es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

زينب محسن

زينب محسن

Ir al canal en Telegram

| كاتبة كلُّ شيءٍ تلمسُه يدي شاعريٌّ سَـ @Zjj5Bot

Mostrar más
450
Suscriptores
+124 horas
+167 días
+5030 días
Archivo de publicaciones
صارت أراء هذه 😂🤍

شكد احبه وأحبها هي وابداعها

Repost from ﮼ شَذر
يا الله، هَب لي 185 سنتيمترًا من الظل أختبئُ بها من نيرانِ شمسِك. - حوراء

يعجبني يابه

حبيت هواي السرد الروائي ناجح بشكل

إشعار تسليم رقم (77) – صادر عن مكتب البريد العاطفي العام إلى: السيدة المقيمة في تجاويف الذاكرة (دون عنوان ثابت). من: ساعي البريد المكلف بنقل الركُام والرسائل التي خشي أصحابها إرسالها. الموضوع: طرد مسجل تحت بند "أشياء عُثر عليها في حقيبة الغياب". بيانات التسليم الأولية: سيدتي، خرجتُ هذا الصباح بشنطتي الجلدية المتهالكة، أحمل لكِ طردًا ثقيلًا لم أستطع إيداعه في صندوق بريدكِ الكرتوني؛ لأنه أكبر من الملاذات العادية. حاولتُ طرق الباب ثلاثًا، لكن الصمت الذي أطلّ من الثقب كان كافيًا لأفهم أنكِ هناك... تنظرين إليّ وتتظاهرين بأن البيت مهجور. محتويات الطرد المسجلة في القائمة: * مظروف مختوم بالشمع الأحمر: يحتوي على كل النصائح التي كتبها لكِ ولم يجرؤ على إلصاق الطابع عليها. * عينة عطر قديمة: وُجدت ملتصقة ببطانة رسالة يعود تاريخها لزمن "الحضن الأول"، ما زالت تفوح برائحة المطر القديم. * مكتوب مرجّع: كُتب عليه بخط اليد "يُرد إلى المصدر: المستلم امتنع عن الإجابة بسبب كبرياء غير مبرر". ملاحظات ساعي البريد الميدانية: بصفتي مجرد ساعٍ يعبر الطرقات ويفهم لغة المظاريف من وزنها: أتعبتِني يا سيدتي... وأتعبتِ ذاك الذي يجلس على الطرف الآخر من المدينة. لقد أصبحتُ أعرف تفاصيل قصتكما أكثر من ساعات دوامي؛ أقرأ حزنكما في طريقة طي الورق، وألمس لهفة الشوق في تعرق الأحرف. هو يكتب لكِ بلغة القضاة، وأنتِ تجيبينه بلغة المحامين، وأنا بينكما... أقطع الشوارع بقدمين حافيتين وحقيبة يملؤها الحبر والجروح. إقرار بالحالة: أنا لا أتقاضى أجرًا عن نقل هذا الشجن، لكنني أريد إغلاق هذا الملف لأستريح؛ فكل رسالة لا تصلكما، تزيد وزن الحقيبة على كتفي. الرجاء التوقيع بالإستلام: تفضلي بالتوقيع هنا... ليس لإبراء ذمته، بل لإفراج عن ساعي البريد الذي تعب من أداء دور الوصل بين قلبين يرفضان الاعتراف بأن الشارع بينهما أقصر من خطوة. التوقيع: ساعي البريد العتيق (المكلف بنقل الرسائل المتأخرة جدًا) ملاحظة مدونة على ظهر المظروف: إذا رفضتِ التوقيع، سأترك الطرد أمام عتبتكِ وأمشي... فالريح الليلة تتجه نحو بيتكِ، وهي تعرف كيف تفتح المظاريف دون استئذان. لِـــأحمد هاني..

نجاح الكاتب بهذه التصوير الي يسوي

شموسة احبها هي وكتاباتها

Repost from N/a
إن الأطفال يضعون رؤوسهم على أقدامنا في مستهل أعمارهم ومع مرور السنوات إذا أدركنا الكِبَر، غدونا نحن الأطفال الذين يضعون رؤوسهم على أقدامهم.
شَمس

اكيد مبدعة هيه وأسلوبها بالكتابة يعجبني

فرحةُ المَلِكَيْنِ، وتمثالُ المَلِكةِ، وشوارعُ مدريدَ، وملعبٌ يهتفُ باسمِ الحُبّ، يا مَلِكةَ قلبي. رافدة.

فاطمة شنو تكتب احبه

Repost from الشَّفَق
نارٌ هائلة بحجمِ صوتِ حوتٍ حبُّكَ المحفور بقبلةٍ ساخنةٍ على وجنَتي فَاطمة لَيث

احب كتاباتها واقرة دائماً الها

Repost from نوران.
ابي مصابٌ بالزهايمر يسألني يوميًا عن اسمي او مَن أنا حَتى إنه احيانًا ينساني بينَ أفواه المناجل لتحصدني ظنًا مِنه إني ذكرى مِن حقلٍ ذابل - نوران

Repost from Lily rose
لا أُريدُ شيئًا الآنَ سِوى؛ نافذةً وكتِفُك يغفوْ عَليهِ رأسي. جنّة الأسمر.

أنت الرجل الوحيد الذي أرغب بأن يدخل خِدري ويتلو القصائد. — بنين عمارة

هم كاتبة كتاباتها جميلة تم استكشافها الآن

Repost from N/a
الكثير من الـ«تعالي» يختبئ تحت ظلّ المطر ويتوارى خلف الاقتراحات ويروي قصةً جزءُها عندك والمغزى واحد هو مجيئك وجلوسك مصاحبًا لجلوسي... مريم

مثلاً: