كُنّاشـة يَاسَمِينة
Ir al canal en Telegram
كلامٌ غضُّ المكاسر، أنيقُ الجواهر، يكاد الهواء يسرقه لُطفًا، والهوى يعشقه ظرفًا.. https://jasminespace.sarhne.com
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
258
Suscriptores
+924 horas
+147 días
+3230 días
Archivo de publicaciones
إذا قَــرُبَ المــزارُ فأنت مــنّي
مكانَ الرّوحِ من عُقدِ الكروبِ
وإن بَعُدَ اللّقاءُ على اشتياقي
ترامــقــنا بألحــاظِ القــلــوبِ
الشّريف الرَّضيّ.
إنّهنَّ يغلِبنَ الكِرام، ويغلبُهُنّ اللِّئام!
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، عن النّساء.
لا عَذَّبَ اللَهُ روحي بِالبَقاءِ فَما
أَظُنُّــني بَعـدَكُم بِـالعَيشِ أَنتَفِع
أبو الفرج الببّغاء.
طلّق رجلٌ امرأته، فلمّا أراد الارتحال عنها قال: «اسمعي وليسمَع من حَضر، إنّي والله اعتمدتك برغبة، وعاشرتك بمحبّة، ولم يوجد منكِ زلّة، ولم يدخلني منكِ مَلَّة، ولكن القضاء كان غالبًا».
فقالت المرأة: «جُزيتَ مِن صاحب ومصحوب خيرًا، فما استرثت -أيْ استبطأت- خيرك، ولا شكوتُ ضيرك، ولا تمنّيت غيرك، ولم أرد إليك شرهًا، ولم أجد لكَ في الرِّجال شبهًا، وليس لقضاء الله مدفع، ولا من حُكمِهِ مُمتنَع».
ثم افترقا..
دُرر الحكم، للثّعالبي.
أَلا تَتَّقينَ اللهَ في حُبِّ عاشِقٍ
لَهُ كَبِــدٌ حَرّى عَلَــيكِ تَصَــدَّعُ
كُثيّر عزّة.
وإذا اجتمعنا وتنهّدت بيننا الأحاديث، فربّما فاجأتني بالسّؤال لا أتوقّعه، فيردّني سؤالها إلى نفسي ردًّا عنيفًا لا أملك معه إلا أن أديم طرفي إلى هذا الوجه الذي يخفي وراءه نفسًا ثائرة، ولكنّها ساكنة على ثورتها سكون الجبال الرّاسيات. ولست أدري أتلك إحدى لطائف الحيل التي تحبّ أن توقظنى بها من غفوة الأحلام، أم تلك يقظة دائمة في نفس لا تطيق إلا أن تكون متيقّظة حين يدعوها الهوى إلى إغفاءة تريحها من ثورة نفسها واضطرابها؟ وأيّ ذلك كان، فهي قد أخذتنى أخذًا شديدًا حين استوت في جلستها وقالت: حدّثني، لمن تكتب هذا الذي تكتبه؟ إنّهم جميعًا نيام يغطّون، فلو قذفتهم بالشّهب أو الصّواعق لناموا على وقعها أو إحراقها.
جمهرة مقالات محمود شاكر.
مّما قيلَ في النِّداءات الرّقيقة:
«يا راحةَ يومي، ومطلعَ الشّمسِ مِن قلبي، يا مُتّسعي ورَحابة صَدري».
شَرَيتُكَ مِن دَهري بِذي النّاسِ كُلِّهم
فَلا أَنا مَبخــوسٌ وَلا الدَّهــرُ باخِسُ
أبو فراس الحمدانيّ.
تَقـولينَ ما في النّاسِ مِثلَكَ عاشِقٌ
جِدي مِثلَ مَن أَحبَبتُهُ تَجِدي مِثلي
المُتنبِّي.
مما قيل في غيرة المُحب:
ولي غيــرةٌ لو كــان للبــدر مثــلها
لما كان يرضى باجتماع الكواكبِ!
