَشَهِدَ عَلَى حِكَايَاتِنَا لِسِتِّ سَنَوَاتٍ كَامِلَةٍ بِحَذَافِيرِهَا.
صَعْبٌ هُوَ الفِرَاقُ، وَمُرٌّ هُوَ لَحْظَةُ التَّلْوِيحِ.. لَقَدْ صِرْتُمْ لِيَ الحَيَاةَ، وَتَحَوَّلْتُمْ إِلَى ذِكْرَى أَبَدِيَّةٍ تَسَلَّلَتْ إِلَى أَعْمَاقِ الرُّوحِ وَاسْتَقَرَّتْ فِيهَا.
وَهَا قَدِ انْتَهَى العَامُ حَقًّا.. نَعَمْ انْتَهَى المِشْوَارُ، لَكِنَّ شَيْئًا فِينَا لَنْ يَنْتَهِيَ أَبَدًا؛ فثَمَّةَ حَكَايَا، وَضَحَكَاتٌ، وَمَوَاقِفُ سَتَبْقَى مَحْفُورَةً فِي ذَاكِرَتِنَا عَصِيَّةً عَلَى النِّسْيَانِ، وَسَتَظَلُّ نَابِضَةً فِي قُلُوبِنَا مَا حَيِينَا.
سَنَفْتَرِقُ عِنْدَ هَذِهِ المَحَطَّةِ، وَسَيَمْضِي كُلٌّ مِنَّا فِي طَرِيقِهِ مُبْحِراً نَحْوَ طُمُوحِهِ وَمَجَالِهِ الجَدِيدِ.. لَكِنْ فِي الحَقِيقَةِ، هُنَاكَ عَابِرُونَ لَمْ يَكُونُوا عَابِرِينَ قَطْ، بَلْ طَرَقُوا أَبْوَابَ القَلْبِ فَتَمَلَّكُوهُ، وَسَتَبْقَى أَرْوَاحُهُمْ حَاضِرَةً وَعَالِقَةً حَيْثُمَا طَرَقُوا.
نَطْوِي هَذِهِ الخُطْوَةَ لِنَبْدَأَ أُخْرَى، وَسَأَقُولُهَا
الآنَ بِكُلِّ فَخْرٍ، وَبِقَلْبٍ يَفِيضُ شُكْراً لِلَّهِ:
﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾
🌷.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
