𝘵𝘳𝘢𝘯𝘲𝘶𝘪𝘭𝘪𝘵𝘺
Ir al canal en Telegram
᷂اެللساެ᷂ن بندقيه᷂ اެلجبناެء᷂
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
339
Suscriptores
Sin datos24 horas
+177 días
+3530 días
Archivo de publicaciones
338
Repost from ﮼متـجࢪ الـسحـاب ݺ⁷
السلام عليكم ولو
انتو ما تستاهلون السلام
لان انتو مجتمع فاشل
طبعا اني من اليوم راح
ابتعد عن جميع المشاكل وامور اللودو والتلي وهالشغلات
والامور الي ما تستحق الاهتمام
والنشر وكل شي
مو خوف من احد منكم لان انتو اطفالي
ناس فارغين ما اتعب نفسي
وياكم لهاذ راح اترك كل شي
والودو من هاذ اليوم
راح قليل ادخل الها اسئل
على جماعتي واتونس
العب وطلع ولي يصير لوتي
براسي ويبيعهن عليه اهينا
ومع احترامي للجميع وشكرا🖤
⁶⁹ ّ﮼𝐒𝐊𝐥𝐏 🫴🏻
338
أنفاسك القاتلة تقتلني، يا حبيبي، تسيطر عليّ حين تقترب من جسدي، أشعر وكأنني مُصابة بالحمى، يكفي، أرجوك، فقط افعلها، واجعلني أشتعل بك، كلهيبٍ لا يُطفأ، يسري في عروقي، يأسر روحي،ويذيب كلّ ما فيّ من برود. -⁶⁹ ّ﮼𝐒𝐊𝐥𝐏
338
أيمكن أن تكون هناك إعادة لقصتنا؟ أريد البداية فقط… والنهاية. فلنُعِد تأليفها مجددًا. أيمكن؟ -⁶⁹ ّ﮼𝐒𝐊𝐥𝐏🖤
338
أيمكن أن تكون هناك إعادة لقصتنا؟ أريد البداية فقط… والنهاية. فلنُعِد تأليفها مجددًا. أيمكن؟ -⁶⁹ ّ﮼𝐒𝐊𝐥𝐏🖤
338
تداعبني بأصبعك في جسدي، أرى لهفتك تشتعل في عينيك، وأتلهّف لك كما تشتهين. تعطي المزيد… والمزيد، ولكن قلبي ينادي: لا يكفي! أريدك حتى النهاية، حتى يغمرنا الليل بأسراره، ونذوب سوياً في حضور العشق الأبدي. — ⁶⁹ ّ﮼𝐒𝐊𝐥𝐏
338
أتأمّلك وكأنني أستطيع تقبيلك بعيني… هل تشعر بذلك اللهيب الذي يهرب منهما كلما أطلت النظر إليك؟ أشرد طويلًا وأنا أتأمل عروق يديك، وشفتيك الورديتين، وكأن كل تفصيلةٍ فيك خُلقت لتُربكني أكثر. أنتظر عودتي إلى المنزل بأقرب وقت ممكن، لا لأن المكان يشتاقني… بل لأن قلبي هناك، عالقٌ بك، يريد أن يقترب منك حدّ الاختناق، وأن يُطفئ هذا الشوق الذي كلما حاولت الهرب منه ازداد اشتعالًا. أشعر بأنفاسي تثقل كلما فكّرت بك، وكأن جسدي يحفظ حضورك حتى في غيابك، لهيبٌ يبدأ من نظرة… ثم يمتد داخلي ببطءٍ حتى يلتهمني بالكامل. —⁶⁹ ّ﮼ 𝙎𝙆𝙄𝙋.
338
لو تعلم فتاتي أنني أعشق تفاصيلها… خاصّةً تلك المسافات القريبة بين شفتيها وفخذيها، ذلك الأفق الذي يجعلني أفقد اتّزاني كلما اقتربت منها أكثر. تشعرني وكأنني أريد أن أعيد خلقها بين يديّ من جديد، أن تبقى تحت تأثير حضوري، وألا ينتهي هذا الشغف بيننا أبدًا. لم أنتهِ منها بعد… لأنني أريدها أن تعود إليّ دائمًا، بلهفتها، بارتباكها، وبذلك الاحتياج الذي يظهر في عينيها كلما اقتربت مني، وكأن يديّ أصبحت المكان الوحيد الذي تعرف فيه الطمأنينة. —⁶⁹ ّ﮼ 𝙎𝙆𝙄𝙋.🖤
338
تلك الأمواج حين تضرب بعضها بعنف، تُعيد إلى جسدي كل مرّة اشتدّ فيها حضوري معك، كل موجة أقوى من الأخرى، وكل اقتراب منك يجعل أنفاسي أثقل، وقلبي أكثر اضطرابًا.
وتلك المياه التي تخرج من فتحة آفاقي، كأنها أثر ذلك الموج العنيف الذي يضرب أعماقي حين تقترب،
حتى أشعر أن البحر أمامنا ليس سوى انعكاسٍ لما يحدث داخلي معك، فوضى، وحرارة، ولهفة لا تهدأ مهما حاولت تهدئتها.
— ⁶⁹ ّ﮼ 𝙎𝙆𝙄𝙋.
