es
Feedback
كربلائي المسيرة

كربلائي المسيرة

Ir al canal en Telegram

عزيمتنا جبال، مسيرتنا طويلة، مبدئنا واضح، ثقتنا كبيرة، شعارنا الحق، نحيا ونموت عليه..✊🏻

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
195
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-430 días
Archivo de publicaciones
الجميل هو أن يرى الناس منك ما أظهره الله من جميل، ولا يحيطون بما ستره من تقصير، وهذا يوجب الشكر لا الغرور.

عندما يكرمك الله بعمل في سبيل الله اخلص نيتك وجعل اعمالك كلهأ لله اطلب من الله الرضأ! لايجي وانت تعمل من اجل الشهره والتلميع او من اجل ارضأ الاخرين او من اجل المصالح الشخصيه ! اخلص نيتك لله وحده وباتتجلى الامور باذن الله تعالي

قال تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ } الأرض {أَخْبَارَهَا } أي: تشهد على العاملين بما عملوا على ظهرها من خير وشر، فإن الأرض من جملة الشهود الذين يشهدون على العباد بأعمالهم.

Repost from N/a
‏"لكن أيّهما أسوأ: أن تسقط من أعين الناس أو تسقط من عين الله عزّ وجلّ؟ فمَن هُم الناس في مقابل الله تعالى كي يعيرهم الإنسان كلّ هذه الأهمّية؟ فالمهمّ هو أن لا يسقط المرء من عين الباري عزّ وجلّ." ‏

يستطيع الله أن يفعل كل شيء ..! يستطيع أن يضيء لك الليل بلا قمر ، والنهار بلا شمس ، والراحة بلا نوم ، والسير بلا تعب ، الخ.. ولكنه خلق لك الكون بإعتدال وتنظيم من دون أشياء غير منطقية رغم معجزاته وقدرته على فعل كل شيء ، فلا تضع نفسك في الوهم الذي تصنعه بعيداً عن الواقع لإنه لا نهاية إيجابية له و يدمر حياتك تدريجياً من دون أن تشعر ماهو السبب ، تقبل الحياة بإختلافها وتعامل معها بمنطقية وتأكد بإنها لاتدوم طويلاً ولن تأخذ منها غير أعمالك."

(( ولي أمر المؤمنين )) السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(( ولي أمر المؤمنين )) السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*لن نُخلد بالدّنيا.... لن نعيش فِيها أبداًِ... هو عمر واحد.... وحياةٌ وأحدة.... وتعودَ الأرواحِ لخالقها...، وتصبحُ الأجسادُ تُراب... فياليت اعمالكم كلها لله ورضائه... وليس عمل ورضاء للأخرين...*

‏إننا اليوم، ومن وحي هذه الصرخة، نتحرك في واقع العمل لنثبت للعالم أن المشروع القرآني هو مشروع حياة ونور يضيء دروب التائهين،وق
‏إننا اليوم، ومن وحي هذه الصرخة، نتحرك في واقع العمل لنثبت للعالم أن المشروع القرآني هو مشروع حياة ونور يضيء دروب التائهين،وقوة تبني للإنسان كرامته التي أرادها الله له. #الشعار_سلاح_وموقف

AUD-20231002-WA0029.mp319.47 MB

تَبّت يدُ الفتنةِ العمياءِ إذ نزلتْ بأمةِ الطهرِ تسقي كلَّ مَنْ بانوا ما كان دينُ الهدى حقداً نؤججُهُ ولا السياسةُ أنْ يشتمَّ
تَبّت يدُ الفتنةِ العمياءِ إذ نزلتْ بأمةِ الطهرِ تسقي كلَّ مَنْ بانوا ما كان دينُ الهدى حقداً نؤججُهُ ولا السياسةُ أنْ يشتمَّ جيرانُ نحنُ العروبةُ والإيمانُ منبعُنا لا الغربُ يحكمُنا يوماً ولا جانُ مَنْ يبتغي العزَّ في تمزيقِ وحدتِنا خابتْ مساعيهِ والإنسانُ عريانُ

منحتنا هذه ‎#الصرخة عبر السنين رؤية سليمة للواقع.. فعلا بفضل هذا الموقف، استطعنا تشخيص الداء الذي أصاب الأمة، وتحديد الأعداء
منحتنا هذه ‎#الصرخة عبر السنين رؤية سليمة للواقع.. فعلا بفضل هذا الموقف، استطعنا تشخيص الداء الذي أصاب الأمة، وتحديد الأعداء الحقيقيين الذين يسعون لطمس هويتنا ونهب مقدراتنا. ‎#الشعار_سلاح_وموقف

بفضل الله لقد تحولت تلك الصرخة التي انطلقت من أفواه قلة مستضعفة في جبال مران إلى قوة تهز عروش الطغاة، مما عزز في نفوسنا اليقين بأن الحق لا يُهزم. #الصرخة_سلاح_وموقف

نحن بفضل الله نبني حضارة إسلامية قوية، حضارةً تستلهم قوتها من القرآن، وتعتمد على سواعد أبنائها الواعين، حتى يرى العالم أجمع عظمة هذا الدين وقدرته على قيادة البشرية نحو العدل والحرية. #الصرخة_سلاح_وموقف

بفضل الله، وبقوة الوعي التي استمدها المجتمع المستضعف من القرآن الكريم، نحن اليوم لا نكتفي بالمواجهة فحسب، بل نمضي بثبات نحو بناء حضارة إسلامية قوية وراسخة.

مثلت " #الصرخة في وجه المستكبرين" حجر الزاوية والخطوة العملية الأولى التي فجرت صمت الأمة، وأعلنت ميلاد فجر جديد من العزة والكرامة. لم تكن مجرد كلمات تُردد، بل كانت إعلاناً صريحاً للبراءة من أعداء الله، واستعادةً للهوية الإيمانية التي أراد الطغاة طمسها.

الصرخة: شرارة الوعي وأول انطلاقة للمشروع القرآني

إن قيمة المشروع القرآني تكمن في "العمل"، فهو لم يأتِ لملء الرفوف بالكتب، بل لملء الميادين بالرجال الواعين الذين يجسدون قيم القرآن في كل تحرك وفعل.

*المشروع القرآني: انطلاقة العزة من واقع الاستضعاف** لم يكن انطلاق المشروع القرآني من أوساط المجتمع المستضعف مجرد صدفة تاريخية، بل كان تجسيدا للمنهج الإلهي الذي يبدأ دائما بصناعة التغيير من قلب المعاناة. لقد أثبتت هذه الانطلاقة أن القوة لا تقاس بالإمكانيات المادية، بل بمستوى الوعي والبصيرة والارتباط بالقرآن الكريم. ومن هذا الواقع البسيط، تحطم حاجز الصمت والرهبة، وتحول المجتمع من حالة الانتظار واليأس إلى حالة المبادرة والمسؤولية. أبرز ركائز هذه الانطلاقة: * التحرر النفسي: كسر حالة الهيمنة الثقافية والنفسية التي فرضها المستكبرون. * الثقة بالله: إدراك أن التمسك بالمنهج القرآني هو مصدر القوة الحقيقي الذي لا يهزم. * التحرك الشعبي: تحويل المستضعفين إلى قوة فاعلة تواجه التحديات بوعي وصمود. إن المشروع القرآني قدم دليلا عمليا على أن العودة إلى الله والقرآن هي الطريق الوحيد لخروج الأمة من واقع الاستضعاف إلى رحاب العزة والكرامة. #المشروع_القرآني #الوعي_والبصيرة #ثقافة_قرآنية

▪︎درر الكلم▪︎ (‏مَا خَيْرٌ بِخَيْرٍ بَعْدَهُ النَّارُ، وَمَا شَرٌّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ، وَكُلُّ نَعِيمٍ دوُنَ الْجَنَّةِ مَحْقُورٌ، وكُلُّ بَلاَءٍ دُونَ النَّارِ عَافِيَةٌ) الإمام الأكرم علي بن أبي طالب عليه السلام

ما عُبِدَ اللهُ بشيءٍ أحَبَّ إلى اللهِ مِن إدْخالِ السُّرورِ على المؤمنِ.