لِقاء
Ir al canal en Telegram
ـ لا أُحلِّل أخذ نصوصي دون ذكر اسمي! احفظوا الحقوق واذكروا المصدر عند النقل .. سايتي @Zjj5Bot
Mostrar más351
Suscriptores
+524 horas
+147 días
+3930 días
Archivo de publicaciones
351
أغار من ساعة يدهِ
تلكَ التي تطوق معصمه
طوال النهار
وأحسد مقود سيارته
الذي يشتد عليه بكفيهِ
يغيظني حلاق الحيِّ
الذي يلمس شعره
وأصدقاؤه الذين يضربون
على كتفهِ ضاحكين
وعطره الذي يلتصق بياقة معطفهِ
وقريبته التي تجالسه في المساء
كلهم يملكون مساحةً في يومه
كل الأشياء من حوله لها صلة قرابةٍ بهِ
إِلا أنا معه.. غريبة!
ـ زينب الموسوي
351
كل ليلةٍ
أفتح صفحة بيضاء أملأها بكَ
أرتب فوضى مشاعري في نص
غرفتي مليئة بـ مسودات
لا يقرؤها أحد وكل عناوينها
لكَ!
وعند الصباح أجلس كأنني لم أكتب شيئاً
أغلق الدفاتر وأرميها مع بقايا القهوة
الآن أصابعي تعبت
من مسح السطور
أصبح الأمر روتيناً كئيباً
كمن يشتري تذاكر لرحلة تم إلغاؤها!
أو كـ منبه يستيقظ وحيدا!
ما الفائدة قل لي؟
إنها لا تملك يداً لتمسح دمعي
ولا قدماً لتأتي بكَ إلي!
ـ زينب الموسوي
351
أتلفت يا عزيزي
فلا أجد ما يدرأ عني هذا السهد
سوى أن ألوذ بـنجوى أثركَ
كأن أتخيل دثار معطفكَ
يحتضنني ليطوي غيابكَ
أو أتتبع ملامحك المطبوعة
في ذاكرتي
وأنصت لشذرات صوتكَ
المختبئة في مسامعي
مستجيرة بتلك العفوية
التي أغفلتها أيامك
لتكون تعويذةً لقلبي.
ـ زينب الموسوي
351
جسدي الذي تلقى الضربات
لم يتبرأ بعد
تعمدَ الخسوف الموضعي
تحتَ الجلد
مُختاراً المكوث الأَبديّ.
ـ زينب الموسوي
351
الليلة
سأسرقُ عقارب ساعتكَ
وأعيش معك في كل الدقائق
أيضاً سأنبش في ذاكرة وسادتكَ
وأستمع إلى أحلامكَ
وسأرسم ملامح وجهكَ في عتمة غرفتي
وسأتلمس تفاصيل شيبكَ
حتى ذلك الذي لم يندسّ في شعركَ بعد.
ـ زينب الموسوي
351
ما أسعدَ هذا الذي
يدعونهُ مجنوناً
وما أتعس
العاقلينَ أمامَ هذا
المُبتهج!
لقد نجا من العقلِ
وغرقنا في المعنى.
زينب الموسوي
351
هل لنا
أن نصبح الجهة الخامسة للعالم؟
حين تخرج أنت بهيئة فكرة
أفلتت من مخرج
ونعبر شوارع المدينة
كشبحين هاربين من نصٍ قديم!
ونترك خلفنا واقعاً
يلهث ليلحق بنا
هل لنا؟
- زينب الموسوي
351
كلما تصدع جدار
في أطراف المدينة
أو اهتز مسمار في لوحةٍ قديمة
أركض إلى قلبي
لأتفقد إن كان بيتكَ
داخلي ما زال صامداً.
- زينب الموسوي
351
أبدتُ شنقاً بالحبال
الصوتية الصامتة
وبقذائف الشوق المحرمة دولياً
في حرب لا عدو فيها
سوى وجهكَ.
- زينب الموسوي
351
في رنين المفاتيح
في جيوب المتعبين
في غبار الشوارع
في شقوق الجدران
التي لا يرممها أحد
وفي نسيان الذين
لا يملكون ذاكرة
ألمس طيفكَ
إلا في هذا العالم الرديء
إلا في هذه الحياة
التي تشبه الواجهة
لا أجدكَ!
- زينب الموسوي
351
إنهُ عقلي يا عزيزي!
ذاك الذي يرفض التوبة عنكَ
المتمرد على قوانين الوقت
يعيدني إليكَ في كل ممر
كأنكَ الطريق الوحيد
الذي لم أبلغ نهايته.
زينب الموسوي
351
إني أموت بينكم
كل يوم
موتًا لا يُرى
ولا يشيعه أحد
تحت ظلكم
أنطفئ دون أن يشعر بي
فالموت بين الأقربين
فناء لا يرتد!
زينب الموسوي
351
أجرب أن أجدكَ
في الزوايا التي لم نلتق بها
في الطرق التي لم تسلكها قدماكَ
في الوجوه التي تشبهك قليلًا
وتخونني كثيرًا
أجرب أن أجدكَ
في صوتٍ عابر
في أغنية ٍقديمة
في رائحة شيء لا أعرفه
لكنه يذكرني بك
أجرب أن أجدكَ
وأنا أعلم
أنك لم تضع نفسك يومًا
في مكان يمكنني الوصول إليه.
ـ زينب الموسوي
