مَرَافِئُ الْعُودَى
Ir al canal en Telegram
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ
Mostrar más191
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-3130 días
Archivo de publicaciones
هَلْ حَضَّرْتَ حَدِيثاً تُدَافِعُ بِهِ عَنْ نَفْسِكَ أَمَامَ الله؟"
ــــــــــــــــــــــــــــ
لَا أُدَافِعْ.. لَسْتُ فِي سَاحَةِ خَصْمٍ كَيْ أُدَافِعْ.. لَسْتُ فِي حَضْرَةِ جَلَّادٍ عَدُوٍّ.. أَنَا فِي حَضْرَةِ مَحْبُوبٍ وَشَافِعْ.. هُوَ مَنْ يَقْرَأُ نَوَايَايَ الدَّفِينَةَ.. سَابِقُ الفِكْرَةِ، فِطْرِيُّ الُوُجُودِ.. حَرِّرِ العَقْلَ قَلِيلًا.. كَيْفَ لِلْأَفْكَارِ أَنْ تَحْيَا بِنَا وَهِيَ سَجِينَةٌ؟ إِلَهِي.. أَنْتَ أَسْمَى مِنْ كُلِّ الصِّفَاتِ.. حَاشَاكَ أَنْ تَنْتَقِمَ كَمَا نَنْتَقِمُ.. وَحَاشَاكَ أَنْ تَغْضَبَ كَمَا نَغْضَبُ.. يَا حَبِيبِي شْكَدْ كَرِيمْ! البَارِحَةَ أُعَاصِيكَ.. وَأَنْتَ اليَوْمَ تَارِسْنِي نَعِيمْ! تُرِيدُنِي وَكُلِّي عُيُوبٌ.. شْكَدْ حَنِينْ أَنْتَ عَلَيَّ.. قَبْلَ لَا أَمُوتُ بِثَوَانِي يَصِيرُ أَتُوبْ!
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،
الحمدُلله كَما هوَ أهله،
إلى هُنِا أنِتهاء مُحاسبة النفس
حَاسبَوُا أنفسكُم وأصَلحوها إلى اجَل الحُجَة
2026/6/7 يَوم الاحد
