es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

زينب محسن

زينب محسن

Ir al canal en Telegram

| كاتبة كلُّ شيءٍ تلمسُه يدي شاعريٌّ سَـ @Zjj5Bot

Mostrar más
492
Suscriptores
+1724 horas
+447 días
+9130 días
Archivo de publicaciones
لونُ عينيكَ قاضٍ وقلبي سارق. - زينب الموسوي

حذاؤكَ الفارغ ما زالَ يمشي. - زينب الموسوي

قميصي مَلَّ من ملامستي أيمكنني ارتدائكَ؟ - زينب الموسوي

لديه ألوانه الخاصة.
لديه ألوانه الخاصة.

الأرقُ داهمني أحتاج ذراعكَ العريض لأنام. - زينب الموسوي

حبيبي مُدمن بِنوعهِ المُختلف مُدمن على اعتصار يَدي بيدهِ الكبيرة كُل 'خَمسِ' ثَوانٍ مُدمن على أن يُعانقني كُل 'خَمسِ' ثَوانٍ مُدمن على أن يتنفس دِفءَ عُنقي كُل 'خَمسِ' ثَوانٍ مُدمن على أن يُقبلني كُل 'خَمسِ' ثَوانٍ وأنا .. فأعشقُ إدمانَ حبيبي وهذه الثواني 'الخَمس' - زينب الموسوي

تستفزُّ شفتيّ شامةُ نحرِكَ. - زينب الموسوي

منذُ ولادتي أبحثُ عن أمٍّ تشبهُ خيالي. - زينب الموسوي

ثمة فُستان بُنيّ ينتظر مكانه بين خزانتكَ مُختلطاً برائحة قمصانكَ. ـ زينب الموسوي

أحمر الشفاه المشتعل على شفتيّ يتلمسُ طريقهُ هارباً إلى قميصكَ الأبيض.
زينب الموسوي

لدي المقادير لصُنعِ الحلوى لكن هناك مكوّناً ناقصاً وجودكَ خلفي تحتضنُ خصري ونتحدث عن طريقة التحضير ؟ ـ زينب الموسوي

رأسي ثقيل من الآلام يحتاجُ إلى كتفكَ ليستريحَ عليه. ـ زينب الموسوي

صدري مليء بالأجنحةِ تودُّ إليكَ.
زينب الموسوي

أشعر ببرودةِ يدكَ ودفئها في فراغ يدي لكنها وهماً؟ وأشعرُ بجواركَ يلتفُّ حولي وظلكَ يماشي ظلي في الممرات لكنه وَهم!
زينب الموسوي

لأنني تعيسة جداً وأريد بعض الحظ تَتُوق نفسي أن أختلس من شفتيك خمسَ قُبلات.. لأنه رقم حظي! ـ زينب الموسوي

عالق بيّ عطر ثيابكَ ودفء لقائنا وأَشياء صغيرة تجعلني أحبك أكثر.
زينب الموسوي

🤍..
🤍..

أبعاد.pdf8.88 KB

أه من ذلك القميص نالَ من القُرب ما عجزت عنه أشواقي ياليتني أتمردُ عليه لأخذ مكاني الشرعيّ بين يديكَ. ـ زينب الموسوي

نعم عزيزي سأعترف هذه المرة سأترك الغرور كما تُسميني وأقولها لكَ دون زيف أنكَ كاتبي المفضل وحبيبي الخيالي وأغنيتي المنسيّة وتصادف أرقام الساعات معاً والخيط الذي ارتديتهُ بطفولتي بـ يدي ومِرآة نظارتي المكسورة التي لن أتخلى عنها إلى الآن أنتَ سماعاتي السرية التي أسمع بها صوتكَ فقط لأنني بكُل واقعيةٍ أغار أن يسمع ذلك الصوت الجهوريّ غيري! وأيضاً.. أنك الرقم (5) في حياتي وأنتَ تعلم كم أحبه. ـ زينب الموسوي