es
Feedback
𝑱𝑶 𝑙𝑖𝑓𝑒 𝑠𝑡𝑦𝑙𝑒.

𝑱𝑶 𝑙𝑖𝑓𝑒 𝑠𝑡𝑦𝑙𝑒.

Ir al canal en Telegram

من وسطِ زِحامات الحياةِ و تنوعِها وأختلافها يكمُل جمال الإتقان، فَ لكُلٍ محطةٌ ولي محطةٌ عُنوانُها الفوضى والإبداع🐈‍⬛.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
233
Suscriptores
-124 horas
-57 días
-530 días
Archivo de publicaciones
sticker.webp0.17 KB

من منتصفِ المحيطِ أنا وأنتَ كلانا على متنِ السفينةِ. ولكنْ لكلٍّ منا قلبُهُ الخاصُّ الذي يكنُّ الامتنانَ لأحدٍ آخرَ، منذُ البدايةِ كنتُ أعلمُ أنَّهُ ستكونُ هنالك لحظةٌ سنفترقُ فيها، ولكنْ لم أتخيلْ أنَّها هنا وإنني سأراكَ في كلِّ حينٍ أمامي، ولكنْ لم أتخيلْ أنَّهُ حينما تراني سيبدو وكأنني لم أعنِ لكَ شيئًا لم أتخيلْ ذلكَ البتةَ كنتُ دائمًا أعلمُ أنني لا أُعوَّضُ وأنني إذا أحببتُ فإني أهوى وبشدةٍ، ولكنْ الآنَ وفي هذهِ اللحظةِ أرى المحيطَ أمامي والجميعُ يتأملُ بديعَ ما فيهِ وأنا لا أرى سواكَ، وأنتَ... بعيدٌ جدًا عني وكأنني لم أعْنِ لكَ من بديعِ هذا المحيطِ شيئًا أهو تأثيرُكَ عليَّ؟ أم سحرُكَ قد تجاوزَ حدودَ الطبيعةِ والعالمِ عميقٌ هذا المحيطُ جدًا ومليءٌ بالمغامراتِ لطالما أحببتُهُ، ولكنْ لم أتخيلْ نفسي يومًا بأن تذهبَ إحدى ممتلكاتي الثمينةِ فيهِ وأراها تذهبُ بسعادةٍ كبيرةٍ جدًا عني... وأنا أعجزُ عن القولِ فاخترتُ أن أُريكَ يا محيطي مدامعي لعلكَ تعلمُ ما حلَّ بي...

sticker.webp0.20 KB

سلاحُ إحداهنَّ صمتُها ولكن ما نفعُهُ الآنَ وفؤادي مُفعَمٌ لكَ بدأتِ الذكرياتُ بالتلاشي من أمامي وبدأ حبي كذلكَ ولكنَّكَ ذكرى قد أصبحَ عليَّ من المستحيلِ تركُها أراهمْ من حولي باستمرارٍ ولكنْ ما الجدوى؟ فقد اخترتَهُمْ عليَّ هنا لا يسعُني إلا تركُ أقلامي ونسيانُ حكايتي معك والمضي قدامًا لأجلٍ مجهول …. - المؤلمُ المُمتعْ .

sticker.webp0.13 KB

من منتصفِ السماءِ الغيومُ من حولي ومن كلِّ مكانٍ على متنِ طائرةٍ قديمةِ الطرازِ ومن منتصفِ ضوضاءِ العالمِ من حولي، نظرتُ للأسفلِ لذلكَ العالمِ الذي أنتَ في بقعةٍ ما فيهِ، فكرتُ ولعديدٍ من المراتِ: أكانتْ المحاولةُ ستجدي نفعًا إن أعدتُ الكرةَ؟ عقلي محوَرُهُ أنتَ وقلبي كذلكَ، على عكسِ هدوئي كُنتُ أُثرثِرُ داخلي بشيءٍ واحدٍ: "لو مُتُّ الآنَ هل ستحزنُ عليَّ؟ بل ستفتقدُني؟ كما أفعلُ دومًا لكَ؟" هل حقًا أحببتني؟ قبلَ أن أُكمِلَ حديثي الصامتَ قد التفتُّ من حولي، أطفالٌ يبكونَ وكبارٌ يصرخونَ وآخرونَ يحاولونَ. الجميعُ يعلمُ أنها النهايةُ ولكنْ كُنتُ أشدهمْ صمتًا. عدتُ إلى نفسي وكنتُ أحاولُ إيجادَكَ فيها... وعندما علمتُ أنها النهايةُ وقبلَ وصولي لقاعِ المحيطِ نظرتُ لمرةٍ أخيرةٍ للسماءِ وقبلَ أن أُغمِضَ عينَيَّ اللتينِ تمنَّتا رؤيتَكَ لآخرِ مرةٍ. سمعتُكَ من عمقِ المحيطِ وبكيتُ فلم يعدْ للحياةِ نفعٌ وأنتَ بعيدٌ عن منالي. ولكنْ أكنتَ من احتضنتني؟ أم أنني تخيلتُ ذلكَ؟ فقط اعلمْ شيئًا واحدًا عن نفسي: إنها أحبتكَ أحبَّتكَ بصدقٍ حتى النهايةِ .

sticker.webp0.12 KB

في بعضِ الأحيانِ قد تنطفئُ أضواءُ الحنينِ بيننا، فهل... انطفأَ حنينُكَ كما حنيني؟ عندما أخبروني أنَّ الحلَّ لكي أنساكَ هو بنسيانِ الذكرياتِ بيننا فذهبتُ وذهبتُ وذهبتُ وتركتُ العالمَ بأكملهِ! فلماذا الآنَ لا زلتُ أذكرُكَ؟ أخافُ على نفسي منها إن رأتْ طيفكَ، فحالُها يُبعثَرُ ويُحَوَّلُ. أخافُ من صمتي وهدوئي فمن حولي دائمًا صوتُكَ نائمٌ في مسامعي، وأخافُ من روحي إذا ذهبتْ لكَ فأعلمُ أنها لن تعودَ لي، وأني أشدُّ خوفًا من نسيانكَ رغمًا أنني من أردتُ ذلك... فبالرغمِ من حيلةِ نفسي لازلتَ على فؤادي دائمًا ولكنَّكَ بعيدٌ عن مُرادي الغائبِ.

sticker.webp0.11 KB

أَنْتِ مَنْ زَيَّنْتِ حَيَاتِي ، كَمَا يُزَيِّنُ الْبَدْرُ اللَّيَالِيَ .
8:50

sticker.webp0.08 KB

عندما تنظُر للسماء ويرتدُ عليك ذلك الشعور بالوحدة والإستسلام تذكر أن ذلك الوقت هو الوقت الوحيد الذي ستشكُره بشدة بعد فترة وجيزة مِن عدم إستسلامك ….

sticker.webp0.05 KB

sticker.webp0.06 KB

إنها الرابعةُ صباحًا وأنا مُلقاةٌ على فِراشي كعادتي. لا أعلمُ لمَ أنا مُستيقظةٌ الآنَ، ولكن في كلِّ يومٍ وفي كلِّ ليلةٍ إنَّ السماءَ تُمطِرُ بشدةٍ عندَ هذا الوقتِ، أأنتَ تُناديني؟ أم لا شيءَ تمامًا؟ قبلَ عامٍ منَ الآن... كانَ هذا الوقتُ هو موعدَ لقائِنا في عالمِكَ، أعلمُ أنكَ أحببتني وجدًا. أعلمُ أنكَ كُنتَ فوقَ المثاليِّ بالنسبةِ إليَّ، أعلمُ أنكَ كُنتَ الفارسَ الذي أرادتْهُ ملايينُ فتياتِ ذاكَ العصرِ، ولكن لم أشعرْ يومًا بأنني أنتمي إلى ذلكَ العالمِ، تلكَ الحياةِ، ذلكَ العصرِ. لذلكَ غادرتُ، يومَ اكتمالِ القمرِ، وعندَ الرابعةِ فجرًا، أعطيتُكَ وداعيَ الأخيرَ وحضنًا دافئًا والدمعُ في جميعِ أرجاءِ الحديقةِ من حولِنا. وأخيرًا، ابتعدتُ مُسرعةً، مُسرعةً جدًا لأنني لا يُمكنني البقاءُ أبدًا، وأعلمُ أنَّ فؤادي سيرتدُّ لكَ مُجددًا... أخيرًا، في كلِّ ليلةٍ منَ الشهرِ وعندَ اكتمالِ القمرِ، لا يسعُني إلا النظرُ من بعيدٍ إلى نجومِ السماءِ وهي تُمطِرُ بغزارةٍ وكأنكَ تبكي لي وأنا أصحو للبكاءِ لكَ. عالمي لم يعدْ كما كُنتُ أراهُ، إنني مُستلقيةٌ الآنَ والحياةُ من حولي مليئةٌ بالضوضاءِ، أفهل يا عزيزي خياري كانَ خاطئًا ؟ لما لم أعُد كما كُنت ولما الحياةُ مِن حوليّ ينقُصها البهاء ؟ أحُبي لك سيطرَ على نفسي ! أم هذا هو ما سنظلُّ عليهِ للأبدِ ! ... أهذه هي الحياةُ التي عُدتُ لأجلها ؟ بدونك للأبد ؟ …..

sticker.webp0.06 KB

في بعضِ الأحيانِ لا يسعُني إلا الابتسامُ بشدةٍ، وأنا أنتظرُك. أنتظرُ زُهوري المفضّلةَ منكَ ومكانيَ المفضّلَ معكَ وأوقاتَ السعيِدة التي لا تنتهي وأنا بِجانبِك. عزيزي، إنّ الفراقَ بيننا صعبُ الفهمِ فقط لأنّني من أفهمُك ولأنّكَ من تفهمني. فكيفَ يُمكنني عيشُ يوميَ الهادئِ بدونِ أيِّ لمسةٍ منكَ؟ كيفَ يمكنُ تخيُّلُ ذلكَ حتى؟. حسنًا، إنني إذا أُغرِمتُ بالزهورِ والشتاءِ والأمطارِ والسماءِ والمحيطِ والحيتانِ يومًا، فأنا أُغرَمُ بِكَ كُلَّ يومٍ كما أُغرَمُ بهم دومًا... إنّ الفرقَ بيننا هو... أنّكَ الشمسُ وأنني القمرُ. مُلقاهُما صعبٌ ولكنْ حُبَّهُما أقوى، كما في قديمِ الأساطيرِ أنَّ الشمسَ أحبّتِ القمرَ فانتظرَ حتى مرَّ عليهم الكسوفُ يومًا، أفهل... نحنُ كذلكَ؟ حتى لو كُنتَ بعيدًا بعيدًا جدًا عن منالي؟ أكذلكَ نحنُ عزيزي الغائبُ؟ فإنَّ النجومَ من حولي بدأتْ بالانطفاءِ لذا فقط كُنْ مُسرعًا. وبِخير... -مِن عزيزتُك …..

sticker.webp0.31 KB