es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

لـ ولاء

لـ ولاء

Ir al canal en Telegram

- ‏من أحب شيئاً سعى له بكل ما يملك ❤‍🩹🥀

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
196
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-2030 días
Archivo de publicaciones
sticker.webp0.11 KB

انا مخفش بس هذا صرصور طيران يطير صدقوني

راحت هيبتڪ ياحيدي.

sticker.webp0.08 KB

رحمة وتخافي من صرصور.!! حد شايف الموضوع مش منطقي او انا بس.

انا شجاعه بس خايفه اكسر يد ولا رجل وانا اهرب منه عرس ماني ناقصة وجع جسم

روحت بيت اختي ارتاح من ضجة حصلت صرصور بمجلس جمعت كل صنادل فوقه وما مات غلقت المجلس ونمت الان اشتي اشل اغراضي وهما عند السيد صرصور وماني قادرة

ترا الشخص الغلطان بحقك يحس انك تقصده بٲي شي حتۍ لو تڪلمت عن الحيوانات .

لقد أتت الشمس حان وقت النوم

ذات مره قال لي حكيم يمكنك العوده ب اي وقة تشاء فمازال البيت بيتك و المكان مكانك

هذي الايام اذا تمشي بعد حالك يمشوا بعد حالك كلهم..

✂️꒐ حجره ورقه مقص 👤꒐ اضغط للعب مع (رحمة)

photo content

توقّفتُ عند رسائلٍ قديمة، كانت يومًا تُشبه الفرح في قلبي… أقرأها الآن، فأشعر كأنني أقرأ حياةً لم تعد لي. نفس الكلمات، نفس الذكريات، لكنني لم أعد الشخص الذي كان يبتسم لها. غريبٌ كيف يمكن لشيءٍ أسعدنا يومًا أن يصبح، بعد وقت، أكثر الأشياء قدرةً على كسرنا… يا لكِبر الشعور

✂️꒐ حجره ورقه مقص 👤꒐ اضغط للعب مع (رحمة)

⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/09/01 - 09:56:24 PM ---- اعتراف فتاة لا تؤمن ببراءة ليلى منذ طفولتي كان هناك شيء خاطئ في الحكاية، شيء صغير كشوكة تحت الجلد، لا يُرى لكنه يؤلم كلما لامسته الذاكرة. كانوا يقولون: "احذري الذئب." أما أنا فكنت أحدق في ليلى. لم أرَ فيها طفلة ضائعة أبدًا. لم أفهم كيف يضيع شخص يرتدي لونًا يشبه الجريمة. الأحمر ليس لون الأطفال؛ الأحمر هو اللون الذي يضعه القدر فوق الأشياء التي يريد أن يترك عليها علامة. كانت تسير وسط الغابة بهدوء مريب، وكنت أفكر دائمًا: من يمشي مطمئنًا بين الأشجار المظلمة؟ الأبرياء يركضون، يخافون، يلتفتون وراءهم كل لحظة... أما الذين يعرفون النهاية مسبقًا فلا يرتجفون. ثم كبرت. وعرفت أن الحياة مليئة بليلى. هناك بشر يقتلون ثم يبكون، فيهرع الجميع لمواساتهم. يدفنون السكين داخل صدرك ثم يقفون قرب قبرك حاملين الورود. لديهم وجوه بريئة إلى درجة أن الحقيقة نفسها تخجل من تكذيبهم. لذلك كتبت قصتي. في قصتي لم يكن الذئب صيادًا. كان كائنًا وحيدًا، يتجول داخل غابة أكبر من قلبه بقليل، يحمل جوعه القديم ويجرّ ظله خلفه كعقوبة أبدية. أما ليلى... فلم تكن خائفة. كانت تبحث عنه. كانت تعلم أن العالم يحتاج دائمًا إلى مذنب، وأن الناس يكرهون الوحوش لكنهم يحبون مشهد قتلها. اقتربت منه بخطوات هادئة، تحدثت معه بلطف، وتركت كلماتها تتساقط أمامه كفتات خبز يقود إلى المشنقة. وفي النهاية حدث ما يحدث دائمًا: بكت ليلى... فصدّقها الجميع. أما الذئب، فلم يدافع عن نفسه، لأن الوحوش لا تُمنح حق الكلام. ومنذ ذلك الحين لم أعد أخاف الذئاب. صرت أخاف الوجوه البريئة أكثر فأكثر. سلمى المليكي ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

Repost from المُصْحَف
photo content

لو عارفين انو رحمة الي نشرت تفاعلو ب اضحكني صرت استحي انشر حزن

- "محد طلب رأيك ". - جملھةۂ لم يجد لها التاريخ رد ˹.

- مابش ححَاجھةۂ أسمها فلان خربني ، أنت ححَمار ولقيت من يسوقك ˹.