es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

خـالِد.

خـالِد.

Ir al canal en Telegram

إنما أنا عبد @elasfoor_bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
367
Suscriptores
+324 horas
+47 días
+9530 días
Archivo de publicaciones
"من أوتي القرآن، فرأى أن أحداً أعطي أفضل مما أعطي فقد عظَّم صغيراً وصغَّر عظيماً".
​ لو ربنا كرمك بالقرآن (حفظته، أو بتفهمه، أو بتصلي بيه)، وبعدين شفت واحد معاه ملايين أو قصور فقولت في نفسك: "يا بخت فلان، ده أخد نعيم أترَف مني".. أنت كدة ارتكبت جريمين في حق نفسك: ​عظّمت صغيراً: كبّرت من قيمة الدنيا وزينتها الفانية اللي ما تسواش عند ربنا جناح بعوضة. ​صغّرت عظيماً: صغّرت واستخفيت بنعمة القرآن، اللي هي كلام رب العالمين والكنز الباقي في الآخرة.

حديث "ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن":
ابن عيينة فسر الحديث هنا بمعنى: من لم يستغنِ به. يعني اللي ربنا يديله القرآن وما يحسش إنه شبعان وغني بيه ومش محتاج لأي زينة في الدنيا، يبقى ما عرفش قيمة اللي معاه!

ربنا سبحانه وتعالى بيفصل سؤال استنكاري : أنا أديتك الفاتحة والقرآن العظيم.. يبقى إزاي تمد عينك وتبص لشوية فلوس أو زينة مع الناس؟!"

وتيجي تنظر للآية اللي قبلها على طول بتقول: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾.

ربنا بيقولك إن النعيم والزينة اللي مع أهل الدنيا دول مجرد "زهرة فانية"، حاجة وقتية وذاهبة، وربنا أدهاهم مش إكراماً ليهم، ده "اختبار وابتلاء" (لنفتنهم فيه)، ومن وراهم عذاب شديد لو ما آمنوش. فأنك تحسدهم أو تتمنى اللي في إيدهم، ده معناه إنك بتتمنى الابتلاء بتاعهم!

​"مَدّ فلان عينه": في اللغة تعني إنه بيبص للحاجة بنظرة اشتهاء وتمني، يعني نفسك تروح للحاجة دي. ​"أَزْوَاجًا مِنْهُمْ": المقصود بيها أصناف الناس وأشكالهم من أهل الدنيا الأغنياء

يقول تعالى لنبيه: كما آتيناك القرآن العظيم، فلا تنظرن إلى الدنيا وزينتها، وما متعنا به أهلها من الزهرة الفانية لنفتنهم فيه، فلا تغبطهم بما هم فيه، ولا تذهب نفسك عليهم حسرات حزنا عليهم في تكذيبهم لك، ومخالفتهم دينك. ​(ابن كثير)

قوله تعالى: ﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (٨٨) ﴾ ​
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: لا تتمنينّ يا محمد ما جعلنا من زينة هذه الدنيا متاعا للأغنياء من قومك، الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر، يتمتعون فيها، فإن مِنْ ورائهم عذابًا غليظًا.
​﴿وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ يقول: ولا تحزن على ما مُتعوا به فعجّل لهم. فإن لك في الآخرة ما هو خير منه، مع الذي قد عَجَّلنا لك في الدنيا من الكرامة بإعطائنا السبع المثاني والقرآن العظيم، يقال منه: مَدَّ فلانٌ عينه إلى مال فلان: إذا اشتهاه وتمناه وأراده. -- وذُكر عن ابن عيينة أنه كان يتأوّل هذه الآية قولَ النبيّ ﷺ: " لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرآن": أي من لم يستغن به، ويقول: ألا تراه يقول ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ فأمره بالاستغناء بالقرآن عن المال.
قال: ومنه قول الآخر: من أوتي القرآن، فرأى أن أحدا أعطي أفضل مما أعطي فقد عظَّم صغيرا وصغَّر عظيما. ​(الطبري)

تيجي تفتح التيك توك او ريلز الإنستجرام زي كل يوم ، تلاقي فلان مسافر، وفلان جايب عربية أحلامك ، او فلان متجوز واحده وطالع يعرضلنا قد اي هي جميلة !!

تذكرة بسنن الجمعة
تذكرة بسنن الجمعة

photo content
+3

photo content

Repost from N/a
"يَا أَكْثَر النّاسِ بُعْدًا عَنْ مَكَانِي وأَقْرَبَهمْ مِنْ دُعَائِي وَمن فُؤَادِي"

إنَّما يُؤلِمُكَ المَنْعُ لِعَدَمِ فَهْمِكَ عَنِ اللهِ فيهِ. "إذا رُزقتَ الفهم في المنع، صار المنعُ عينَ العطاء" وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليحمي عبدَهُ المؤمنَ من الدنيا وهو يحبه، كما تحمون مريضكم الطعام والشراب، تخافون عليه". - ابن عطاء الله السكندري

٢ مارس مسجد الأنصار.m4a5.16 MB

أن تعمل العمل ممّا يتقرّب به لله وقلبك مُنصرِف لتحصيل منفعة دنيويّة فحسب فتتصدّق لأجل الرّزق وتستغفِر لأجل الفرج تكون العلاقة مع الله مرتبطة بالدُّنيا إن أُعطيت غفلت وإن مُنعِت أقبلَت اجعل قلبك لله أوّلًا تأتيك التّفاصيل الدنيويّة راغمة.

أتدري أيّ شيءٍ أفسد لنيّتك ؟

وقالوا ايضًا : يا بُنيّ؛ الحُب هو مشاركة الضعف، لا مُغالبة القوة. يا بُنيّ الحُب الذي لا يعينك على تجاوز مخاوفك الدفينة وتجاربك الأليمة ولا يمنحك الأمان ليس حبًا، بل هو وهم يستلب روحك ولا يحررها.. يا بُنيّ.. الحُب حُرية. يا بُنيّ.. إن لم تكن نورًا لمن تُحبّ فقد ظلمته، وأظلمته.

مرعبة

«المتساهلُ بالوقوعِ في الذنبِ يُعَاقب بتوالي الذنوبِ حتّى يصعبُ عليه الخلَاص منها»! - ابن تيمية رحمه الله.