مَرَافِئُ الْعُودَى
Ir al canal en Telegram
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ
Mostrar más192
Suscriptores
Sin datos24 horas
-97 días
-2830 días
Archivo de publicaciones
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ خَتْمَةُ صَلَوَاتٍ مُحَمَّدِيَّةٍ
إِهْدَاءً إِلَى مَوْلَايَ صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعالى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ)، وَإِلَى أَرْوَاحِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، وَإِلَى مَنْ لَمْ يَذْكُرْهُمْ ذَاكِرٌ.
▫️ الـعَـدَدُ: 500
▫️ لِلْمُشَارَڪَةِ: @ntnt_25bot
تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ صَالِحَ الأَعْمَالِ، وَنَسْأَلُكُمُ الدُّعَاءَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ خَتْمَةُ صَلَوَاتٍ مُحَمَّدِيَّةٍ
إِهْدَاءً إِلَى مَوْلَايَ صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعالى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ)، وَإِلَى أَرْوَاحِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، وَإِلَى مَنْ لَمْ يَذْكُرْهُمْ ذَاكِرٌ.
▫️ الـعَـدَدُ: 500
▫️ لِلْمُشَارَڪَةِ: @ntnt_25bot
تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ صَالِحَ الأَعْمَالِ، وَنَسْأَلُكُمُ الدُّعَاءَ.
ولو أنتُم بس مُشاهده لاتقرون ولا تناقشون ولا تنطون سلبيات ولا ايجابيات ولا اي شيء
①- حَقُّ اللَّهِ: فَأَمَّا حَقُّ اللَّهِ الأَكْبَرُ عَلَيْكَ، فَأَنْ تَعْبُدَهُ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِإِخْلَاصٍ جَعَلَ اللَّهُ لَكَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَكْفِيَكَ أَمْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَحْفَظَ لَكَ مَا تُحِبُّ مِنْهُمَا.
② - حَقُّ النَّفْسِ: وَأَمَّا حَقُّ نَفْسِكَ عَلَيْكَ فَأَنْ تَسْتَعْمِلَهَا فِي طَاعَةِ اللَّهِ، فَتُؤَدِّيَ إِلَى لِسَانِكَ حَقَّهُ، وَإِلَى سَمْعِكَ حَقَّهُ، وَإِلَى بَصَرِكَ حَقَّهُ، وَإِلَى يَدِكَ حَقَّهَا، وَإِلَى رِجْلِكَ حَقَّهَا، وَإِلَى بَطْنِكَ حَقَّهُ، وَإِلَى فَرْجِكَ حَقَّهُ، وَتَسْتَعِينَ بِاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ.
③ - حَقُّ اللِّسَانِ: وَحَقُّ اللِّسَانِ إِكْرَامُهُ عَنِ الخَنَا، وَتَعْوِيدُهُ الخَيْرَ وَتَرْكُ الفُضُولِ الَّتِي لَا فَائِدَةَ لَهَا، وَالْبِرُّ بِالنَّاسِ وَحُسْنُ القَوْلِ فِيهِمْ.
④ - حَقُّ السَّمْعِ: وَحَقُّ السَّمْعِ تَنْزِيهُهُ عَنْ سَمَاعِ الْغِيبَةِ، وَسَمَاعِ مَا لَا يَحِلُّ سَمَاعُهُ.
⑤ - حَقُّ الْبَصَرِ: وَحَقُّ الْبَصَرِ فَغَضُّهُ عَمَّا لَا يَحِلُّ لَكَ، وَتَعْتَبِرَ بِالنَّظَرِ بِهِ.
⑥- حَقُّ الرِّجْلِ: وَحَقُّ رِجْلَيْكَ أَنْ لَا تَمْشِيَ بِهِمَا إِلَى مَا لَا يَحِلُّ لَكَ، فَبِهِمَا تَقِفُ عَلَى الصِّرَاطِ، فَانْظُرْ أَنْ لَا تَزِلَّ بِكَ فَتَتَرَدَّى فِي النَّارِ.
⑦- حَقُّ الْيَدِ: وَحَقُّ يَدِكَ أَنْ لَا تَبْسُطَهَا إِلَى مَا لَا يَحِلُّ لَكَ.
⑧ - حَقُّ الْبَطْنِ: وَحَقُّ بَطْنِكَ أَنْ لَا تَجْعَلَهُ وِعَاءً لِلْحَرَامِ، وَلَا تَزِيدَ عَلَى الشِّبَعِ.
⑨- حَقُّ الْفَرْجِ: وَحَقُّ فَرْجِكَ أَنْ تُحَصِّنَهُ عَنِ الزِّنَى، وَحِفْظُهُ عَمَّا لَا يَحِلُّ لَكَ، وَالِاسْتِعَانَةُ عَلَيْهِ بِغَضِّ الْبَصَرِ.
10- حَقُّ الصَّلَاةِ: وَحَقُّ الصَّلَاةِ: فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا وِفَادَةٌ إِلَى اللَّهِ ﷻ وَأَنَّكَ قَائِمٌ بِهَا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ﷻ فَإِذَا عَلِمْتَ ذَلِكَ قُمْتَ مَقَامَ الذَّلِيلِ الْحَقِيرِ، الرَّاغِبِ الرَّاهِبِ، الْخَائِفِ، الرَّاجِي، المِسْكِينِ، المُتَضَرِّعِ، المُعَظِّمِ لِمَنْ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَالْتَسْكُونِ وَالوَقَارِ، وَتُقْبِلُ عَلَيْهَا بِقَلْبِكَ وَتُقِيمُهَا بِحُدُودِهَا وَحُقُوقِهَا.
رسالة الحقوق للإمام زين العابدين (عليه السلام)
ــــــــــــــــــــــــ
رسالة الحقوق للإمام زين العابدين (عليه السلام)
وهي رسالة قيّمة، تصلح أن تكون دستور المسلم، وهي برنامج متكامل لجميع أفراد المجتمع.
اعلم رحمك اللهُ أَنَّ لِلَّهِ عليك حُقوقاً مُحيطةً بك في كُلِّ حَرَكَةٍ تَحَرَّكْتَهَا، أو سَكَنَةٍ سَكَنْتَها أو مَنْزِلَةٍ نَزَلْتَها، أو جارِحَةٍ قَلَّبْتَها وآلَةٍ تَصَرَّفْتَ بها، بَعْضُها أكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ. وأكْبَرُ حقوقِ اللهِ عَلَيْكَ ما أَوْجَبَهُ لِنَفْسِهِ تَبارَكَ وتَعالى مِنْ حَقِّهِ الَّذِي هُوَ أصلُ الحُقُوقِ ومنه تَفَرَّعُ. ثم أَوْجَبَهُ عَلَيْكَ لِنَفْسِكَ مِنْ قَرْنِكَ إلى قَدَمِكَ عَلَى اخْتِلافِ جَوارِحِكَ، فجعلَ لِبَصَرِكَ عليكَ حَقّاً ولِسَمْعِكَ عليك حَقّاً ولِلِسانِكَ عليكَ حَقّاً وَلِيَدِكَ عليكَ حَقّاً ولِرِجْلِكَ عَليكَ حَقّاً ولِبَطْنِكَ عليكَ حَقّاً ولِفَرْجِكَ عليكَ حَقّاً، فَهَذِهِ الجَوارِحُ السَّبْعُ الَّتي بها تكونُ الأفعالُ. ثمّ جَعَلَ لِأفْعالِكَ عَلَيْكَ حُقُوقاً، فَجَعَلَ لِصَلاتِكَ عليكَ حَقّاً، ولِصَوْمِكَ عليك حَقّاً، ولَصَدَقَتِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَلِهَدْيِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، ولِأفْعالِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، ثُمَّ تَخْرُجُ الحقوقُ منكَ إلى غيرِكَ من ذَوِي الحُقُوقِ الواجِبَةِ عليك، وأوْجَبَها عليك حُقُوقُ أئِمَّتِكَ ثمّ حُقُوقُ رَعِيَّتِكَ ثمّ حُقُوقُ رَحِمِك، فهذه حقوقٌ يَتَشَعَّبُ منها
حقوقٌ، فحقوقُ أئِمَّتِكَ ثَلاثَةٌ أوجبُها عليك:
حَقُّ سائِسِكَ بالسُّلْطانِ، ثُمَّ سائِسِك بالعِلْمِ، ثُمَّ حَقُّ سائِسِك بالمِلْكِ، وكلُّ سائِسٍ إمامٌ، وَحُقُوقُ رَعِيَّتِكَ ثلاثةٌ أوْجَبُها عَلَيْكَ حَقُّ رَعِيَّتِكَ بالسُّلْطانِ، ثمّ حَقُّ رَعِيَّتِك بالعِلْمِ، فإنّ الجاهِلَ رَعِيَّةُ العالِمِ، وحَقُّ رَعِيَّتِك بالمِلْكِ مِنَ الأزَواج وما مَلَكَتْ مِنَ الأيْمانِ، وحُقُوقُ رَحِمِك كثيرةٌ مُتَّصِلَةٌ بِقَدْرِ اتِّصالِ الرَّحِمِ في القَرابَةِ، فأوْجَبُها عليك حَقُّ أمِّك، ثُمَّ حَقُّ أبيك، ثُمَّ حَقُّ وَلَدِك، ثُمَّ حَقُّ أخيك ثُمَّ الأقْرَبِ فالأقْرَبِ والأوَّلِ فالأوَّلِ، ثُمَّ حَقُّ مَوْلاكَ المُنْعِمِ عليك، ثُمَّ حَقُّ مَوْلاكَ الجارِيَةِ نِعْمَتُكَ عَلَيْهِ، ثُمَّ حَقُّ ذِي المَعْرُوفِ لَدَيْك، ثُمَّ حَقُّ مؤَذِّنِك بالصَّلاةِ، ثُمَّ حَقُّ إمامِك في صلاتِك، ثُمَّ حَقُّ جَلِيسِك ثُمَّ حَقُّ جارِك، ثُمَّ حَقُّ صاحِبِك، ثُمَّ حَقُّ شَرِيكِك، ثُمَّ حَقُّ مالِك، ثُمَّ حَقُّ غَرِيمِك الَّذِي تُطالِبُه، ثُمَّ حَقُّ غَرِيمِك الَّذِي يُطالِبُك، ثُمَّ حَقُّ خَلِيطِك، ثُمَّ حَقُّ خَصْمِك المُدَّعِي عليك ثُمَّ حَقُّ خَصْمِك الَّذِي تَدَّعِي عَلَيْهِ، ثُمَّ حَقُّ مُسْتَشِيرِك، ثُمَّ حَقُّ المُشيرِ عليك، ثُمَّ حَقُّ مُسْتَنِصِحِك، ثُمَّ حَقُّ الناصِحِ لَك، ثُمَّ حَقُّ مَنْ هُوَ أكْبَرُ منك، ثُمَّ حَقُّ مَنْ هو أصْغَرُ مِنْكَ، ثُمَّ حَقُّ سائِلِكَ، ثُمَّ حَقُّ مَنْ سَأَلْتَهُ، ثُمَّ حَقُّ مَنْ جَرَى لَكَ عَلَى يَدَيْهِ مسَاءَةٌ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ مَسَرَّةٌ بِذَلِكَ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ عَنْ تَعَمُّدٍ مِنْهُ أَوْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ مِنْهُ، ثُمَّ حَقُّ أَهْلِ مِلَّتِكَ عَامَّةً، ثُمَّ حَقُّ أَهْلِ الذِّمَّةِ، ثُمَّ الحُقُوقُ الجَارِيَةُ بِقَدْرِ عِلَلِ الأَحْوَالِ وَتَصَرُّفِ الأَسْبَابِ، فَطُوبَى لِمَنْ أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى قَضَاءِ مَا أَوْجَبَ عَلَيْهِ مِنْ حُقُوقِهِ وَوَفَّقَهُ وَسَدَّدَهُ
