شَغّاف الگلب
Ir al canal en Telegram
ميسورةٌ سبلُ الحياة بقربه
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
284
Suscriptores
Sin datos24 horas
+207 días
+3230 días
Archivo de publicaciones
284
وبين يوم عائلي مُزدحم
ونقاشات عائلتي الحادة
وأُغنيتي ، وأفكاري في نهايتنا
وأعمالي المُتراكمة
"تجي بّالي ضحكتكَ وأضحك وياها"
284
أريد أن يكون بيتنا صغيرًا منعزلًا
محاطًا بالورد
تنيره الشمس
ولا يعرف طريقه إلا من نحب
له شرفة مطلة على حديقة صغيرة
وسماء واسعة
فيه كرسيان يميلان بزاوية محسوبة بدقة
حتى أنظر لك
لا للمشهد الذي تطل عليه الشرفة
أريد خضرة ووردًا في كل ركن
وأفكر أني كل مرة سأرى يدك تعتني بها
سآخذها وأقبلها
كأني شعرت بالغيرة أنها تعتني بغيري
284
عليّ أن أعترف حقًا
بأنّ الوقت معك يشبه شعور المشي
على أرضٍ ناعمة بعد الركض الطويل
على أرض وعرة
أشعر معك بالألفة
بالحُب
بالإنتماء
أشعر معك وكأنني
أملك كل شيء
وما يجعلني حزينًا
هو أنني لم أعرفك منذ زمن
284
واجعلني خيرًا لمن حولي
لا أؤذي قلبًا ، ولا أثقل روحًا ولا أكون
سبب حزن ولا باب شر ،
بل اجعلني سكينة ، وطمأنينة وأثرًا طيبًا لا يزول
284
حبُّك عشرًا
ثمانٍ لك
وواحدة لضحكتك
ولأخرى لصوتك
أما عن عينَيك فقد عجز الكلامُ عن الكلام
284
أيّامٌ لا يَملكُ المَرءُ فيهَا حيلَةً
سِوى أن يَرفع وَجههُ للسّمَاء
تَاركًا عَينيهِ تَبوح
284
عودتي إلى البيت
أصوات عائلتي
الأحاديث الطويلة مع اصدقائي
كوب الشاي والأغاني
و حتى زاوية غرفتي
التي حملتني وانا مُثقلة بكل مُعاناتي
كُل تلك الأشياء
لا تستطيع أن تنهي
شعوري بالتيّه
كما تفعل أنتَ
