سِـر
Ir al canal en Telegram
قصاصاتٌ من عُمرٍ مضى، نصوصٌ يكسوها الغبار وتملؤها التفاصيل الراحلة.. هنا حيث يهدأ الخراب في عتمة الليل... 🌘
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
263
Suscriptores
+424 horas
+127 días
+2130 días
Archivo de publicaciones
263
تمر الأيام، وتبقى غصّة رحيلك في حنجرتي كأنها الأمس.
لم يكن مجرد أب، كان هو الحياة بمعناها الآمن.
اليوم أكتب لك لا لأرثيك، بل لأخبرك أنني ما زلت أتنفس من دعواتك، وأسير على دربك، وأنتظر اللقاء في دار البقاء. رحمة الله تغشاك يا سندي الأبدي. ❤️🩹
2014/3/28
ـ حنين ليث
263
باچر يا روحي..
شبَعد باچر؟
بـطّـلـي مـن الونـين..
شيفـيد الدَمع..
وَالـعـزاز مُـغـرِبين؟
عِفـتي عُـمـرچ..
وبـالـرِسـايـل تِـشـبـگـيـن!
ـ حنين ليث
263
الـما رادنـي بــعـيـنه كــحـلـة..
مـا أريــده بــدمــعــهـا،
والبــاع عِشـگي بــرُخــص..
لا يــظـن يــوم أرِد لَــه.
ـ حنين ليث
263
وعِفت كُلشي غالي..
ورحِت، من كِلبي انمِحيت!
بِعتني بوكت چنت أحتاجك بِي..
وعلى جروحي وعذابي تسلّيت..
لا تظن بَعد يرجع ذاك الحنين..
أني من عِشرتك تبرّيت.
ـ حنين ليث
263
ستظلينَ أنتِ المـعجـزة الوَحيدة في هـذا العـالم..
والقصيدة التي عجزت كُل الأبجديات عن إتمامِ وصفِها.
ـ حنين ليث
263
وَهَل تَكفي الحُروفُ لتَصفَ تلكَ الجنةَ الشجيةَ على الأرض؟
امرأةٌ مُضحية، بذلت جمالها وعُمرها، قوتها وحنانها، في سبيلِ راحةِ أطفالها..
هي الإنسانةُ الوحيدة التي تُعطي دونَ مقابل
يا إلهي، ما ألذَّ كلمة (أمي) ولساني يُغردُ بها فَرِحاً!
يا قدوةً لحُلمِ الطفولةِ الذي يترددُ دائماً: سأُصبحُ كأمي..
فيا رب احفظ لي مَن ضحّت لأجلي، وأدمها لي شمساً لا تغيب، وجنةً أستظلُّ بظلها ما حَييت.
ـ حنين ليث
263
تـعـبـنـة..
والـقـهـر شـيـب مـلامـحـنـة.
لا فاد بيـنا الـصبر، ولا نـفعت الـحِـنة.
ـ حنين ليث
263
قَد يقتُلنا الفِراقُ مرةً، ولكِن التذَلُّلَ يقتُلنا ألفَ مرةٍ.. فسَلَامٌ على من رَحَل.
ـ حنين ليث
263
شَمّيت هدومَك صَفحة صَفحة..
بَلكي أَلگه مِن رِيحَك شِوَية نَفحة!
أثاري البِقى بس فُراگ.. وأثَر دَمعة
وتِيهَت الوَجه.. بـِوجوه غُربة
ـ حنين ليث
