مَرَافِئُ الْعُودَى
Ir al canal en Telegram
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ
Mostrar más191
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-3130 días
Archivo de publicaciones
صدگ اخوان ملاحظه اكثر من مرتين او ثلاثه تخلون نجوم على رسائل عشوائيه
شنو اليعجبكم بيها مثلا؟
اهلاً وسهلاً بالجدد
طبعاً قبل فتره حذفت السايت ف البوت المجهول فوگ اذا جان عدكُم سؤال بخدمتكُم احنا
+ هواي مُمتنه من الي نشروا القناة رغم تصعد وتنزل وماكو رقم ثابت بس هواي فرحتوني بارك الله في أعماركُم وأعمالكُم
ومُمتنه مره ثانيه
أحاديث عن مُجاهده النفس 📚.
1- عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : "المجاهد مَن جاهد نفسه في الله".(الريشهري، ميزان الحكمة:ج١،ص٤٥٣). 2- عن الإمام الباقر (عليه السلام): "إنّ المؤمن معني بمجاهدة نفسه ليغلبها على هواها، فمرة يقيم أودها ويخالف هواها في محبة الله، ومرة تصرعه نفسه فيتبع هواها فينعشه الله فينتعش ويقيل الله عثرته فيتذكر".(الحرّاني،تحف العقول:ص٢٨٤). 3- عن الإمام علي (عليه السلام): "جهاد النفس بالعلم عنوان العقل".(الريشهري، ميزان الحكمة:ج١،ص٤٥٣). 4- عن الإمام علي (عليه السلام): "حاربوا هذه القلوب، فإنّها سريعة العثار".(الريشهري، ميزان الحكمة:ج١،ص٤٥٣). 5- عن الإمام الصادق (عليه السلام): "إنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث بسرية فلما رجعوا قال: مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقيَ الجهاد الأكبر، قيل: يا رسول الله: وما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد النفس".(المجلسي، بحار الأنوار:ج٦٧،ص٦٥). 6- عن الإمام علي (عليه السلام): "أفضل الجهاد مَن جاهد نفسه التي بين جنبيه".(المجلسي، بحار الأنوار:ج٦٧،ص٦٥). 7- عن الإمام علي (عليه السلام): "أفضل الجهاد جهاد النفس عن الهوى، وفطامها عن لذات الدنيا".(الريشهري، ميزان الحكمة:ج١،ص٤٥٣). 8- عن الإمام علي (عليه السلام): "غاية المجاهدة أن يجاهد المرء نفسه".(الريشهري، ميزان الحكمة:ج١،ص٤٥٣). 9- عن الإمام الباقر (عليه السلام): "لا فضيلة كالجهاد، ولا جهاد كمجاهدة الهوى".(الريشهري، ميزان الحكمة:ج١،ص٤٥٣).
السؤال: كيفية مجاهدة النفس وتطهير القلب من الذنوب والثبات على ذلك ❓
ـــــــــــــ
✎الجواب: إليكم الخطوات الأتيه
أولًا: الأساس في تهذيب النفس:
الأساس في عملية التهذيب هو التفكّر؛ فالتفكر في عواقب الذنوب، وما يترتب عليها من الخزي والعذاب، وكذلك التفكر في فوائد الطاعة والواجبات وما تورثه من سكينة وأمان، هو المحرّك الأول لسلوك الطريق الصحيح.
وإذا لم يتأمل الإنسان بعقله ونور بصيرته، فإنه لا يندفع للتهذيب، ولن يثبت على الطاعة.
ومن هنا، فكلما زادت الثقافة الإسلامية، وكلما تعمق الإنسان في معرفة الحلال والحرام، وأسرار التشريع، وترغيب الله وترهيبه، ازداد تمسكه بالحق، وترسخت عنده الأفكار، ووجد دافعًا أقوى للطاعة وترك المعصية.
وهذا لا يكفي وحده، بل لا بدّ من عزيمة داخلية، يدفع بها الإنسان نفسه نحو التغيير، ويجاهدها على الاستقامة.
ثانيًا: طرق عملية في مجاهدة النفس:
١ـ الوقاية:↳
وهي أن يتجنب الإنسان أسباب المعصية وموارد الفتنة قبل أن يقع فيها. والوقاية أسهل من العلاج، فالنفس قبل أن تتلوّث، أقدر على مقاومة الشهوات. ورد عن الإمام علي (عليه السلام): «ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة، وكم من شهوة ساعة أورثت حزناً طويلاً». المصدر: وسائل الشيعه الجُزء 15 الصفحه 309 ٢. الترك المباشر: إذا ابتُلي الإنسان بالذنب، فعليه تركه فورًا بعزم حاسم، كما فعل "بشر الحافي" الذي انقلب حاله في لحظة، بعدما سمع من الإمام الكاظم (عليه السلام): «لو كان (بشر) عبدًا، لخاف من مولاه». ٣. الترك التدريجي: من لم يستطع الإصلاح دفعة واحدة، فليبدأ تدريجيًا؛ يترك ذنبًا، ثم آخر، حتى يصير القلب أبيضًا، والنفس مطمئنة. ثالثًا: وسائل مساعدة على التهذيب والثبات: أ ـ المجازاة والتأديب: يلزم أن يُحاسب الإنسان نفسه. فإن أخطأ، عاقبها: كصوم يوم، أو حرمان من طعام، أو دفع مال... وهكذا يروّض النفس على الطاعة. روي عن الإمام علي (عليه السلام): «تولّوا من أنفسكم تأديبها، واعدلوا بها عن ضراوة عاداتها»
المصدر: نهج البلاغه ، الحكمه 359ب ـ تقوية القيم الإنسانية: إذا استشعر الإنسان أن نفسه خليفة لله، ومكرّمة بين الخلق، استحيا من ارتكاب ما يُخالف هذا المقام الرفيع رابعًا: إزالة الموانع: ١. ترك صحبة السوء: الرفيق السيّئ يجرّ الإنسان إلى المعصية. فليحرص المؤمن على مرافقة أهل الخير والصلاح، الذين يذكّرونه بالله. روي عن الإمام علي (عليه السلام): «احذر مجالسة قرين السوء، فإنه يهلك مقارنه» المصدر: ميزان الحكمه ج 2 الصفحه 1583 ٢. الابتعاد عن مواطن الضعف: لا يجوز للمؤمن أن يُعرض نفسه للفتن؛ كمجالس الفسق، والخلوة بالنساء، والنظر إلى الصور المثيرة. جاء عنه (عليه السلام): «إذا أبصرتِ العينُ الشهوة، عمي القلب عن العاقبة» المصدر: ميزان الحكمه ج 4 الصفحه 3288
الخلاصة:📌 تهذيب النفس يبدأ بالتفكر، ويُبنى على الثقافة الإسلامية، ويحتاج إلى عزيمة صادقة. ومع الوقاية، والمجاهدة، والتدرج، ومحاسبة النفس، وترك الصحبة الفاسدة، يُمكن للمؤمن أن يُطهّر قلبه، ويثبت على طاعة ربه حتى يلقاه. دُعاؤنا لكم بالتوفيق والسداد، ودمتم في رعاية الله.
