لَحظَات🪐
Ir al canal en Telegram
🗿🦦
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
127
Suscriptores
Sin datos24 horas
-1037 días
-10030 días
Archivo de publicaciones
127
لا أعرف إن كنت أريدكَ أن تعود...
أم أريد فقط أن أراكَ تعود
كي أقول لكَ: اذهب
لا، انتظر...
لا تذهب.
أنا لا أريدكَ،
أو هكذا أحاول أن أقنع نفسي منذ رحلتَ.
لكن لماذا، إذًا،
كلما سمعت اسمًا يشبه اسمكَ
التفتُّ كالحمقاء؟
ولماذا أبحث عن عينيكَ
في وجوه الرجال
ثم أغضب حين لا أجدكَ؟
لا أحبكَ...
أكره أنني أحبكَ.
أكره أنكَ أصبحتَ فكرة
لا أستطيع إيقافها،
صوتًا في رأسي لا ينام،
وجهًا يظهر لي
في أكثر اللحظات التي أحاول فيها أن أكون بخير.
أحيانًا أتمنى لو أراكَ،
وأحيانًا أتمنى لو تختفي من هذا العالم
كي أستطيع أخيرًا أن أرتاح.
ثم أخاف من الفكرة نفسها...
كيف يمكنني أن أريد غيابكَ
وأنا أعيش منذ غيابكَ
على احتمال أن تعود؟
أنا لا أريدكَ أن تعود كما كنتَ...
أريدكَ كما كنتَ في أول مرة رأيتكَ فيها.
وهذا مستحيل،
وأعرف أنه مستحيل،
ومع ذلك أنتظر.
أنتظر ماذا؟
لا أعرف.
رسالة؟
صدفة؟
طرقة على الباب؟
صوتكَ يقول اسمي؟
حتى حلمًا بكَ سأقبله،
مع أنني سأستيقظ بعده
وأكره الصباح لأنه أثبت لي
أنكَ كنتَ حلمًا فقط.
هل تعرف ما المشكلة؟
أنني لم أعد أعرف
هل أشتاق إليكَ
أم أشتاق إلى الشخص الذي كنتُه عندما كنتَ معي.
ولا أعرف
هل أريد أن أنساكَ
أم أخشى أن أنجح في ذلك.
فماذا أفعل بكَ؟
أطردكَ من رأسي؟
لقد حاولت.
أمزق صوركَ؟
فعلت.
أكرهكَ؟
لم أستطع
أحبكَ؟
هذه هي المشكلة...
أنني لا أعرف إن كنتُ أحبكَ
أم أنني فقط أصبحتُ مريضًا بكَ
أراكَ في كل شيء،
ثم أكره كل شيء لأنه يذكّرني بكَ.
وأحيانًا...
أشتاق إليكَ بشدة
حتى أتمنى لو أنكَ أمامي الآن.
ثم، لو وقفتَ أمامي فعلًا،
ربما سأهرب.
ربما سأقول لكَ:
لا تقترب.
وربما سأبكي فقط
لا أعرف
كل ما أعرفه
أنكَ رحلتَ من حياتي مرة،
لكنني منذ ذلك اليوم
وأنا أُعيد رحيلكَ
في رأسي ألف مرة
وفي كل مرة..
أفقدكَ من جديد
