خـالِد.
Ir al canal en Telegram
366
Suscriptores
Sin datos24 horas
+77 días
+9530 días
Archivo de publicaciones
366
الزوجةُ الصالحة ليست مجرّدَ شريكةٍ في تفاصيل الحياة؛ بل وطنٌ صغيرٌ يعود إليه القلبُ كلّما أرهقه التِّيه.
ليست قيمتُها في أنّها تُشارك زوجها الأيام، بل في أنّها تُهوِّن عليه ثِقلها. تأتيه حين تُثقله الحياة، فتكونُ له سكينةً لا ضجيجًا، ومأمنًا لا ساحةَ صراع، ووجهًا يبتسم في آخر يومٍ شاقٍّ فيشعر أنّ شيئًا من الدنيا ما زال بخير.
إنّ المرأةَ المُحبّة لا تُصلح كلَّ شيء... لكنّها تُغيّر طريقةَ احتمال الأشياء.
قد لا تملك أن ترفع عن زوجها أعباء الحياة، لكنّها تملك أن تجعله لا يحملها وحده.
تُشعره أنّه مفهومٌ قبل أن يتكلّم، ومقبولٌ قبل أن ينجح، ومحبوبٌ حتى في لحظات ضعفه.
وهذا من أندر ما يلقاه الإنسان!!
فالقلوب لا تبحث دائمًا عمّن يُبهرها؛ بل عمّن تُسقِط عنده أثقالها دون خوف، وعمّن إذا انكسرت، وجدت في حضوره ما يُعيد إليها توازنها.))"
ولهذا لم يكن السكنُ الذي وصفه الله بين الزوجين مجرّد اجتماعٍ في بيت، بل اجتماعَ روحين يجد كلٌّ منهما في الآخر راحةً من عناء الطريق!!
فالزوجةُ التي امتلأ قلبُها بالمودّة والرحمة!
لا تُضيف إلى حياة زوجها سنواتٍ أجمل فحسب، بل تُضيف إلى روحه قدرةً أكبر على الحياة.
إنّها تُداوي بكلمة، وتحتوي بنظرة، وتُحيي بأثرٍ قد لا تشعر به هي، لكنّه يبقى في قلبه طويلًا.
لذا ليست أعظمُ النساء مَن يُبهرن الأبصار، ولا مَن يكثر الحديث عن فضائلهن...
بل مَن إذا عاد إليها زوجها مثقلًا، خرج من عندها أخفَّ قلبًا، وأهدأ نفسًا، وأقوى على مواجهة الحياة.
فهناك نساءٌ يُذكَرن بجمالهن، ونساءٌ يُذكَرن بعقولهن، ونساءٌ إذا مرّت أعمارُ الرجال،
أدركوا أنّ أعظمَ ما رزقهم الله امرأةٌ كانت، في أشدّ أيامهم، سَكَنًا ورحمةً، لا عبئًا جديدًا علىٰ قلوبهم
366
Repost from لِـ فَاطِم𐙚
تخدع نفسك ...
حين تظنُّ أنّك تُنجز بكثرة التَّصَفُّح، وأنّك تُكَوّن ثقافةً وتَبني عِلمًا حين تقرأ نَصًّا هنا ومقالةً هناك، أنت تهرب فقط! تهرب من كثرة التراكمات، تهرب من تلك الفجوة التي بَنَيتَها بينك والمهام، والله لو صَدَقتَ ما التَفَتّ، لكنّ «وَهم الانشغال» أتعَبَك، وكثرة التَّنَقُّل أخذت وقتك، وما زلتَ تَظُنُّ أنّ تقليب الصفحات يَرفَعُك! وتُقابل جبال الأمنيات بقِلّة الحَرَكات!
كفاكَ خداعًا يا فتى ، أنجز ما عليك !!!
366
الشيخ علاء حامد حفظه الله، في أحد دروسه عن الغِيبة، حكى أن أحدًا سأله:
"ليه حضرتك مبتتكلمش في التريندات ومبتطلعش تعلق؟"
فرد عليه وقال:
"بخاف على نفسي...
أخاف وأنا بعلّق أظلمه، أو أغلط فيه من غير قصد، فأغتابه، وبكرة تترد فيَّ أنا، وأبقى أنا التريند، وأطلع أنا على المسرح."
للأسف، انتشر جدًا في الفترة الأخيرة -وبكثرة- وسط ناس المفروض ملتزمين، والمفروض طلبة علم، وعارفين الصح من الغلط...
بقى المحتوى كله عبارة عن:
فلانة قلعت النقاب... كانت لابساه تريند.
فلانة لبسته تاني.
فلان طلق مراته.
فلان حلق دقنه.
وده بقى محتوى، وصاحبه فاكر إنه كده بيعمل حاجة صح!
ومعنديش أي مشكلة إنك تنكر المنكر، كبار العلماء بينكروا المنكر، لكن بصفة عامة.
والشيخ علاء اتعلمت منه النقطة دي: ينبهك للفعل نفسه من غير ما يخوض في أشخاص، وده اللي كلنا المفروض نعمله.
لكن تيجي تنزل صورة البنت، وتكتب عليها: "منافقة"، أو "كانت لابسة النقاب وبتقلعع اتنين وخميس عشان التريند والريتش"!
طب ما حضرتك كده برضه منزل البوست ده عشان ينوبك جانب من الريتش.. ولا أنا غلطان؟
أكيد مش منزله عشان تنصحها؛ لأن البوست ده نادر جدًا لو وصلها، ولو وصلها فأنا وأنت عارفين إن دي مش طريقة نصيحة، وعمر حد ما هيقبلها بالطريقة دي.
خافوا يا جماعة.. والله.
اتعلم تقول لنفسك:
"أنا مالي بالحاجات دي؟"
هتيجي يوم القيامة، تلاقي كل الناس دي بتقتص منك، وبتاخد من حسناتك.. كل ده ليه؟
لأنك اغتبتهم في بوست تافه، ويمكن من غير ما تقصد.
فانضجوا.
وكان من هدي النبي ﷺ في النصيحة أنه لم يكن يفضح الأشخاص بأسمائهم، بل كان يقول:
«ما بالُ أقوامٍ يفعلون كذا وكذا؟»
فكان ﷺ ينكر الخطأ، ويحفظ كرامة صاحبه، ويترك باب التوبة مفتوحًا.
366
و أنا ليه مش بحس بلذة الطاعة زي أول التزامي؟
ليه الصلاة بقت مش بتغيرني؟ وليه القرآن مبقاش يهز قلبي، وبقيت بقرأه كأنه واجب عايز أخلصه؟
المشكلة مش في الطاعة نفسها!
المشكلة في الركام اللي اتجمع على القلب!!
كل نظرة حرام، كل غيبة، كل ذنب بنستهين به؛ بيسيب أثر!
لحد ما القلب يقسو، وتقل لذة الطاعة، ويضعف الخشوع.
قال الله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
القلب اللي اتشبع بالدنيا؛ هيحتاج يتنضف علشان يحس بحلاوة القرب من ربنا من جديد.
فابدأ بالاستغفار، واترك الذنب اللي عارف إنه بيبعدك عن ربنا، ومتفقدش الأمل في صلاح قلبك وحالك..
366
قال أبو الحُسَين الوَرّاق:
"مَن غَض بَصَره عَنْ مُحَرَّم؛ أوْرَثَهُ اللَّه بِذَلِك حِكْمَة عَلى لِسانِه، يَهْدِي بِها سامِعُوه..!
ومَن غَضّ بَصَرَه عَنْ شُبْهَة؛ نَوَّر اللَّه قَلْبَه بِنُورٍ يَهْتَدِي بِه إلى طَرِيق مَرْضاتِه".
.
📖: ذم الهوى لابن الجوزي (141).
366
ولا يحل لامرأة تخشى من إثقال صحيفة سيئاتها، أن تتزين، ثم تصور وجهها، ثم تضع الصورة على صفحة لها على مواقع التواصل.
وكثير منهن تبتسم أيضا، في وجه الناظر من الرجال، وهذا إثم آخر.
ومن أعظم الفساد المقنع: أن الشيطان قد أغوى بعض النساء، فصارت تعمد إلى تصوير نفسها
366
خدعة كبيرة الشباب بيوقعوا فيها بإنهم يدوروا على العفاف في الزواج قبل العفاف في النفس .. لأن الحقيقة لو مأجبرتش نفسك على العفاف ، فلا خطوبة ولا جوازة هيعفوك..
الرجل فتنته الأعظم في النساء ، الرسول ﷺ قال: " مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ "
366
احترم إن أنت ضعيف،
متعملش بطل أمام المعصية!
متروحش للمعصية وتقول هقدر
احترم إنك خلقت خلقًا لا يتمالك!
مترميش نفسك في الفتن وبعدين ترجع تعيط..
"ولا تقربا"، متقربش أصلاً!
-د. أحمد عبدالمنعم.
