es
Feedback
مَرَافِئُ الْعُودَى

مَرَافِئُ الْعُودَى

Ir al canal en Telegram

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ‏﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ

Mostrar más
191
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-3130 días
Archivo de publicaciones
هَل نَظَرت نَظرة مُحرمة ؟
Anonymous voting

هَل أغتَبت أحدًا هذا اليوم ؟
Anonymous voting

هَل أستَمَعت لِلأغاني ؟
Anonymous voting

هَل صَلَّيت جَميع صلاواتُك في وَقتِها ؟
Anonymous voting

ياالله موجودين لـ مُحاسبه النفس؟

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

sticker.webp0.01 KB

جا شنسوي الحمدُلله 🙇🏻‍♀️

sticker.webp0.01 KB

③ | المَجْلِسُ النَّاجِحُ ◈ المَجْلِسُ النَّاجِحُ هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ الدَّمْعَةِ وَالفِكْرَةِ. ◈ بَيْنَ العَاطِفَةِ وَالمَعْرِفَةِ. ◈ بَيْنَ الحُزْنِ عَلَى المُصِيبَةِ وَالاسْتِفَادَةِ مِنْ دُرُوسِهَا. 📌 فَلَيْسَ المُهِمُّ أَنْ نَبْكِي فَقَط، بَلْ أَنْ نَسْأَلَ أَنْفُسَنَا بَعْدَ المَجْلِسِ: • مَاذَا تَعَلَّمْتُ؟ • مَا الذَّنْبُ الَّذِي سَأَتْرُكُهُ؟ • مَا الخُلُقُ الَّذِي سَأُحَاوِلُ تَحْسِينَهُ؟ • مَا التَّغْيِيرُ الَّذِي سَأُحْدِثُهُ فِي حَيَاتِي؟ ④ | نُرِيدُ نِسَاءً صَاحِبَاتِ وَعْيٍ ◈ إِنَّ الأُمَّةَ لَا تَحْتَاجُ إِلَى دَمْعَةٍ فَقَط، بَلْ تَحْتَاجُ إِلَى وَعْيٍ يُوَجِّهُ تِلْكَ الدَّمْعَةَ. 📌 فَنَحْنُ نُرِيدُ نِسَاءً يَبْكِينَ عَلَى الحُسَيْنِ (عليه السلام)، وَفِي الوَقْتِ نَفْسِهِ يَحْمِلْنَ رِسَالَتَهُ وَمَبَادِئَهُ. ◈ نُرِيدُ نِسَاءً يَقْتَدِينَ بِالسَّيِّدَةِ زَيْنَبَ (عليها السلام). ◈ نِسَاءً يَمْلِكْنَ البَصِيرَةَ كَمَا يَمْلِكْنَ الدَّمْعَةَ. ◈ نِسَاءً يُصْلِحْنَ أَنْفُسَهُنَّ وَبُيُوتَهُنَّ وَمُجْتَمَعَهُنَّ. ⑤ | كَلِمَةٌ أَخِيرَة ◈ مَجَالِسُ الحُسَيْنِ (عليه السلام) أَعْظَمُ مِنْ أَنْ تَكُونَ مُجَرَّدَ مَنَاسِبَ لِلاجْتِمَاعِ أَوِ الطَّعَامِ أَوِ التَّوْزِيعِ. 📌 إِنَّهَا مَدْرَسَةٌ لِصُنْعِ الإِنْسَانِ المُؤْمِنِ الوَاعِي. ◈ فَلْنَحْرِصْ أَنْ نَخْرُجَ مِنْ كُلِّ مَجْلِسٍ بِدَمْعَةٍ تُطَهِّرُ القَلْبَ... 📌 وَفِكْرَةٍ تُصْلِحُ الحَيَاةَ... ◈ فَإِنَّ مَجْلِسَ الحُسَيْنِ الَّذِي يَتْرُكُ أَثَرًا فِي السُّلُوكِ وَالأَخْلَاقِ هُوَ المَجْلِسُ الَّذِي يُحَقِّقُ جُزْءًا كَبِيرًا مِنْ رِسَالَةِ كَرْبَلَاء.

⊰مَجَالِسُ النِّسَاءِ... بَيْنَ الدَّمْعَةِ وَالبَصِيرَة ⊰ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ◈ مَجَالِسُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عليه السلام) مِنْ أَعْظَمِ الشَّعَائِرِ الَّتِي أَحْيَاهَا المُؤْمِنُونَ عَلَى مَرِّ العُصُورِ. 📌 فَهِيَ مَوَاطِنُ لِلذِّكْرِ، وَمَحَافِلُ لِلْوَلَاءِ، وَمَدَارِسُ لِتَعَلُّمِ مَبَادِئِ أَهْلِ البَيْتِ (عليهم السلام). ◈ وَلَا شَكَّ أَنَّ البُكَاءَ وَالجَزَعَ عَلَى سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ (عليه السلام) مِنْ أَعْظَمِ القُرُبَاتِ إِلَى اللهِ تَعَالَى. ◈ فَقَدْ رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الرِّضَا (عليه السلام): 📌 «فَعَلَى مِثْلِ الحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ البَاكُونَ، فَإِنَّ البُكَاءَ عَلَيْهِ يَحُطُّ الذُّنُوبَ العِظَامَ»
📚 أمالي الصدوق، ص192
① | هَلِ المَجْلِسُ دَمْعَةٌ فَقَط؟ ◈ مَعَ أَهَمِّيَّةِ البُكَاءِ وَالعَزَاءِ، إِلَّا أَنَّ مَجَالِسَ الحُسَيْنِ (عليه السلام) لَمْ تُقَمْ لِتَكُونَ مَجَالِسَ عَاطِفَةٍ فَقَط. 📌 فَالحُسَيْنُ (عليه السلام) لَيْسَ دَمْعَةً فَقَط، بَلْ مَدْرَسَةٌ وَمَنْهَجٌ وَمَشْرُوعُ إِصْلَاحٍ. ◈ قَالَ الإِمَامُ الحُسَيْنُ (عليه السلام): 📌 «إِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِرًا وَلَا بَطِرًا وَلَا مُفْسِدًا وَلَا ظَالِمًا، وَإِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإِصْلَاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي»
📚 بحار الأنوار، ج44، ص329
📌 فَإِذَا كَانَ هَدَفُ نَهْضَةِ الحُسَيْنِ هُوَ الإِصْلَاحُ، فَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ مَجَالِسُهُ وَسِيلَةً لِلإِصْلَاحِ أَيْضًا. ② | مَاذَا تَحْتَاجُهُ مَجَالِسُ النِّسَاءِ؟ ◈ نَحْنُ بِحَاجَةٍ إِلَى مَجَالِسَ تُنَمِّي الوَعْيَ إِلَى جَانِبِ العَاطِفَةِ. 📌 نَحْتَاجُ إِلَى مَوَاضِيعَ تَمَسُّ وَاقِعَ المَرْأَةِ وَحَيَاتَهَا اليَوْمِيَّةَ. ◈ مَوَاضِيعَ عَنِ العِفَّةِ وَالحِجَابِ. ◈ وَعَن تَرْبِيَةِ الأَبْنَاءِ وَبِنَاءِ الأُسْرَةِ. ◈ وَعَن أَخْلَاقِ أَهْلِ البَيْتِ (عليهم السلام). ◈ وَعَن مَخَاطِرِ الغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالتَّبَرُّجِ وَالتَّقْصِيرِ فِي الوَاجِبَاتِ. 📌 فَكَمْ مِنِ امْرَأَةٍ تَحْضُرُ المَجْلِسَ سَنَوَاتٍ طَوِيلَةً، وَلٰكِنَّهَا لَمْ تُرَاجِعْ بَعْدُ بَعْضَ أَخْطَائِهَا أَوْ سُلُوكِيَّاتِهَا.

sticker.webp0.02 KB

ادعو له

السلام عليكم ادعو لـ نبعه ونعتذر بالانابه عنها لان ماموجوده

sticker.webp0.02 KB

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الحمدُلله كَما هوَ أهله، إلى هُنِا أنِتهاء مُحاسبة النفس حَاسبَوُا أنفسكُم وأصَلحوها إلى اجَل الحُجَة 2026/6/15 يَوم الاثنين

هَيّا بِنا لـ نُصَلي صَلاة أللَيل
Anonymous voting

والأهَم مِن ذٰلِك ، هَل سَـتَتوب وتَرجـع إلى الله ؟
Anonymous voting