مَرَافِئُ الْعُودَى
Ir al canal en Telegram
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ
Mostrar más191
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-3130 días
Archivo de publicaciones
يَا فَاطِمَة.....
جِئْتُكِ بِخَجْلَتِي، فَاطِمَة
هَلْ نَظَرْتِي حَاجَتِي؟ فَاطِمَة
يَا فِدَاؤُكِ أَنَا، فَأَقْبَلِي مُهْجَتِي
عادي تنضمون هنا @ASlllII وتنشرون القناة واكون جداً مُمتنه لأن نزلت بشكل مو طبيعي
عَن الإمام الباقر (علیه السلام)- أَبِی إِسْحَاقَ اللَّیْثِیِّ قَالَ: قال یَا إِبْرَاهِیمُ مَا تَرَاهُ مِنْ شِیعَتِنَا مِنْ رِبًا وَ زِنًا وَ لِوَاطَةٍ وَ خِیَانَةٍ وَ شُرْبِ خَمْرٍ وَ تَرْکِ صَلَاةٍ وَ صِیَامٍ وَ زَکَاةٍ وَ حَجٍّ وَ جِهَادٍ فَهِیَ کُلُّهَا مِنْ عَدُوِّنَا النَّاصِبِ وَ سِنْخِهِ وَ مِزَاجِهِ الَّذِی مُزِجَ بِطِینَتِهِ وَ مَا رَأَیْتَهُ فِی هَذَا الْعَدُوِّ النَّاصِبِ مِنَ الزُّهْدِ وَ الْعِبَادَةِ وَ الْمُوَاظَبَةِ عَلَی الصَّلَاةِ وَ أَدَاءِ الزَّکَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ وَ أَعْمَالِ الْبِرِّ وَ الْخَیْرِ فَذَلِکَ کُلُّهُ مِنْ طِینِ الْمُؤْمِنِ وَ سِنْخِهِ وَ مِزَاجِه ... فَإِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَةِ یَنْزِعُ اللَّـهُ تَعَالَی مِنَ الْعَدُوِّ النَّاصِبِ سِنْخَ الْمُؤْمِنِ وَ مِزَاجَهُ وَ طِینَتَهُ وَ جَوْهَرَهُ وَ عُنْصُرَهُ مَعَ جَمِیعِ أَعْمَالِهِ الصَّالِحَةِ وَ یَرُدُّهُ إِلَی الْمُؤْمِنِ وَ یَنْزِعُ اللَّـهُ مِنَ الْمُؤْمِنِ سِنْخَ النَّاصِبِ وَ مِزَاجَهُ وَ طِینَتَهُ وَ جَوْهَرَهُ وَ عُنْصُرَهُ مَعَ جَمِیعِ أَعْمَالِهِ السَّیِّئَةِ الرَّدِیَّةِ وَ یَرُدُّهُ إِلَی النَّاصِبِ عَدْلًا مِنْهُ جَلَّ جَلَالُهُ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ وَ یَقُولُ لِلنَّاصِبِ لَا ظُلْمَ عَلَیْکَ هَذِهِ الْأَعْمَالُ الْخَبِیثَةُ مِنْ طِینَتِکَ وَ مِزَاجِکَ وَ أَنْتَ أَوْلَی بِهَا وَ هَذِهِ الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ مِنْ طِینَةِ الْمُؤْمِنِ وَ مِزَاجِهِ وَ هُوَ أَوْلَی بِهَا الْیَوْمَ تُجْزی کُلُّ نَفْسٍ بِما کَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْیَوْمَ إِنَّ اللهَ سَرِیعُ الْحِسابِ ثُمَّ قَالَ أَزِیدُکَ بَیَاناً فِی هَذَا الْمَعْنَی مِنَ الْقُرْآنِ قُلْتُ بَلَی یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) قَالَ أَلَیْسَ اللَّـهُ عَزَّ وَ جَلَّیَقُولُالْخَبِیثاتُ لِلْخَبِیثِینَ وَ الْخَبِیثُونَ لِلْخَبِیثاتِ وَ الطَّیِّباتُ لِلطَّیِّبِینَ وَ الطَّیِّبُونَ لِلطَّیِّباتِ أُولئِکَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا یَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ کَرِیمٌ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الَّذِینَ کَفَرُوا إِلی جَهَنَّمَ یُحْشَرُونَ لِیَمِیزَ اللهُ الْخَبِیثَ مِنَ الطَّیِّبِ وَ یَجْعَلَ الْخَبِیثَ بَعْضَهُ عَلی بَعْضٍ فَیَرْکُمَهُ جَمِیعاً فَیَجْعَلَهُ فِی جَهَنَّمَ أُولئِکَ هُمُ الْخاسِرُون فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّـهِ الْعَظِیمِ وَ مَا أَوْضَحَ ذَلِکَ لِمَنْ فَهِمَهُ وَ مَا أَعْمَی قُلُوبَ هَذَا الْخَلْقِ الْمَنْکُوسِ عَنْ مَعْرِفَتِه. "تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١٠، ص٢٠٨ - بحارالأنوار، ج٦٤، ص١٠٦"
