es
Feedback
مَرَافِئُ الْعُودَى

مَرَافِئُ الْعُودَى

Ir al canal en Telegram

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ‏﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ

Mostrar más
191
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-3130 días
Archivo de publicaciones
عليكم السلام ورحمة الله وبركاتة خُدام.

- الرساله ؛ سلام عليكم ورحمة الله. ولو اتعبكم بس بلازحمه عادي تسوون حملة (ياحسين يامظلوم) بنيه تسهيل امر حيدر ناصر وشفائه وشكراً

sticker.webp0.01 KB

‌ㅤ

sticker.webp0.01 KB

علة الذنب و قبول التوبة
١ أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْخَرَّازِ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ الْأَحْنَفِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (ع) قَالَ لَوْ لَا أَنَّ آدَمَ أَذْنَبَ مَا أَذْنَبَ مُؤْمِنٌ أَبَداً وَ لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ تَابَ عَلَى آدَمَ مَا تَابَ عَلَى مُذْنِبٍ أَبَداً
المصدر: علل الشرائع الجُزء الأول الصفحه 84

sticker.webp0.01 KB

​«أَزُورُكَ بِـ هُمُومِي، وَحَنِينِي وَبَقَايَا عُمْرِي، مِثْلَ فُطْرُسَ أَنْتَ، تُشَافِيلِي كَسْرِي! يَبُو الْيِمَّه بِيَدِكَ صَبِّحْ وَاللَّه أَمْرِي.»

sticker.webp0.01 KB

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الحمدُلله كَما هوَ أهله، إلى هُنِا أنِتهاء مُحاسبة النفس حَاسبَوُا أنفسكُم وأصَلحوها إلى اجَل الحُجَة 2026/6/8 يوم الأثنين

هَيّا بِنا لـ نُصَلي صَلاة أللَيل
Anonymous voting

والأهَم مِن ذٰلِك ، هَل سَـتَتوب وتَرجـع إلى الله ؟
Anonymous voting

هَل قرأتَ دُعاء العَهد هَذا اليوم؟
Anonymous voting

هَل أدَيت أعمالِك بِخِشوعٍ لِله ؟
Anonymous voting

هَل أتاك شَخصٌ وطَلَب مِنك المُسامحة وَرَدَّيته ؟
Anonymous voting

هَل قَرَأت ولو صفحةً مِن القُرآن الكَريم ؟
Anonymous voting

هَل تَكلمتي مع الشَباب ؟ ، هَل تَكلمت مع الفَتيات ؟
Anonymous voting

هَل قَرَأت زيارَة عاشوراء هذا اليوم ؟
Anonymous voting