خـالِد.
Ir al canal en Telegram
366
Suscriptores
Sin datos24 horas
+107 días
+9430 días
Archivo de publicaciones
366
ومن علامات القبول زيادة الطاعة: قال الحسَن البصرى: "إنَّ مِن جزاءِ الحسَنةِ الحسَنة بَعْدَها، ومِن عقوبةِ السيئةِ السيئةُ بعدها، فإذا قبل اللهُ العبدَ فإنه يُوفِّقه إلى الطاعة، ويَصْرفه عن المعصية، وقد قال الحسَن: "يا ابن آدم، إن لم تكن فى زيادة فأنتَ فى نقصان"
366
مِن أجمل وأبلغ وأوجز ما قاله الإمام الشَّاطبيُّ عن مقاصد الشَّريعة، وهي كلمة تعدل جملةً من الخُطب والكُتب:
قصدُ الشَّارع مِن وضع التَّشريع إخراجُ المكلّف مِن داعية هواه ليكون عبدَالله اختيارًا كما هو عبدُاللهِ اضطرارًا.
366
يرعبني قول ابن عثيمين رحمه الله حينما قال:
"حتى تتيقن أن المسألة هي مسألة توفيق؛ انظر إلى ذكر الله.. من أسهل الطاعات وأعظمها أجراً، لكن لا يوفق له إلا القليل"
366
اتقوا الله في أقوالكم، وأفعالكم، ونظراتكم، ارسموا الحدود، واحفظوا حرمات الله، ولا تقبلوا على أنفسكم الدنيّة في دينكم؛ فإن المرء إن هان عليه أمرٌ من أمر دينه، جره التهاون إلى ما هو أعظم منه..
احفظوا حق الله عليكم، واحفظوا ما استرعاكم الله من حُرمات، ولا تفعلوا مع غيركم مالا ترضونه على أهل بيتكم..
فالدين أمانة، والحياء شعبة من شعب الإيمان؛ فلا تبيعوا شيئًا من ذلك بلحظة عابرة أو حديثٍ مستسهل، ثم لا يزال الشيطان يخطو بكم خطوةً بعد خطوة..
366
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ (41)
366
لا ينجو من الفتن متراخٍ، متساهل مع نفسه، غير مُلجمٍ لها ولا مُلزِماً لها بالتوبة والعمل الصالح!
366
ما دُمتَ تنامُ دون مُهدِّئات، وتستيقظُ من نومك لا يُوقظُك الوجع، وتقضي حاجتَك دون أن يكشف أحدٌ عورتَك، وتمشي على قدميك لا يُقعِدك العجز، فأنتَ واللهِ مَلِكٌ من مُلوك الدنيا!
فاحمدِ الله على نِعَمٍ تعيشها كلَّ يوم، ولا تشعر بعِظَمها إلا حين تفقدها؛ فالعافيةُ نعمةٌ لا يعرف قدرَها إلا مَن حُرِمها.»
366
﴿وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: رَاجِعٌ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ، مُقْبِلٌ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ.
وَحَقِيقَةُ الْإِنَابَةِ:
عُكُوفُ الْقَلْبِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَمَحَبَّتِهِ، وَالْإِقْبَالِ عَلَيْهِ.
الْفَوَائِدُ لِابْنِ الْقَيِّمِ، صَفْحَةُ ١٣.
366
من المعاني الَّتي ينبغي ألَّا نغفل عنها في طريق الطَّلب: أنَّ الاستمرار لا يشترط له أن تكون دائمًا في أحسن حال.
فقد يكون قلبُ طالبِ العلم مثقلًا بالحزن، فتضيق به نفسه وتتعاقب عليه الهموم ما لو تجارى معه لأقعده عن كلِّ شيء؛ ومع ذلك تراه يفتح كتابه، ويجلس إلى درسه، ويُقلّب صفحاته بقلبٍ ليس في أحسن حالاته.
قد تطلب العلم وأنت فرِح، وقد تطلبه وأنت مكدود، وقد تقرأ وقلبك معلّق بأمرٍ آخر، وقد لا تجد من نفسك تلك اللَّذة الَّتي اعتدتها، لكنَّك لا تترك ما بين يديك.
وليس معنى ذلك أن تُنكر حزنك أو تُرهق نفسك بما يفوق طاقتها؛ وإنَّما أن تعرف أن الحزن لا يملك بالضَّرورة أن يقودك إلى حيث يشاء.
قد يثقل القلب ولا تتوقف القدم، وقد تخفت الهمّة ولا ينقطع المسير، وقد لا تكون بخيرٍ تمامًا ومع ذلك تظلّ وفيًّا للطَّريق!
